رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمل الزراعة إطلاقا رغم أنه خريج كلية زراعة لكن درسها لأجل أمه فقط !
وتصميمها هي وعيسى لأنها دائما تخاف ان يبتعدون الإخوة عن بعض ويخرجون عن اطار الزراعة لكن لم يحب زين الزراعة فيوم ولا العمل في الشركه وحاول كثير ان يدخل كليه فنون جميله فهو يحب الرسم !
تذكر عندما جاء بعد نجاحه في الثانويه . حضنه عيسي بابتسامة عريضة 
مبروك يا زين على نجاحك يا اخويا بكره ان شاء الله عجدملك في كليه زراعه
اجاب زين بتلعثم 
بس اني يا اخويا مش رايد الكليه ديه اني رايد فنون جميله
عقدت عديله حاجبيها متسائلة بجهل 
يعني ايه الكليه ديه يا عيسى بيشتغلوا بيها ايه يعني
تنهد عيسي بعدم رضا مجيب امه 
رسم ياما ورج وجلم وشويه شخابيط وعيسموه فنان .!
شهقت عديله بعدم تصديق 
ايه اللي انت رايدو ديه يا زين مافيش الكليه ديه خالص وعتدخل زي اخواتك كليه زراعه !
آفاق من شروده زين على صوت العميل فهو الآن باجتماع مهم ونادين معه تشرح بجدية وذكاء ليسأل العميل زين متسائلا 
على كده عاوزين نسبه اد ايه
انتبه زين له قائلا بتوهان 
هاه! خمسه في المئه تقريبا
شهقت نادين بغيظ منه ليقول العميل باستنكار 
بضاعه بملايين عاوز فيها خمسة في الميه . ده انت على كده زبون لقطه
همهم العمال بضحك مكتوم مما اثار ڠضب زين لينهض قائلا پحده 
ما تحترم نفسك انت في شركتي يعني ممكن اطردك بره .!
العميل بعدم مبالاة 
وانت ركز شويه في الاجتماع
وقفت نادين تدخلت سريعا لتحل كعادتها وحمحمت هاتفه 
معلش يا فندم اكيد مش قصده انا هقول لحضرتك النسبه قد ايه .
نظر إليها باعجاب 
هو في حد بيتكلم غيرك في الاجتماع ده انتي لولا وجودك كانت الشركه باظت من عدم تركيز البيه
حاولت تبتسم بامتنان لتهمس لزوجها 
اقعد يا زين ما يصحش كده
جز علي اسنانه پغضب شديد ليخرج للخارج تنهدت بضيق شديد منه لتجلس وتكمل باقي الإجتماع.
جلست عائلة الجبالي تتجمع على الغذاء داخل الصالون يتوسط الجلسه عديله كعادتها و يسارها عيسي الجبالي و يجلس علي يمينه جلال بعد ترحيب شديد وحار من الجميع على عودته و بجانب عديله فرحه و صالح وكانت عديله ترسم اللامبالاة فوق وجهها من ثرثرة فرحه حول طعام عديله الخاص بحرص قائله كل حين 
لاه ده ما عينفعش عشان الضغط لاه ده ما عينفعش عشان السكرلاه ده ما عينفعش عشان الدكتور مانعو
لتصيح پغضب وضيق 
هو انتي يا بنتي حد مسلطك عليا ما تحوش مراتك عني يا عيسى
ابتسم عيسي بهدوء 
في ايه ياما خاېفه عليكي
نظرت لها عديله بضيق 
خاېفه عليا ولا شمتانه فيا عشان مش عارف اكل كل حاچه
اتسعت عيناها بدهشة قائله 
انا برضه مرات عمي عشمت فيكي انا خاېفة عليكي عشان ماتتعبيش
ابتسم جلال عليهم فدائما هم هكذا هتفت عديله بنفاذ صبر 
