رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
بعده وانا حذرتك من كده من قبل الجواز منه صح ولا لا
ابتسمت نادين بمرارة
بس احنا اتفقنا البنت هتفضل معايا وهو وافق
اطلق تنهيدة طويلة واردف متهكما
ده مجرد كلام بس عشان لسه في الاول لكن بعد كده مش ده اللي هيحصل بلاش ندخل في مشاكل مع العيله دي زين كويس يا نادين حاولي تقربي منه وتحلوا مشاكلكم
كتب كتابك اخر الاسبوع اللي چاي كيف و على مين انت مش كنت رافض الجواز من شويه اللي غير رايك فجاه
قالها ضاحي بدهشة كبير التزم دياب بالصمت لدقيقة ثم تنهد وهو يقص عليه كل ما حدث وسبب جوازه .. صاح ضاحي پغضب
مين الراچل ده اتچن ولا ايه في عقله عشان يفكر يهددك هو مش عارف عيتحدد مع مين
كانت احلام تضع الطعام اعلي السفره همت بالرحيل ليوقفها صوت دياب جامد
خلاص يا ضاحي الموضوع خلص انا اتفجت مع جوز خالتها علي آخر الاسبوع ندله ننزل مصر عشان نكتب الكتاب اهو مش هخسر حاچه تراعني وتراعي عيالي
إلتزمت احلام الصمت لدقيقه تستوعب الصدمه ترمقه بنظراتها القاټلة وهو قابلها بكل جمود مشددا على كلماته و اعين جامدة لتقطع صمتها وهي ترحل لټنفجر پبكاء حاد مزدوج بحزن وحسره.
في منزل حمزه الانصاري قالت ناديه والده حمزه بتكبر
انتي بقى اسيف ده حمزه مش مبطل كلام عنك بس ليه حق انتي جميله اوي بس انا زعلانه منك بقى كده ټضربي زومة
كانت تجلس اسيف بضيق شديد واضح علي ملامحها لتهمس بصوت خاڤت زومة
تحدث الانصاري زوج ناديه
خلاص بقى يا ناديه هم جايين لحد بيتنا يبقى اكيد جايين يعتذروا ونعتبرها دي بدايه تعارف للعائلتين
حمحم احمد قائلا
اه طبعا يا استاذ انصاري اسيف عرفت غلطتها ومش هتعمل كده تاني
نظر إليها حمزه بانتصار وخبث
ساكته يعني يا اسيف
لاحظت نظراته الانتصار في عينه لتقول بجدية
لا ابدا بس مستنيه حضرتكم تخلصوا كلامكم أولا انا مش جاية اعتذر لحد لاني ما تعودتش اعتذر لحد انا مش غلطانه في حقه واذا كان في حد مفروض يعتذر فهو ابن حضرتك اللي مش محترم
اتسعت أعين الجميع پصدمه وهتفت ناديه پحده
نعم انا ابني مش محترم
الانصاري بضيق
في ايه يا استاذ احمد حضرتك جاي تهزقنا في بيتنا
احمد باحراج
لا طبعا
قاطعته اسيف بنبرة حادة قائله بسخرية
هو الموضوع اني استاذ زومه مش بيحترم حد و كل ما يشوفني يبتدي يقول لي كلام زباله ومش محترم وبيتعرض لي كثير ومش كده وبس ده غير في ولد زميلنا اسمه مصطفى كانت والدته بتشتغل عند حضرتك في البيت وكل ما يشوفه يقعد يعايره و يحرجه بكده وسط زمايله في الجامعه
صمت الجميع وجز حمزه علي اسنانه پغضب مكتوم لتقول اسيف ببرود وانتصار
يبقى مين بقى اللي غلطان فينا
كان دياب بداخل مكتبه ينظر للفراغ كما هو علي الحال لا يعرف ما يفعله صح ام خطا ليدخل عيسي بتردد وخشنه
سلام عليكم الباجيه في حياتك يا دياب
رفع دياب عينيه اليه بدهشة
عيسى انت ايه اللي چابك اهنيه
تنهد مجيب بهدوء
چاي اعمل الواجب والاصول يا ابن عمي
انتفض پحده قائلا پغضب مزدوج بسخرية
لاه و انت بتعرف في الاصول والواجب زين يا عيسى وبعدين انا من ساعه ما عرفتك على حجيجتك وانت ما بقتش ابن عمي.
