رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر حصريه وجديده
المحتويات
من أمرهم وخاصة عائلة علوان .
شاهدت ماهى اختها والسيد ديفيد وهما يبتعدان وضړبت قدمها پغضب لم تستطع إلا أن تشكو لوالدها
أبي ما الذي يحدث بحق الچحيم لماذا تتاح ل روات فرصة الظهور مجددا
ارتدت ماهى أجمل فستان لديها اليوم وخططت لإبهار السيد ديفيد كانت تأمل أن تساعد والدها على كسب ود السيد ديفيد ليعرف العالم ما يمكنها فعله وليمحو الإهانة التي لحقت بها في الچنازة وغم ذلك فإن الشخص الذي كان في دائرة الضوء كان لا يزال روان .
قبضت مهيتاب قبضتيها بشدة من شدة الڠضب لم يسبق لأحد أن أهانها هكذا وصممت على جعل روان تدفع الثمن حتى ماجد لم يفهم ما كان يحدث ناهيك عن مهيتاب .
يبدو أن روات كانت تعرف السيد ديفيد منذ زمن طويل لو كان يعرف من قبل لكان اصطحبها لتحية السيد ديفيد الآن كانت خسارة فادحة لم يلاحظ أحد أن شخصا كان يشاهد الدراما ليس بعيدا وهاتفه في يده.
حضر عزيز الحفلة فقط ليشارك في المشهد وكانت الدراما تفوق توقعاته سجل الحاډثة كاملة وأرسلها إلى ادهم .
السيد ادهم شاهد
كان ادهم يعقد اجتماعا دوليا عبر الفيديو في مكتب بالطابق العلوي من شركة ادهم سمع اهتزاز هاتفه فالتقطه ليطمئن عليه.
لم يكن مهتما برسالة عزيز ما أثاره هو الوجه الجميل على الشاشة فنقر على الفيديو كان ادهم يقوم بتشغيل الفيديو بدون صوت لكنه قام بتشغيل الصوت عندما بدأت كاثرين في التحدث.
فاجأ الصوت الأنثوي المفاجئ القادم أمام الكاميرا تبادلوا النظرات بدهشة فلم يسبق أن تواجدت امرأة في مكتب رئيسهم.
كان معروفا أن ادهم لم يكن معتادا على التواجد بين النساء لم تكن هناك بعوضة أنثى في منطقة المكاتب بالطابق العلوي من شركة الشرقاوى ناهيك عن النساء لقد أثار الصوت المفاجئ بطبيعة الحال اهتمام الأشخاص الآخرين.
وضع ادهم هاتفه جانبا وتجاهل العيون التي تتطلع على الشاشة كانت الفتاة التي عادت لتوها إلى عائلة علوان أكثر إثارة للاهتمام مما ظن رفع ادهم شفتيه بهدوء ورفع سبابته ولوح بيده قليلا.
لاحظ سكرتيرة ذلك وانحنى قائلا باحترام كبير
سيد ادهم ماذا يمكنني أن أفعل لك
روان تبعت السيد ديفيد إلى غرفة داخلية حيث كان الديكور أنيقا ولم يكن أحد ليزعجهم توجهت روان نحو كرسي وجلست وقف السيد ديفيد بجانبها منحنيا بنظرة احترام نظرت روان حول الغرفة قبل أن تضع عينيها على ديفيد وقالت
لماذا لا تجلس
لم يرفع ديفيد رأسه حتى لكنه أجاب وهو مطأطأ الرأس آنسة روان لا داعي للجلوس اطلبي لي ما تريدين لم أتلق خبر حضورك اليوم ولم أخرج لأحييك والأدهى من ذلك أنك واجهت أمرا مزعجا هنا كل هذا بسببي.
ابتسمت روان لم تكن تعلم أن هذا قد أقلق ديفيد أشارت إلى المقعد المقابل لها وقالت لا بأس لم يكن لدى الناس هناك أي فكرة عن وضعي هذا مكانك أنت المضيف وأنا ضيفك تفضل بالجلوس.
كان السيد ديفيد يعرف شخصيتها جيدا كان يعلم أن روان لن تطلب مرتين لذلك لم يجرؤ على عصيان أمرها وجلس وباعتباره شيخا فقد حافظ على ظهره أكثر استقامة من الأشخاص الأصغر سنا.
طلب السيد ديفيد من الخدم إحضار شاي الورد الذي جمعه واعتز به كان مصنوعا من بتلات الوردة العليا.
كانت الورود نادرة لا تقدر بثمن وتقدر كل منها بملايين الدولارات ولم يكن السادة الذين يجيدون صنع شاي الزهور هذا إلا في آخر متجر في العالم.
أحضر أحد الخدم الشاي
متابعة القراءة