رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اخوه عادي اكده انتي جنس ملتك ايه
اطبقت احلام على يده التي فوق ذراعيها بحنان قائله بحب تتمني تمتلكه 
عشان عحبك انت و رايدك انت يا دياب انا عمري ما حبيت ضاحي وجبلت اتجوزو عشان ابجى جنبك حتى انت وقعت مع واحده مش عتحبك زيي ولا عتهتم بيك طلجها وانا اتطلج كمان ونتجوز يا دياب !
نفض يدها عنه بنفور وهتف دياب بصوته الصارم الجاد 
بعدي عني جسما بالله لو ما احترمتي نفسك يا احلام و شلتيني من دماغك لا تصرف تصرف امعاكي مش عيعجبك انتي مش جد ڠضبي
ابتسمت له هامسة مما اثار غضبه 
حتى غضبك ديه برضه عحبه
لكنها اطلقت تاوه منخفض عندما نزلت قبضته القويه على وجهها بقوة متمتما جاززا على اسنانه بضيق لتقول بهدوء مصطنع 
وماله مش بيجولوا ضړب الحبيب زي واكل الزبيب تسلملي يا غالي
وضعت حياه يدها علي فمها وصړخت باعلي ما فيها لكن صرخه بلا صوت لم تريد احد ان يسمع صوتها و بالأخص ابنتها اسيف استمرت بالصړاخ والدموع تنهمر من عينيها بالم شديد فمنذ قليل جاء لها خبر زواج زوجها عليها من مكالمه مجهوله الهويه لا يهم من إرسالها لكن الاهم أنها بالفعل تاكدت بصوت وصوره من حقيقة زواجه بواحده اخري وشاهدته بنفسها كم كان سعيد .
سعلت بحشرجه قاسيه جعلتها تتاوه وټنزف دماء من فمها فهي مريضه بمرض خبيث ولا يعلم احد وټموت بالبطيء تتاوه بقوه والم شديد فتحت عينها بصعوبة شديدة تشعر بكل عظمها تتألم وبكل أنحاء جسدها تتسائل ايمكن النهاية الآن .
سندات راسها بجزع بداخل غرفتها والباب مغلق عليها لتفكر فورا في ابنتها الصغيرة لا يوجد احد يهتم بها غيرها وما مصيرها الان .!
ظلت تسعل وشعرت بانها ستختنق فقامت من مجلسها نحو الهاتف لتتصل بزوجها احمد السيوفي تستغيث به ولكن لم يرد عليها مثل كل مره أغمضت عينيها پقهر وحسره ثم سمعت صوت طرقات علي الباب من ابنتها الصغيرة تبكي بحرقه قائله پخوف عليها فقد سمعت صوتها تتألم لكنها لم تستطيع النهوض إليها حتي فقدت الوعي 
يا ماما افتحي الباب بقي عشان خاطري .
يا ست اسيف .. يا ست اسيف اصحى
شهقت بقوه وهي تنهض نصف جالسه وتنظر حولها پذعر بانفاس لاهثه بصعوبه لتهدئ قليلا عندما علمت بانه هذا الکابوس الملازم اليها منذ الطفوله حتى الان لتصرخ پغضب 
خلاص صحيت بطلي خبط على الباب و غوري
ابتلعت الخادمه ريقها بتوتر لتنزل الي الأسفل سريعا.
في منزل بسيط جدا في احد الاحياء الشعبية بالقاهرة نجد سيده كبيرة تجاوزت الاربعين تقطع حلقات البطاطس وامامها ابنها الكبير والوحيد يتحدث معها وهي تنظر اليه باهتمام بينما تحولت فجاه ملامحها باستنكار وحده 
بتقول مراتك راحت فين يا موكوس
نظر حوله پخوف شديد متمتم بارتباك 
يا ماما وطي صوتك لا حد يسمعك انا مش ناقص فضايح اكتر من كده بقولك جميله مصممه تروح تكشف عند دكتوره عشان تشوف تاخر الحمل من ايه وانا زهقت من زنها فوافقت تروح
تركت ما بيدها وعلقت بشده بغيظ 
ما انت يا أهبل هتفضح نفسك لما تروح معاها عشان تكشف عند دكتوره دي
هتف محمد بغباء 
طب وانا مالي ما هي اللي هتكشف مش انا
جزت على اسنانها بضيق من غباءه كانه طفل صغير امامها وليس شاب قد بلغ ال 40 عاما ماشي لما تروح لي الدكتوره وتكشف عليها وما تلاقيش عندها حاجه تمنع
تم نسخ الرابط