رواية ارث وعريس بقلم اسماء ندا الفصل التاسع والعاشر والحادى عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

صنعه رونين لها بالورود التي قطفها في الحديقة.
وضعت روان الكأس جانبا بكراهية لكن قوة هائلة ضړبتها من الخلف لم تكن تعلم إن كان أحدهم قد فعل ذلك صدفة.
تأرجح الكأس الذي وضعته على الطاولة وسقط على الأرض انسكب شاي الزهور وتناثر على فستان امرأة قريبة صړخت المرأة قائلة يا إلهي! فستاني!
ارث_وعريس_بقلم_اسماء_ندا
الفصل الحادى عشر 
لقد كانت روان مدركة ان إسقاط فنجان الشاى خطأها لذا نهضت لتقديم الاعتذار لكن قبل أن تتمكن من الكلام انهالت المرأة بالشتائم والھجوم علي روان قائلة 
هل أنت عمياء أم أن ذراعك مکسورة لماذا لا تستطيعين حتى حمل فنجان شاي هل تعلمين ثمن فستاني
لاحظت المرأة أن روان ترتدي ملابس أسوأ من الخادمة واعتقدت أنها عاملة نظافة هنا لذلك زاد جرأتها في الحديث واكملت 
عليك أن تركع وتعتذر لي وإلا فسأطلب من صاحب العمل طردك و سأحرص على ألا تحصل على وظيفة أخرى في البلدة لبقية حياتك
بعض الأشخاص من حولهم تعرفوا على روان لكن لم يذكر أحد منهم تلك المرأة بمن تكون وتهامسوا 
سيكون عرضا جيدا ومن يريد تفويته
علاوة على ذلك كانوا جميعا متنافسين اليوم سيكون من الرائع لو كان لديهم منافس أقل قوة أمام حشد من الناس لم تشعر المرأة التي كان فستانها ملطخا بالشاي بالحرج بل شعرت بالتفوق وأصبحت أكثر سيطرة وقالت 
هل سمعت ما قلت طلبت منك أن تركع وتمسح ثوبي. هل أنت صماء أم ماذا
سخرت روان وفكرت هل تريد مني أن أركع أمامك هل هذا حلم اليقظة دعيني ارى اذا كان بإمكانك أن تجعليني اركع
عندما رأت المرأة أن روان بقيت بلا حراك لم تتمكن من كبح ڠضبها ومدت يدها لسحب روان .
فجأة صدر صوت قاسې واجش وعجوز قائلا 
توقفي! لا أحد يستطيع لمسها!
استدار الحشد ورأوا أن المتحدث هو السيد ديفيد مضيف حفل اليوم انقسموا تلقائيا وأفسحوا له الطريق محترمين إياه بشدة كان السيد ديفيد يحمل عصا في يده ويسير نحوهم ببطء.
تفحص روان والمرأة بنظرة ثاقبة وعندما وقف أمامهما أشار بإصبعه إلى المرأة وارتسمت على وجهه الجاد علامات الاستياء والڠضب
هل طلبت منها أن تركع أمامك
أرادت المرأة الرد عندما اندفع إليها رجل في منتصف العمر وسحبها جانبا نظر إليها نظرة حادة الټفت الرجل إلى السيد ديفيد وقال باعتذار
أنا آسف جدا يا سيد ديفيد لم تقصد زوجتي الإساءة إليك. أرجوك سامحها على إزعاجك سأطلب منها الاعتذار لك الآن.
كان الرجل في منتصف العمر هو زوج المرأة ورئيس شركة تكنولوجية حديثة التأسيس وعضو مشهور من الأثرياء الجدد.
بما أن لديها مالا كثيرا لتبذره كانت المرأة متسلطة دائما وتوبخ الآخرين لم تكن تعتقد أن تعليم عاملة النظافة درسا يذكر لكنها لم تتوقع أن تسيء إلى السيد ديفيد لهذا السبب اضطر زوجها للتدخل لتهدئة الأمور لم يكن بإمكانهما إغضاب صاحب الشأن.
ألقى السيد ديفيد نظرة على الزوجين من أعلى إلى أسفل وقال ببرود وسخرية وازدراء لا أحتاج إلى اعتذارها ولكن يجب على زوجتك أن تعتذر لها!
وأشار بإصبعه إلى روان التي كانت تقف بهدوء على الجانب.
كانت المرأة مغرورة بعد سماعها ما قاله السيد ديفيد سألت بدهشة هل تريدني أن أعتذر لعامل النظافة
عاملة نظافة قال السيد ديفيد پصدمة وبدا عليه الدهشة. واكمل قلت إنها عاملة نظافة هذا سخيف! أنت وزوجك من يجب أن يركعا ويتوسلا لها بالمغفرة لا أن تعتذرا لها شفهيا يا لها من امرأة جاهلة وغبية!
كانت كلمات السيد ديفيد القاسېة
تم نسخ الرابط