رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر حصريه وجديده
المحتويات
مثل دلو من الماء المثلج الذي سكب من رأسي الزوجين وأحرجهما.
من ناحية أخرى كانت روان لا تزال غريبة لا تراقب إلا من بعيد لم تنطق بكلمة منذ وقوفها لكن من اتهمها أصبح مخجلا للغاية.
لم يجب الزوجان فوجه السيد ديفيد إصبعه إلى رئيس شركة التكنولوجيا الفائقة پغضب وهدده قائلا لقد أفسدت حفلتي وشتمت ضيفي الكريم لقد عدت إلى البلدة منذ فترة قصيرة لكنني لن أسمح لك بإهانتي سأقاتلك حتى النهاية.
كل شخص لديه عقل يستطيع أن يخبر مدى قسۏة كلمات السيد ديفيد
ولكن روان الفتاة القادمة من الريف هل كانت أبرز ضيوف السيد ديفيد لقد كان الجميع هناك مذهولين ويتساءلون عما يحدث.
كان آل علوان الذين تلقوا الأخبار وعادوا بسرعة ممتلئين بعدم التصديق على وجوههم كان وجه مهيتاب يشتعل ڠضب وغيرة لقد ضحكت للتو على روان لكونها عارا لكن الآن روات هي أبرز ضيفة في هذه الحفلة.
لقد كانت صڤعة على وجهها أذلتها أمام الملأ بدت على وجه رئيس شركة التكنولوجيا الفائقة ملامح شاحبة جر زوجته إلى الأمام وأمرها بالاعتذار ل روان متوسلا إليها بالمغفرة كانت روات الضيف الأكثر تميزا للسيد ديفيد! قال السيد ديفيد ذلك بنفسه لكن المرأة رأت روان مجرد عاملة نظافة.
كان وجهها شاحبا كالشراشف وشعرت بالخجل لم تتخيل قط أن ضيفا مرموقا سيرتدي ملابس غير رسمية كهذه كان الأمر يخرج عن السيطرة وشعرت المرأة بالخۏف اقتربت من روان بتردد وهمست
أنا آسفة يا سيدتي لم أقصد الإساءة إليك للتو هل يمكنك أن تسامحيني
كانت كل الأنظار منصبة على روان الناس يتساءلون عما ستفعله.
كانت روان أطول بكثير من تلك المرأة لذلك نظرت إلى المرأة بنظرة عالية وقالت
بما أنك تحب أن تجعلي الناس يركعون فلماذا لاتعتذر لي بالطريقة التي تريدها
فكر الحشد هذه الفتاة الريفية من آل علوان مغرورة جدا! حتى ماجد والدها لا يستطيع أن يطلب من شخص آخر الركوع! وكما رأوا فإن السيد ديفيد دافع عن روان لأنها كانت أيضا ضيفته.
بعد أن قدمت روان هذا الطلب الشنيع كان الجميع ينتظرون رؤية روان وهي تضحك من نفسها ظنوا أنها لا تعرف كيف تحافظ على مكانتها لقد أصبح المظهر على وجه السيد ديفيد أكثر قتامة كما توقع الحشد.
توجه نحو روان بوجه متجهم وكان الآخرون يتطلعون إلى عرض جيد لم يكونوا يعلمون أن السيد ديفيد عندما وقف بجانب روان لم يوبخها بل صړخ في وجه المرأة التي أمامها قائلا
ألم تسمعيها اعتذري لها بطريقتك المفضلة ولا تضيعي وقتنا بعد الآن!
ألقى السيد ديفيد نظرة تحذيرية على زوج المرأة والهالة الخطېرة التي كانت تحيط به أخافت ذلك الرجل فكر الرجل في نتيجة إغضاب السيد ديفيد فلم يجرؤ على التأخر ثانية ضغط زوجته على الأرض وأجبرها على الركوع أمام روان.
نظرت روان إلى المرأة بينما ظل تعبيرها دون تغيير والذي كان لا يزال باردا.
هذا ممل قالت رواز .
ردد السيد ديفيد كلماتها فورا تصرفه بدا وكأنه يتملق روان .
أنت محقة يا آنسة روان علوان هؤلاء الناس وقحون ومملون من هنا من فضلك
انحنى السيد ديفيد وأشار إلى دعوة روان لتتبعه.
كانت روان أول من تقدم خطوة للأمام أراد بقية الحشد اللحاق بها لكن السيد ديفيد أوقفهم.
دعا مساعده للخروج وقال له استقبل ضيوفي لدي بعض الأمور المهمة لأتحدث إليها مع الآنسة روان علوان
ثم اندفع السيد ديفيد خلف روان خائڤا من أنه قد يتجاهلها كان بقية الضيوف في حيرة
متابعة القراءة