رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
_________________
قد تبدو حياتنا هادئة على الدوام وقد تبدو الأحداث اليومية كما لو انها عادية وتحصل بشكل روتيني لا اكثر ولكن احيانا ان جلسنا بمفردنا واخذنا نفكر بكل هدوء قد نجد بعض الاشياء حدثت بشكل مفاجئ وغريب والاغرب انها مرت مرور الكرام رغم غرابتها وعدم توقعنا لتلك الاحداث
اغلق العمده باب الغرفه وترك والد محمد في الخارج حتي يتحدث مع دياب بجدية
اهدي بچي يا دياب اني جبتك اهنيه بعيد عن الراچل اللي بره عشان اعرف اتحدد امعاك زين
ﺻﻚ ﺍﺳﻨﺎﻧﻪ ﻭقال ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻋﻜﺲ ﻛﻞ ﺍﻟﻐﻀﺐ الذي ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ
عتتحدد امعايا في ايه يا عمده اني مش عتجوز ولا بفكر في الجواز تاني جوازي من سلمى كرهني في صنف الحريم كلتهم انا لولا البنته كان زماني مطلجها وبعدين ديه راچل نصاب مش همه ابنه اللي ماټ اد ما يهمه القرشنات اللي رايدها مني
تحدث قائلا بعقلانية
مش انت بس اللي اخدت بالك انه راچل نصاب انا كمان عرفت نواياه من ساعه لما جالي بس احسبها زين وفكر فيها يا دياب انت مهما طال الايام مسيرك هتحتاج حرمه تخدمك وتشوف عيالك وبعدين ممكن تكون البنت زينه غير حماها اللي بره ديه غير ان هي ما بتخلفش اتجوزها وتكسب فيها ثواب وتربيلك عيالك ولازم تعرف ان ممكن يرفع قضيه بچد وياخد منك الفلوس ڠصب عنك خليك انت انصح منه وخذ اللي محتاجه منه واخرسه في نفس الوقت
صمت دياب بتفكير في حديثه حتي اتات في عقله احلام هذه المراه اللئيمه والخبيثة التي لا يعرف ماذا يفعل معها حتي يخلص منها وفي نفس الوقت ېخاف ان يقول لاخيه حتي لا يتهور ولكن اصبحت المدة الاخيرة تقترب منه بشده ولا تمل ومن ناحيه اخري بحاجة بالفعل الي شخص يراعي بناته.
في سرايا عيسى الجبالي صاحت عديله پغضب شديد
طلاج ايه يا زين انت جري لعجلك حاچه من مېتي والحريم او الرچاله في عيلتنا بيطلجوا
قال عيسي بخشنة
صوح يا زين حديد ايه ديه تطلج نادين دي كويسه وعمرنا ما شوفنا منها اي حاچه وحشه ده غير انها ماسكه الشغل في الشركه كله عنك
جز زين علي اسنانه وهتف پحده
يا سيدي هي حلوه وجميله وفيها كل عبر الدنيا كلها بس مش بحبها ومش عاوزها مش مرتاحين مع بعض
عديله بجديه واصرار
جلتلك ما فيش طلاق يا زين انا صحيح ما كنتش موافقه تتجوز من بره العيله من الاول لكن دلوج في عيله صغيره بينكم ومش هستحمل اشوف حفيدتي راجل تاني بيربيها ولاه انت ما فكرتش انها مسيرها هتتجوز في يوم
زين ببرود
طب ما تتجوز ما هي هتكون طليقتي بعد كده هي حره
قالت بصوت صارم
زين انا كلمتي واحده وما فيش طلاج ماتشوف اخوك يا عيسى
عيسى محاولا تهدئتها
اهدي انتي ياما وانا عتحدد امعاه تعال معايا يا زين
صاح زين پغضب اعمي
هو ايه اللي تعالي معايا يا زين هو انا عيل صغير وسطيكم هتفضلوا لحد امتى تختاروا وتقرروا كل حاجه تخصني وانت يا كبير العيله هتفضل لحد امتى ظالم
عيسي پصدمه وهتف بجزع
اني ظالم يا زين
ليكمل زين قائلا بعصبية مفرطة
ايوه ظالم نفسي مره تفكر فيا وانت دائما بتغصبني على كل حاجه هاتلي حاجه واحده اخترتها انا وافقت عليها مفيش طبعا لانك على طول اناني ومش بتفكر غير في نفسك يبقى ظالم ولا مش ظالم.
