رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
جسده الي الخلف ويعدل من عبائته و عاقد حاجبيه بقوه وڠضب
يعني وفري كل اللي بتعملي ديه و جولي رايده كام فلوس و بلاها الحنيه اللي نزلت عليكي مره واحده ديه انا عارفك وحافظك زين يا سلمي
همست ببرود قائله
عاوزه 10000 عشان اشتري شويه لبس وح...
اتاها صوت دياب وهو يهمس بصلابة حانية وهو يمد يده قائلا
هششش خلاص مش رايد اعرف عتعملي بيهم ايه اتفضلي
اڼفجرت شفتيها بسعادة وهي تاخذ المال منه ليهز راسه بخيبة امل منها ومن طمعها كم كره اللحظه واليوم الذي تزوج امرأه مثلها سارت نحوه ثم انحنت براسها وطبعت قبلة على خده وهمست بحب مصطنع
متشكري جوي يا حبيبي
ابتعد عنها بنفور نظر لها دياب بضيق فرد عليها بصلابة و اشمئزاز منها و أردف
جولتلك بعدي عني لازم تعرفي كل اللي بيني وبينك انتهى واللي مخليني سايبك على ذمتي لحد دلوج البنته وبس غير اكده كنت زماني طلجتك
جزت على اسنانها بضيق شديد منه لتهز راسها بابتسامة صفراءصمت دياب بيأس منها وتنهد بهدوء مرادفا وهو يرحل
خلي بالك من البنته زين سامعاني
كانت جميله تقف خلف حوض المطبخ تغسل الاطباق بتعب و ارهاق شديد و واضح على ملامحها أغمضت عينيها پقهر تتمنى ان تفقده نهائيا من ذاكرتها.. فقدت والدها و والدتها في حاډث قطار وهي في سن 16 من عمرها . اللحظات تلك كانت امر واقسى ما مر عليها رؤيتها تصرخ... تصرخ من اعماق قلبها بطريقة مفجعة على فقدان اهلها والاصعب عليها ما حدث بعدها .
لم تكن لديها غير خالتها و زوج خالتها وابن خالتها محمد الذي تزوجته في عمر ال 17 بعد سنه من فقدان اهلها كانت حياتها صعبه وقاسيه حقا و ها هي الآن تمت العشرون عاما من عمرها و زوجها في ال 40 عاما. ومر علي زوجها ثلاث سنوات من العڈاب والقهر و الخذلان بكل قسۏة تزوجته وهو اكبر منها
ب 20 سنه.. اخرجتها خالتها من المدرسة و زوجتها ابنها محمد بحجت انه لا يجوز ان تجلس في المنزل بدون صفه صدمت من الحياه الزوجيه بعدها مع محمد لم تكن تعرف معنى الزواج من الأساس.
شخص سطحي اناني لايفكر بغير نفسه فقط كم ملت من الحياه معه تريد تركه ولكن كيف واين تذهب لم تعرف اهتمام او حب في حياتها مطلقا لم تكن لديها الشجاعة لترفض هذه الزيجه من الاول دائما تشعر انها كالدميه يحركها الجميع علي كيفه فليست الحياه صعبه مع زوجها فقط بلا مع خالتها ايضا تعمل لها كخادمه لا تشعر بأنها صاحبة منزل فهي دائما تشعر بالضعف بالاخص بعد ان عرفت انها لا تنجب مثل ما اخبرها زوجها اه كم كانت تريد ان تنجب طفل حتي يساعدها على تجاهل الياس والقهر الذي تعيش به ليل ونهار .
هتفت ام محمد پغضب كالعادة
يلا يا جميله وراكي ترويق وغسيل قد كده هتفضل اليوم بطوله عندك في طبقين .
أجابت وهي تتنهد بضعف
حاضر يا خالتي
في القاهره بشركه من احد شركات عائله عيسي الجبالي الخاصة باللحوم ويديرها زين الجبالي وزوجته نادين عز العمري أو من الأساس نادين عز العمري فقط هي من تعمل بها بجدية واهتمام من كل طرف يخص الشركه باكملها فهي ناجحه جدا في عملها وتحب اعمال الهندسه والزراعة والشركه من الأساس أصبح لها إسم من أجل تعبها هي.. عكس زين الجبالي لا يحب
متابعة القراءة