رواية هيبه الفصل العاشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
عمر مستغربا
إيه يا نديم مستعجل على إيه
أجاب نديم بصرامة وعينيه لم تترك ليلى لحظة
هانتعشى في الجناح.. جاتلي مكالمة شغل مهمة ولازم أتابعها دلوقتي.
مد لها يدا ثابتة وملحة نظرت ليلى ليده ثم لعينيه وفي صمت مدت يدها بخفة لتستقر براحته فشدها بقوة محسوبة حرص ألا تتعثر لكنه لم يتح لها التراجع ..
سحبها من المكان بهدوء ومشوا في ممرات الفندق بخطى متسارعة لم يتحدث خطواته سريعة مشدودة وكفه قابض على يدها كأنما يخشى أن تتبدد ..
تتبعه ليلى في صمت أنفاسها متقطعة ونبضها يطرق أذنها بصخب لم تنطق لم تسأله أي شيء ..
حتى وصلا إلى الجناح ..
فتح الباب بقوة ثم أدخلها قبله وأغلقه خلفهما بإحكام سكن كل شيء حتى الهواء بدا ساكنا متوترا كوتر مشدود على وشك أن ينفجر ..
استدارت ليلى نحوه وفتحت فمها لتسأله لكن نظراته سبقتها ..
وفجأة رفع يديه ممسكا وجهها بين كفيه نظر في عينيها نظرة طويلة لا تفهم لا تفسر ثم همس بصوت أجش خفيض مخڼوق
ماينفعش أستنى أكتر من كده!
ثم
جاوبها وقد تغيرت نبرته صارت أكثر خشونة أكثر رغبة وهو يقول
في إني عايزك عايز مراتي.. خلاص زهقت وأنا شايفك كل يوم قدامي ومش قادر أطولك.. الليلة دي هاحسم القصة دي يا ليلى.. مافيش حاجة ممكن تبعدك عني.
اقترب منها من جديد دون أن يترك لها فرصة للتراجع
لم تهرب ولم تحاول كانت تريده كما يريدها لكن قلبها كان يخبط كطبل صغير في صدرها هناك أمر غريب لم يكن هو نديم الذي تعرفه!
رفع رأسه نظر في وجهها كانت عيناها مفتوحتين لكنها لا تنظران إليه ..
همس لها من جديد
ليلى!
نظرت إليه الآن عيناها ملؤهما الدموع لم تجبه فقط نشيجها علا بصدرها دون بكاء ..
زفر نديم مطولا وتمدد بجانبها ضمھا إلى صدره بحنان جسدها باردا رغم دفء حضنه ..
وارتعشت وهي تسمعه يقول بخفوت
بحبك ماكنتش عايز أوجعك أنا آسف!
همسها الوحيد جاء بعد دقائق طويلة
أنا كمان بحبك! ............................................................................................................................................................. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يتبع ...