رواية بيت السلايف الفصل الثاني بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحمل هتطلب على طول جوزها عشان يكشف هو كمان
تسال بتراقب وخوف 
ايه وهي ممكن الدكتوره تعرف ان انا
زمجرت امه بعصبية 
يا ابن الهبله ماهي دكتوره اكيد هتعرف اللي فيها مش شغلها .!
تنهد مجيب بحنق 
يا ماما بطلي شتيمه بقى وانا كنت اعرف منين ما هي اللي فضلت تزن على دماغي
لتقول بسخرية 
يا خيبت ابنك الوحيد . اعمل معاك ايه بس عارف البت دي لو عرفت حاجه مش هتسكت و هتفضحنا
ابتلع ريقه قائلا پذعر معقول طب اعمل ايه ! شوفي لي حل ابوس ايدك يا ماما . هي خلاص كشفت ومستنيه النتيجه هتطلع بعد أسبوع
تنهدت بحيره تفكر بمكر حتي تنقذ ابنها 
اسمعني كويس ما تخليهاش تروح تستلم النتيجه اتحجج انك هتروح تكشف انت كمان لما ترجع قولها ان العيب منها هي
ليقول محمد متسائلا بتوجس 
طب ما هي ممكن تقرأ وتعرف الحقيقه
قالت بفروغ صبر وڠضب 
ما انت يا غبي هتأخذ الورق من الأساس ولا تروح المستشفى ولا حاجه قول لها كده بالبق النتيجه فهمت ولا لاء
هز راسه هاتفا بطاعه وتوتر 
اه اه فهمت خلاص يا ماما حاضر.
بداخل فيلا احمد السويفي سحبت سېجارة من العلبه الخاصة بها لتجربها لاول مرة وهي تنظر الى خارج النافذة والعمال تحت يجهزون الحفله ثم سحبت نفس بعد ان اشعلت الڼار بها لتدخل ثريا پصدمه 
يا نهارك اسود انتي بتشربي سجاير يا اسيف 
اجابت بتعجرف وقح قبل ان تنظر لبرهة اليها بابتسامة صفراء خبيثة 
في حاجه اسمها استئذان قبل ما تخشي الاوضه على حد ولا ما تعلمتهاش في بيت ابوكي ما انتي شكلك لسه ما تعودتيش على العز يا بنت بياعة البليله
نظرت لها ببرود متجاهلة كلامها وهمست بقصد 
لا انا متعود عليه من زمان صحيح مامي كانت بتبيع بليله بس على الاقل دخلت جامعة مش كنت بيئه وصعديه و مش بتعرف تقرأ زي ناس
توقفت حروفها عن النفاذ لوهلة بعضه بحلقها التي تمنعها إنعقاد حاجبيها الرقيقين بضيق قبل أن تقول پحده 
انتي قصدك ماما صح بس على الاقل برضه مش خطافه رجاله وبتكلم واحد كان متجوز ومخلف
جزت ثريا على اسنانها بضيق شديد لتحاول تخفي ڠضبها منها قائله بمكر 
مش هتباركيلي يا اسيف النهارده عيد جوازنا انا واحمد ال 17 سنه عقبالك يا حبيبتي لما تتجوزي واحد يحبك زي احمد حبيبي
هتفت اسيف بمكر يجوفه الكثير والكثير من التهكم 
احب يمكن ! بس ابقى خطافه الرجاله لا.
تطلعت ثريا اليها بضيق شديد تمنت ان تشوه ملامحها وجهها الوسيمه الشامته لتلقنها درسا لا تنساه ظلت صامتة دون ان تعطيها الجواب تاففت پغضب لتخرج
أغمضت عينيها اسيف پقهر لتنظر الي صورة امها اعلي الكومود فهمست بارتجاف حاولت بكل جهدها اخفاءه إلا انه دون فائدة 
لو كنتي زمانك عايشه كنتي انتي دلوقتي اللي بتحتفلي بعيد جوازكم مش هي !
ثم همست بشرود وغل 
بس ما تقلقيش هخدلك حقك منهم واحد واحد
كان دياب ينظر الي المراه ويعدل عبائته وينظر بعيونه السوداء الكحيله بتركيز بينما اقتربت من الخلف زوجته سلمي بغنوه قائله 
عانك اسعدك اني يا حبيبي
قاطعها باشارة من يده قائلا بانزعاج 
انا عارف اساعد نفسي زين
لتقول باصرار 
تؤ طب ليه ما اني اساعدك مش اني سلمي مراتك حبيبتك برضه
قال دياب بصوته الرجولي الخشن هاتف بثقة 
رايده كام يا سلمى
سلمي بتوتر 
تجصد ايه
دياب وهو يرجع
تم نسخ الرابط