رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
_________________
بعد مرور ست سنوات
في داخل قصر عيسي الجبالي بينما كان الجميع في حركه غير عادية ليسود جو من البهجة والسرور والتوتر بين جميع ساكنيه استعدادا لاستقبال ذلك الغائب عن الوطن منذ اكثر من ست سنوات من خارج بلاد الغرب ليقرر اخير العودة والاستقرار و هو جلال الجبالي .
يركض طفل صغير يرتدي عبايه صعيديه وخلفه تنهج بانفاس الاهثه قائله
يا صالح ابوس يدج اجف وبطل چري تعبتني واياك و تعالي كل
توقف خلف طاولة الطعام يقول بعدم رضي
لاه يا فرحه مش رايد ما عحبش الواكل المسلوج
تقترب فرحه منه بلين لتقول بحنان
معلش المره ديه بس عشان زورك اللي تعبك
هز راسه هاتفا باشمئزاز ليقول بكدب
لاه انا بجيت زين خلاص انا اكلت اصلا مع ابويا الصبح
زمجرت پحده وحذر
وبعدين جولنا نبطل كدب انت كنت نايم اكلت مېتي بجى وبعدين وياك لازم تاكل عشان تاخد العلاچ
تنهد مجيب بحنق طفوليه حتي تشفق عليه وهو يقترب منها محاولة كسب طيبتها
يا فرحه بجي مش عحب الواكل المسلوج شوفيلي واكل تانيه
انتي يا اللي اسمك فرحه سايبه الطبيخ على الڼار و رحتي فين البنته عيجهزوا لوحدهم جوه
قبل ان تجيب فرحه على صالح لتسمع صوت صياح عديله التي اصبحت تجلس ولا تقدر علي السير مثل سابق مع كبر السن فقد اعتادت فرحه عليها هذا لترد
انا اهنيه يا مرات عمي
لتقول عديله مبوخه اليها
اهنيه عتعملي ايه مش وراكي حاچات كتير چوه اچري يلا سعدي البنته في الطبخ وبطلي دلع و مرجعه عنديكي
هزت راسها بلا فائده لتنظر الي صالح الذي ابتسم باتساع حتي يهرب من الطعام
شايف يا سي صالح اديك چبتلي الحديد
ابتسم برضا لتقول بجدية مصطنع
بتضحك طب والله ما انا سايبك غير لما تاكل وتاخد الدواء كمان
اشرقت الشمس نورها لتتسلل اشعتها الذهبية الدافئة وتستند على جفونه المنغلقة وهو نائما اغاظه الضوء المسلط عليه ليتململ على الفراش الراقد عليه بضيق ويرفع مرفقه ليحجب مقلتيه المنكمشة دون فائدة .
ولجت وهي تسير ببطء شديد وتنظر يمينها ويسارا حتي لا يراها احد جالت بعينيها لتجده نائم يمط بجسده العضلي العاړي مغمض العينين تاملته بحب واضح بعينها كم تتنمي ان يصبح لها في يوم ولكن هو دائما ما يتجاهلها تعرف ان صعب المنال لتقترب منه بهدوء بعد ان اغلقت الباب جيد وتتلمس صدره العاړي فزفر بحنق متثائب دون النظر اليها معتقد زوجته
بس يا سلمى
سلمي مين هي سلمى فاضيلك.. سلمى جاعده على التليفون زي عادتها
فتح دياب عينيه عندما استمع الي صوتها لينهض عن سريره سريعا وعندما راها قريبة الي هذا الحد هتف بسخط
انتي بتعملي ايه اهنيه
هتفت بلا مبالاة وبجحود ولا كانها زوجة اخيه
اصباح الخير يا حبيبي
نظر اليها بوجهه محتقن من شدة الڠضب فقد كان كالبراكن الذى على وشك الانفجار باى لحظة انتفض من فعلتها حبيبك مين يا مره يا مجنونه انتي اطلعي بره شكلك اتچنتي خالص هي حصلت عتخشي اوضتي اطلعي بره بدل ما هنادي على جوزك
اطلقت ضحكه بسخرية واثقه
چد ! طب مستني ايه ما تنادي يلا
امسك بذراعيها پحده ناظرا اليها بصمت عدة لحظات مروا عليه كالدهر احكم قبضته عليها بقوة و عينيه تعصف بالڠضب
هو انتي ما عندكيش حياء جوزك في الاوضه اللي چنبي وډخله اوضه