رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر حصريه وجديده
لها.
ألقت مهيتاب نظرة ثاقبة على مهند مشيرة إليه بالتحدث علاقتهما الأخوية التي كانت متوترة عادة تغيرت أصبح لديهما عدو مشترك وهى روان
عندما التقت نظرة مهيتاب بنظرة مهند ارتسمت على وجهه علامات الازدراء ثم الټفت إلى روان وتحدث
أن خطڤ الأضواء أمر محرج للغاية إن لم نحصل على رقاقة السيد ديفيد فسيسخر منا الجميع يبدو أنها دائما ما تعاني من سوء الحظ!
ظلت مفيدة صامتة بينما اتهمها أبناؤها بالتكاسل شعرت هي نفسها بإحراج شديد بغض النظر عن مدى أناقة ملابس مفيدة في حدث ما فإن الحديث يدور دائما حول روان.
لا شك أن روان كانت بمثابة کاړثة منذ وصولها لم تشهد عائلة علوان سوى الاضطرابات أرادت مفيدة بصدق إعادتها إلى الريف بعد سماع كلمات مثل مثير للمشاكل و نذير شؤم خلعت روان قبعتها ببطء لتكشف عن وجهها الجميل المذهل كان وجهها الشاحب يحتوي على عيون داكنة ومشرقة تتجه ببطء نحو مهند.
قبل لحظة كان مهند غاضبا لكن عندما نظر في عيني روان شعر بوخزة في قلبه اختبأ بسرعة خلف مهيتاب.
نظرت ماهيتاب إلى رد فعل مهند بازدراء ثم نظرت إلى روان بابتسامة ساخرة وقالت
ما بك يا روان ألا تطيقين نكتة عائلية صغيرة ولنكن صريحين مهند لم يقل شيئا خاطئا إذا اختار السيد ديفيد شخصا آخر فسيجلب ذلك
ردت روان بهدوء على ملاحظاتهم محافظة على رباطة جأشها
إذا كان الأمر كذلك فماذا عن حاډثة الحمام
فجأة أصبح وجه مهيتاب باهتا وازداد شحوبا بدت مذعورة عاجزة عن الكلام فقد فوجئت بمعرفة مهيتاب بالحاډثة وخشيت أن يفضح أمرها حتى بين أفراد عائلتها وأملت بشدة أن تبقي روان الأمر سرا.
باءت محاولاتهم لإيذاء روان بالفشل. فبنظرة واحدة وتعليق بسيط أبهرت الجميع و كان التناقض بين أفعالهم ورد فعل روان ملحوظا مبرزا مهاراتها وقدراتها المذهلة.
في السابق ذهبت مهيتاب إلى حد إعطاء المال للنادل بل وتبعت السيد ديفيد إلى الحمام لكن أفعالها أدت في النهاية إلى طردها ورغم ذلك تمكنت و روان بطريقة ما من اكتشاف الأمر.
في البداية و وجدت روان الحاډثة برمتها مسلية لكن سلوك مهيتاب اليائس أصبح مزعجا بشكل متزايد فقررت تحذيرها.
لاحظ ماحد أيضا التوتر بين الثلاثة أسكتت روان هل كانت هذه الفتاة قوية حقا تحول نظر ماجد إلى روان التي كانت جالسة في الزاوية كانت تتمتع بشخصية قوية ولم تبد على علاقتها الجيدة بالسيد ديفيد فحسب بل أثارت اهتمامه أيضا.
لو كان هناك إمكانيةأضاءت عينا ماجد بينما كان يخوض في تأمل عميق وعندما و وصلت السيارة إلى منزل عائلة علوان استيقظت روان من نومها دون أي تحريض وأصبحت مستيقظة تماما.
وقفت ونزلت من السيارة وبينما مرت بجانب عائلة علون لم تنظر إليهم حتى و لم يتغير تعبير وجهها اشتد ڠضب مهيتاب ونفست ڠضبها بضړبة قوية بقدمها على الأرض وقالت
أمي أبي انظروا إليها! صاحت جاذبة انتباه والديها.
ارتسمت على وجه مفيدة ملامح غاضبة كانت تحمل نفس النظرة تجاه روان كانت تعتقد أن روان تفتقر إلى مراعاة الآخرين و هو أمر غير مقبول بتاتا.
إذا لم يكن ماجد حاضرا فإن مفيدة كانت ترغب حقا في تعليم روات درسا.
و في مواجهة السخط الجماعي قرر ماجد بوعي أن يتقدم للأمام ويكسر الصمت المستمر و بينما كانت روان على وشك الدخول من الباب ناداها ولفت انتباهها في الوقت المناسب.
روان انتظري!
يتبع