رواية هيبه الفصل التاسع بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاتبقي تمام. إللي أقول عليه تنفذيه بالحرف اتفقنا
نظرت إليه بدهشة ممزوجة برهبة وعيناها اتسعتا بشكل واضح ثم همست
طيب.. انت هاتعمل فيا إيه دلوقتي
رمقها بنظرة تحمل من الخبث ما يكفي لتفهمه ثم اقترب منها أكثر كان واقفا أمامها تماما. انحنى قليلا ثم همس في أذنها بكلمات جعلت عيناها تشخصان في صدمة خجولة وقد احمر وجهها بشدة وكأن الډم صعد فيه دفعة واحدة ..
ثم تراجع قليلا نظر في عينيها وابتسامة مشبعة بكل ما يمكن أن يقال دون كلام ثم أضاف بصوت هامس تخالطه نغمة مشاعر ملتهبة
دلوقتي وبكرة وكل يوم... هعمل كده... هاخليكي ماتقدريش تمشي على رجليكي.. ولا تخرجي من الجناح ده لحد آخر يوم لينا هنا!
انسكبت الكلمات الأخيرة من فمه على مسامعها كصعقات مباغتة فتراجعت ليلى بخطوة تلقائية إلى الخلف كأنها تحتمي من المجهول المتقدم نحوها باصرار ..
اتسعت عيناها وفيهما لمعة خوف لم تستطع إخفاءها بينما صدرها يعلو ويهبط في توتر متسارع إلا أن نديم لم يتراجع بل لم يترك لها مساحة للهرب ..
تقدم منها ببطء بخطوات ثابتة ومليئة بعزم لا يلين حتى باتت ملتصقة بالجدار وصدرها يكاد يذوب فيه ..
مد يده قابضا على ذراعها برفق فيه من القوة منعها من التملص أكثر صوته خاڤت لكنه يحمل ثقلا لا يقاوم
إيه يا لولا مالك انتي خۏفتي مني
أجفلت تنفسها متقطع صوتها خرج متحشرجا بين شفتاها
نديم.. أنا.. أنا مش ...
قاطعها بصوته الواثق وهو يجذبها بخفة حاسمة ويدفعها بهدوء نحو السرير الكبير خلفها
انتي هاتهدي خالص وهاتسمعي الكلام بالحرف.. فاكرة قولنا إيه ده لمصلحتك يا ليلى.
ارتعش جسدها وهو يقربها من الفراش أكثر خطواتها تتبع دفعه لا إراديا حتى شعرت بظهر ساقيها يصطدم بحافة السرير لم تنتبه إلا وقد جلست ثم وجدت نفسها مستلقية مستجيبة لدفعه القسري رمقته بتوتر بينما ينظر إليها من علو بعينين لا تعرفان المزاح لكنهما محملتان بشغف لا لبس فيه ..
دنى منها بروية ولم يترك لها فرصة للتفكير قبلاته جاءت حارة متأنية تتنقل بين وجهها وعنقها تحاول فك أقفال الخۏف المتجمعة داخلها. وكل لمسة منه كانت تربكها أكثر تسكت صوت العقل وتوقظ شيئا آخر شيء غريبا ومربكا ومطلوبا في آن ...
عيناها زائغتان وصدرها يعلو ويهبط أناملها تقبض على أطراف الملاءة كأنها تتمسك بثباتها الأخير ..
همس في أذنها صوته منخفض لدرجة الارتجاف
ماتخافيش مني يا ليلى.. سيبيني أعلمك إزاي تحسي!
ثم تابع بهدوء وجرأة وكأنه قد منحها الإنذار ينزع عنها قطعة ملابس تلو الأخرى دون استعجال دون قسۏة فقط بحضور طاغ يملأ الغرفة ويجعل الزمن يتباطأ ..
كل نظرة منها كانت ترجوه أن يتوقف وكل ارتعاشة كانت تفضحها أنها لم ترد ذلك فعلا كانت ليلى تتحرك تحت جسده في ارتباك صامت كأنها تتمزق داخليا بين شيئين لا يلتقيان بين قلب ينبض له وروح تخاف منه بين حب اختبأ طويلا واشتهاء جديد لم تعرفه طوال حياتها يتسلل إليها بنعومة قاټلة ..
وكل لمسة من نديم كانت تشعل فيها شيئا جديدا لا يشبهها يداه كانتا تتحركان على جسدها بثقة من يعرف ماذا يفعل ومتى يفعل قبلاته باتت أعمق أبطأ أقرب لوعود خفية تهمس بين الأنفاس وكلما ازداد اقترابه كلما بدا وكأنه يخدر مقاومتها رويدا حتى بدأت تتنهد دون أن تشعر وأصابعها الخجولة صارت تلامسه تتعرف عليه تكتشف حرارة جلده المشدود بقلب متردد ..
خلع قميصه أخيرا فظهر جسده أمامها في الضوء القوي كما لم تره من قبل مزيجا من الرجولة والقوة التي
تم نسخ الرابط