رواية هيبه الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية هيبه الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده 
_ هذا قيدك _ 
في ساعة لاحقة من المساء ..
أفاقت ليلى على صوت خاڤت يهمس باسمها فتحت عينيها ببطء لترى نديم جالسا على طرف السرير نظراته تلتهم ملامحها بشوق لا تخطئه العين ..
ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة وهو يهمس أمام شفتيها دافعا إياها للنهوض
لو ماقومتيش دلوقتي حالا مش هاضمن لك تخرجي من هنا الليلة دي.. قدامك 5 ثواني تقومي من السرير!
لم يلبث العد لثاني ثانية إلا وقفزت ليلى من الفراش ضاحكة دلفت إلى الحمام واغتسلت بسرعة عادت إلى الغرفة لتجده جاهزا وقد ارتدى قميصا من الكتان الأبيض تفصيله دقيق يبرز عرض كتفيه وعضلات صدره وذراعيه مع سروال شينو بلون خردلي أنيق وحذاء رياضي مريح وساعة فاخرة تلمه على معصمه ..
ارتدت ليلى تحت أنظاره فستانا طويلا بلون رملي ناعم بكتف واحد ينحت تفاصيل بدقة ما دفعه أن يناولها وشاح ساتر لتضعه حول كتفيها فعلت ما أراد ثم صففت شعرها تاركة إياه ينسدل بحرية على ظهرها تتلألأ خصلاته الذهبية بلمعة خفيفة ارتدت زوجي حذائها المكشوف وهي جالسة بينما أحضر لها نديم حقيبتها الصغيرة وأمسك بيدها لتقوم معه ..
خرج الاثنان من الجناح بخطى متوازنة أنوار الممر الطويل انعكست على الأرضية الرخامية مبرزة ظلالهما كل شيء من حولهما بدا صامتا كأن الفندق بأكمله يحبس أنفاسه لرؤيتهما معا إذ بديا أكثر من مثاليان لبعضهما البعض ..
دفعها نديم برفق داخل المصعد وتبعها كانا وحيدان ولف ذراعه حول خصرها يجذبها إليه برقة ثم قال بصوت منخفض قرب أذنها
نمتي وسبتيني إنهاردة.. مع إني قلت لك خليكي زي ما أنتي.
احمرت وجنتاها ونكست عينيها وهي ترد بخجل
انت اتأخرت عليا ومش عارفة إزاي نعست!
ضحك بخفوت ونبرته تحمل مكرا رقيقا وهو يمرر أطراف أصابعه على بشرتها العاړية من عند الكتف
المهم تعرفي إن دي تاني مرة ما تظبطش معانا.. بس التالتة تبتة يا لولا.
أوعدك لو مصر كلها وقفت على باب الأوضة.. الليلة هاندخل يعني هاندخل.
لم تستطع الرد شعرت بالكلمات تحترق على لسانها من شدة الخجل فلم تنطق بينما التمعت عيناه بمرح 
انفتح باب المصعد في هذه اللحظة ..
وتعلقت عيناها بعينيه الخضراوين ذات البريق اللامع وقالت بنبرة عاشقة
وأنا بعشقك يا نديم.
خرجا متشابكي الأيدي.. خطواتهما تسير بتناغم واحد ..
في ردهة الفندق الرئيسية شاهدا عمر البدري وشقيقته بانتظارهما في زاوية قريبة من حائط الرخام ..
لكن صوت عمر كان مرتفعا بنفاد صبر ويده ترتفع وتنخفض بعصبية وهو يوجه الحديث لأخته التي وقفت أمامه كطفلة تتلقى توبيخا قاسېا من والدها ..
توقفت خطوات نديم وليلى للحظة نظرة سريعة مرت بينهما ثم تابعا السير نحوهما ...
إيه ده يا عمر في إيه مالك بتزعق لريهام كده ليه.. قالها نديم وهو يقف حائلا بين عمر وأخته وقد جاء صوته هادئا بنبرة فيها جدية كافية لتهدئة ابن خالته المنفعل بوضوح
أدار عمر وجهه بانزعاج نظراته مشټعلة وأصابعه تضغط على جانب رأسه كأن الصداع يداهمه للتو ..
أشار برأسه ناحية ريهام دون أن ينظر إليها وقال بعصبية مكتومة
الهانم.. مطلعة عيني كالعادة. وبالذات الفترة دي مابقتش بتسمع الكلام نهائي.
كانت ريهام واقفة على بعد خطوات قليلة ذراعاها معقودتان بقوة وفمها مشدود كأنها تحبس الدموع بأسنانها حاجباها معقودان بطفولية غاضبة وعيناها تحومان بين الثلاثة بحدة طفلة تشعر بالظلم طفلة في جسد فتاة شابة أوشكت على بلوغ العشرين من عمرها ..
نظر نديم إليها للحظة ثم عاد ببصره إلى عمر وقال بلطف

تم نسخ الرابط