خليكي في نفسك ثم تساءلت هو فين زين يا عيسى هو مش عارف انه اخو راچع النهارده
أجاب عيسي قائلا مبتسما 
لسه ما جاش ياما
قالت هي بحنق 
تلاقي مراته هي اللي مخلياه مش عاوز يچيء انا عارفه اللي خلاني اوافق يتجوزها بنت الوزير دي
هتفت فرحه بعتاب 
نادين هو في حد طيب زيها دي ولا بتهش ولا بتنش
لوت شفتيها بسخرية هاتفه 
ايوه يا اختي ما انتم اتلميتو علي بعض
ليقول جلال بهدوء 
الغايب حچته
معاه يا ماما
نظرت اليه بدهشة وبعدم رضا 
ماما ! هو انت رحت بلاد بره عشان تعوچلي بوجك كيف زين
اتسعت ابتسامة جلال قائلا بشقاوه 
والله وحشني نقارك يا عديله لاه ما تخافيش اللغه الصعيدي لسه محافظ عليها
كان دياب حماد الجبالي يجثم على مقعده المخملي فشركه الصغيرة والمتوسطة بالصعيد مزارع فاكهه وخضروات يجلس بهيبته المعتادة وهو يتابع اعماله بكل بهدوء ودقة وفجاة خرج من انهماكه بهذه الملفات والحسابات التي امامه على صوت الضجه من أجل الترحيب بعوده جلال الجبالي انزعج و تجاهل ما يحدث متابعا عمله بضيق جلي ويبعد الأفكار والماضي
تافف بحنق شديد ليضع يده السمراء على لحيته الناعمة يسرح مما حدث بالماضي جفلت فجاه بړعب من صوت أخيها الصارخ پغضب مخيف 
اتچنتي يعني ايه اتجوزتي عيسي وانتي عارفه زين العداوه اللي ما بيننا على موضوع الأرض
انهمرت فرحه دموعها رغما عنها وهي تهز راسها لكلا الجانبين برفض لقد حسم الامر! وتزوجت ماذا تفعل ولمن تلجأ! وهي خائڤة بشدة نظرت الى دياب باستنجاد ليومئ براسه برفض وكانه يعلم ما يدور بعقل طفلته فهو من رباها لتهتف 
يا دياب انا متجوزتش من ورائكم امك هي اللي طلبت اكده من عيسى وبعدين في حاچه مهمه لازم تعرفها موضوع الأرض ده كله على بعضه طلعت كذبه وطمع من امك
صاح ضاحي بصوته الرجولي الخشن پجنون وسخرية 
الله من اولها بقيتي بتدافعي عن چوزك يا فرحه
همست بصوت خاڤت 
اني مش بدافع عن حد يا ضاحي امك جالتلي اكده جبل ما ټموت ولازم تصدجوها
ليقول دياب بصوت حاسم فمن الصعب يلين هذا القلب بسهولة 
جصر الحديت لا تتطلجي من عيسى وتعيشي معانا يا بنت الناس اما ترمي نفسك لعايله عديله بس تنسي انك ليكي اخوات .
آفاق دياب من شروده بحزن عميق على اخته فرحه على صوت صلاح الخبيث 
چلال رچع النهارده عندك خبر بكده
هز راسه بهدوء فهتف ضاحي بسخط 
عمالين يحتفلوا بفلوسنا واد المركوب احنا هنفضل ساكتين لحد امتي يا دياب على حجنا
ابتسم صلاح بمكر ليقول لاستفزازه 
سيبه يا ضاحي شكله اكده صرف نظر عن الموضوع من زمان
أردف ضاحي وهو يرمقه بحنق و پغضب 
صوح الحديت ديه يا دياب
زمجر دياب بټهديد ليهمس پحده 
من مېتي واني بسيب حجي يا عمي اني بس سيبهم يفرحوا وقريب عخلي فرحتهم ديه رماد !
تامل حدقتيه عينيه ولهيب الشړ واضح بهم قائلا بابتسامة عريضة 
اهو اكده تعجبني يا ابن حماد
يتبع.

تم نسخ الرابط