روية هيه الفصل الخامس عشر والسادس عشر بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هاتلاقيني سايبهولك في رسالة.
لم ينتظر عمر لسماع المزيد أغلق الخط معه واستعرض من جديد قائمة الرسائل عثر على بغيته أجرى الاتصال بالرقم الذي تركه له نديم.. ثوان وأجابه صوت يعرفه جيدا بل يحفظه عن ظهر قلب
عمر!
عمر بصوت كالجليد
أختي فين
مش هي دي ازيك يا بابا إللي كنت مستنيها.. أينعم ماكنتش مستني منك واحشني. بس ماتخيلتش جحودك يوصل لكده!
تمالك عمر أعصابه بصعوبة بالغة وهو يرد عليه
عاصم يا بدري.. انت من زمن جدا خسړت صفتك كأب بالنسبة لي.. دلوقتي حالا في اللحظة دي. كل إللي بيربط بيني وبينك حاجة واحدة بس.. ريهام. ف قولي وديت أختي فين
عاصم بهدوء أختك دي تبقى بنتي.. وأنا مقدر مشاعرك ومش هافتح مواضيع مالهاش لازمة دلوقتي. وكمان مش ناوي أسلبك حقك في أختك أطمن.. لو عايز تشوفها هابعت لك التفاصيل في رسالة. قدامك نص ساعة.
وأغلق معه ..
في اللحظة التي عاودت راندا الظهور ثانية كان يتأهب للمغادرة فأستوقفته مشدوهة
إيه يا عمر!
خاطبها عمر بلهجة حادة على قدر من التوتر
أنا لازم أمشي يا راندا. كده اطمنت عليكي إنك في بيتك وبخير.. أشوفك على خير.
طيب استنى بس فهمني. حصل حاجة
مافيش حاجة بس ريهام محتاجالي.. لازم أروح لها حالا.
هزت راندا كتفيها ببطء قائلة
طيب يا عمر.. عموما انا متشكرة جدا على كل حاجة.. شكرا على وقفتك جنبي.
في ظرف آخر ما كان ليذهب ويتركها على هذا الحزن البين خاصة وهو يرى الدموع تتلألأ بعينيها لكن نداء الډم الذي صدح بأعماقه طغى على كل مشاعره فأكتفى بابتسامة مؤازرة منحها إياها قبل أن يصافحها ويسارع في الخروج ..
بقيت راندا مكانها تحدق في إثره الفارغ ما إن اختفى تماما حتى تحررت من تحفظها سمحت لنفسها بالاڼهيار الآن ..
ارتمت فوق أريكة الصالون مجهشة پبكاء حار لم تعرف سجيته من قبل قط.. الآن فقط تختبره بفضل زوجها.. الرجل الوحيد الذي تمكن من قلبها ..
وهو نديم الراعي.. لا غيره ...
________________________________________________
كان الهدوء يخيم على الجناح الفندقي يثقل الهواء بصمت مشحون لا يشوبه سوى صوت أنفاس ليلى المتوترة ..
وقفت أمام المرآة تنظر لانعكاسها بعينين شاردتين بينما نديم اقترب منها بهدوء يحمل الحسم يحمل القرار ..
مد يده بثبات تناول السترة من على المقعد ووقف خلفها يساعدها في ارتدائها كأنما يحاول أن يحميها لا أن يلبسها فقط أنامله مرت على ذراعيها تغلفت بالعناية ..
قال بنبرة خاڤتة وهو يضمها بحنان من الخلف
فكي بقى. ماتكلضميش كده.. قلتلك هاعوضك بأجازة أطول وبرا مصر كمان.
استدارت ببطء تنظر له دون أن يفك ذراعيه حولها بعينين امتلأتا قلقا وكأنهما تستنجدان باليقين في ملامحه تساءلت
طيب أنا مش فاهمة.. انت بتقول مش راجعين البيت. يعني رايحين فين
جاوبها وهو يمسح على شعرها برفق
رايحين الشقة إللي كتبنا فيها عقد الجواز.. فاكرة هناك محدش هايعرف يوصل لك.. ده مجرد تأمين ليكي عشان لو راندا اټجننت وفتحت بؤها بأي كلمة انتي تكوني في أمان لحد ما أتفاهم أنا وعمي.
عبست بوهن قائلة بصوت كالأنين
وليه ده كله كان من الأول يا نديم ليه بابا يعرف بالطريقة دي ليه
نديم بجدية ليلى.. مش قلتلك لازم تثقي فيا أنا وعدتك إن حتى لو عمي عرف مافيش أي حاجة هاتتغير بينك وبينه. وهايوافق وهايبارك جوازنا كمان.. أنا بتعهد قصادك بكده.. أنا عمري كذبت عليكي
هزت رأسها نفيا وقالت
بس أنا.. أنا خاېفة يا نديم.. كل حاجة بتحصل بسرعة أوي!
نظر في عينيها بقوة قائلا بصوته الواثق
ممنوع تخافي. طول ما أنا معاكي. مش هسيبك.. فاهمة ولا ثانية.
وأمسك
تم نسخ الرابط