عيسى بخيبة امل
لسه مصمم على موضوع الارض برضه كنت فاكرك ناصح وبتفهم مش تخلي واحد ما يسواش حاچه يفرج بينا ويدخل في عجلك كلام فارغ مالوش اساس
جز علي اسنانه وقال بثقه عمياء
لا الحديد ده صوح يا عيسى مهما تجول و مهما تعيد مش هصدج غير اللي سمعته من ابوك والارض اللي انت اخذتها دي بتاعه ابويا انا مش بمشي ورا حديد فارغ زي ما انت بتجول انا سمعت الكلام ده من ابوك ذات نفسه
قال عيسي محاولا فتح عينيه علي ما هو مخفي
مش ممكن تكون غلطان يا ابن عمي
دياب بعصبية و باصرار
جلتلك انا مش ابن عمك ويلا اتفضل من اهنيه
هز راسه باحباط هاتفا بيأس كما كان يريد ان يفوق دياب قبل فوات الاوان فهو في الماضي كانوا اكثر من أخوه
يا خساره يا دياب.. بجد خساره
في قصر عيسي الجبالي هتف جلال بعتاب
اهدي بقى يا زين مكنش ينفع الكلام اللي انت قلته جوه ده بالذات لعيسى تصرخ في وشه وتقوله انت ظالم ده عيسي يا زين انت ناسي عيسي ده عمل عشانا ايه زمان
اجاب زين پقهر
لا مش ناسي بس زهقت من تحكماتهم فيا ادخل الجامعه دي ما تتجوز دي ما ينفعش تعمل كده ما تطلقش مراتك ايه هي دي حياتهم ولا حياتي.. كل حاجه لازم تكون بامرهم هما طب وانا مفكروش .. عاوز ايه
جلال بتحذير
زين ما تخليش غضبك وعصبيتك يخلوك تبقي مش عارف بتقول ايه وبعدين هم مش بيتحكموا فينا كيف ما انت فاهم انت عارف ومتاكد ان كل حاجه بتم من ترتيبات امك وهي اللي مش عاوزه نفترق عن بعض عشان كده بتبقى مصممه اننا نشتغل في مجال واحد
اغمض عينه بحزن شديد وقال بعدم رضي علي ما فعله ما كانش قصدي اتعصب علي عيسي ولله .. بس من كتر الضغوطات واللي انا فيه اڼفجرت فيه ڠصبا عني
قال جلال بهدوء
طب ولا يهمك اهدي كده وقوم صالح امك وعيسي عيسي قلبه طيب وهيسامحك على طول
بعد أن هدي الجميع بين الجو المشحون في فيلا حمزه الانصاري وحاول الجميع تجاهل الموضوع في الحديث مره ثانيه لينهض الانصاري قائلا
طب تعالوا نكمل كلامنا واحنا على السفره بناكل
جلس الجميع على سفره الطعام ليكمل قائلا
خلاص كده يا انسه اسيف اديني خليت ابني يعتزل لك.. و اوعدك أنه مش هتعرض لك ثاني
اسيف ببرود
تمام ما فيش مشكله ساكت ليه يا زومه
وضع سکينه الطعام پعنف في قطعه اللحم بغيظ شديد وقال
لا أبدا
الانصاري بجدية
خلاص بقى انتم زمايل في الجامعه ما ينفعش حركات العيال الصغيرين اللي بتعملوها دي
هزت راسها قائله بهدوء
حصل خير خلاص مش زعلانه بس ياريت فعلا ما يعملش كده تاني
تنهد بضيق حمزه ليفكر بشئ ثم هتف بمكر
طب بما اننا صفينا من كل المشاكل و سوء الفهم اللي حصل فانا بنتهز الفرصه انكم متجمعين كلكم وبطلب ايد اسيف يا اونكل
تحدثت ناديه بحماس
ياريت يا اسيف ده انتي مش هتلاقي في اخلاق حمزه ابني
قال الانصاري مبتسم
انا عن نفسي ما عنديش مانع توافق هي وكل شروطها مجابه ولا ايه يا استاذ احمد
صمت احمد ثم قال بحيره
هاه اه طبعا حضرتك غني عن التعريف دي حاجه تشرفني طبعا و..
نهضت اسيف فجاه پغضب شديد
ايه هو ده! هو سلق بيض ما فيش حاجه اسمها تاخذوا راي الانسه اللي هتتجوز ابنكم ولا مالهاش راي
ناديه بسخرية
طب اتفضلي رأي حضرتك ايه
نفخت بضيق من اسلوبها لتقول بكل جراءة
رايي طبعا اني مش موافقه هو ابنك ده قد مسئوليه بيت ده لسه بيدرس وساقط
متابعة القراءة