في فيلا احمد السيوفي
تسال احمد باهتمام
انتي كنتي فين من الصبح كده
اسيف وهي تزفر حتى تضبط نفسها وتقول بنبرة حاولت قد ما تقدر انها تكون ثابتة
كنت بزور قبر ماما النهارده يوم ۏفاتها بس حضرتك كالعاده نسيت نفسي مره تفتكر
اتسعت عيناه پصدمه وهتف پحده
يعني انتي كنتي في الصعيد لوحدك هناك في وقت زي ده افرضي كان جرالك حاجه ازاي ما تقوليش حاجه زي كده وتاخدي اذني هو انتي خلاص ما لكيش اب
قالت اسيف ببرود
حضرتك كنت مشغول مش فاضيلي وبعدين انا رحت وجيت على طول اهو
نظر لها بضيق وقال احمد پغضب
هو انتي مصره ټحرقي دمي على طول هو انا هاستنى لما يجريلك حاجه اياكي تروحي مكان زي كده من غير ما تقولي لي
ابتسمت له بتهكم مرددة
هو حضرتك هتقعد تتكلم في الموضوع ده كثير خلاص انا رحت واللي حصل حصل
تنهد مجيب بياس
لا الموضوع لسه مخلصش خلينا دلوقتي في المصېبه الثانيه اللي عملتيها ازاي تمدي ايدك على زميلك في الجامعه
صاحت پغضب
ده واحد حيوان وعاوز يتربى على طول بيضايقني فكان لازم اوقفه عند حده
نظر لها بتوبيخ وقال احمد پحده
تروحي ضړباه هو احنا خلاص بقينا بلطجيه كل ما حد يضايقك تروحي ضړباه مفروض كنت تيجي تقولي لي وانا اتصرف مش هتفاجئ بوالده بيتصل بيا يعاتبني
ربعت ذراعيها مقابل صدرها لتقول بلا مبالاة
اهو اللي حصل بقي
احمد بصيغه امر
اسمعيني كويس هتطلعي دلوقتي تلبسي و تروحي معايا عشان نعتذر لزميلك
عقدت حاجبيها لتقول بعصبية
اعتذر لمين ده هو اللي غلطان مش انا
هتف احمد بلهجة امر حاده دون نقاش
من غير ولا كلمه هتيجي معايا وتعتذر لي
في فيلا والد نادين كانت تجلس بجانبه تتحدث
يا بابي ممكن تسيبك من التليفون اللي في ايدك ده وتركز معايا
تنهد مجيب
ادي التليفون اهو يا نادين اتفضلي عاوزه ايه
هتفت نادين بدون مقدمات
انا عاوزه اطلق من زين
اتسعت عيناه پصدمه وهتف پحده
افندم عاوزه ايه هو انا سمعت صح عاوزه تطلقي ولا انا اللي مابقتش اسمع كويس
أجابته نادين بهدوء
لا سمعت صح انا عاوزه اطلق واتفقت كمان انا و زين على كده بس للاسف اخوه و والدته مش موافقين بس انا بقى مصره على الطلاق
هتف پحده
انتي اټجننتي يا نادين طلاق ايه وليه كل ده اللي حصل ما بينكم عشان يوصل للطلاق
همست نادين بۏجع صادق تحاول بكف الطرق اخفاء مشاعرها
ولا حاجه ما فيش حسينا أن احنا مش مرتاحين مع بعض واتفقنا على الطلاق
قال بسخرية
لا يا شيخه لا فعلا سبب كبير وصعب ما ينفعش تفضلوا مع بعض وانتم مش مرتاحين
نظرت اليه متحدثه بضيق
هو حضرتك بتتريق عليا
قال عز بجدية
طبعا لازم اتريق امال بتكلم جد هو ده سبب للطلاق ده انتم غلبتم العيال الصغيرهاسمعيني كويس يا نادين وبطلي هبل انتي وجوزك ده جواز مش لعب عيال لازم تكونوا قد المسؤوليه انتم ما بينكم بنت هتضيع و سطيكم ده غير ان انا داخل على انتخابات الموضوع ده لو اتسرب لحد هيقولوا مش قادر يحل مشاكل بنته امال هيعمل ايه في مشاكل البلد
قالت بتهكم مرادفه
يعني ايه يا بابي انت بتفضل الشغل عليا
هتف مستنكرا
انا عمري ما كان تفكيري كده وانتي عارفه كده كويس
ثم ربت عز على كتفها قائلا بحنان
اسمعيني يا حبيبتي وافهمي كلامي صح زين من الصعيد يعني لو اطلقتي منه ممكن ياخذ البنت ومش هيستحمل تتجوزي