رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
لؤلؤتيها الشجية لم ترى قط طعم النوم خۏفها وحزنها تغلبا على سلطان نومها وداسا بكل فظاعة عليه ليسحقاه بشهقاتها ودموعها التي لم تتوقف قط.
ثم نهضت بصعوبة ودلفت الى الحمام لتتوضا وتقضي فريضتها عسى ان يفرج الله همها ويزيل كربهافتشعر بالاختناق والعسر ابان ان يكتفيا منها يجاهدان على قټلها ټموت في الثانية الف مرة الالام جسدية الالام نفسية والاقصى من ذلك كله الالام ضعفها وظلمها دائما وكل ذلك يقضي عليها ببطئ
في مكتب عيسي قال عيسي بعتاب
اللي خلاك تسال بس ما انا جلتلك اني عشوف الموضوع لازمتها ايه اللي عملته
جلال بنفاذ صبر
مستعجل جوي يا عيسى وعاوز اعمل المشروع هو جاللي الارض بتاعه واحد اسمه احمد
عقد حاجبيه بدهشة وتعجب وهتف بحيره
كيف ده انا باعت واحد من اللي شغالين امعايا وجاللي الارض بتاعه واحده اسمها اسيف
نظر له بصمت قليلا پحده وقال پصدمه
نعم هو الراچل كان بيشتغلني ولا ايه ازاي امال مين احمد السيوفي ده ده جاللي رجل اعمال كبير جوي في مصر
انتبه عيسي وقال باهتمام
احمد السيوفي!! لحظه أكده اللي عرفته أن صاحبت الارض اسمها اسيف السيوفي معنى اكده انها بنته
جلال بتفهم
يعني الارض بتاعه واحده تؤ الموضوع شكله اتعجد ولا ايه
هز راسه عيسي وقال بثقه
ولا اتعجد ولا حاچه انا عندي فكره احنا ناخذ بعضنا وننزل مصر و هناك نفاتح الراچل في موضوع بيع الارض ونشرح كل حاچه بالتفصيل لي ممكن يوافج على البيع
بعد اسبوعين استمرت الزيارات بين دياب و ضاحي والعمده حتي لا يتهور دياب كان معهم خطوه بخطوه وبالفعل طلب دياب يد جميله الذي لم يراها حتي الانوبعد اسبوع جاء الرد الي دياب بانها موافقه على الزواج منه بالطبع لم ياخذ احد رايها لكن فكروا بطريقه اخري بأن بعد زواج جميله من دياب سينالون من الحب جانب.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير هتف الماذون الجمله الشهيره ليختم زواج جميله ودياب.!!
انحبست جميله انفاسها ودقات قلبها تتسارع والدموع تتجمع بعيونها وقالت وسط شهقاتها
بالله عليكي يا خالتي بلاش تجوزيني واحد معرفوش انا مش عايزه اتجوز تاني خلاص
صاحت پغضب وقسوه
ما تبطلي زن بقي وبعدين خلاص كتب كتابك تم بره وبقيتي مراته اتفضلي جهزي حاجتك عشان تروحي مع جوزك وبعدين يا اختي زعلانه ليه ده انتي داخله على عز
ما كنتيش تحلمي بي
في الخارج مال ضاحي بهمس
اني مش مصدج اللي انت بتعمله ديه يا دياب تتجوز واحده ولا تعرفها ولا عمرك شفتها جبل اكده ولا تعرف اصلها منين اذا كانت زينه ولا لأ
هز راسه بعدم اهتمام ليقول
يعني حتى لو سالت عليها وما عجبتنيش هعرف اتراجع ما خلاص اللي حصل حصل واللي كان كان واتبست فيها
حمحم والد محمد وقال
مبروك يا بيه
نظر دياب اليه بقرف ولم يجيب ليقول بدل منه العمده الذي كان شاهد علي كل شئ من البداية
الله يبارك فيك كده من دلوجتي بجيتوا نسايب وخلاص وما بجاش في مشاكل بينكم
قال والد محمد سريعا
مشاكل ايه بس ربنا ما يجيب مشاكل يا بيه
عقد حاجبيه دياب وكانه تذكر حاليا يسأل
هو ابنك اللي ماټ عنده كام سنه
اجاب والد محمد قائلا
40 سنه بتسال ليه
لوت شفتيه بسخرية وقال بهمس
40 سنه على كده مراته نفس السن ولا اقل هه وانا اللي كنت فاكر انا اكبر منها شكلها اكده هي اللي اكبر مني انا شكلي اتسرعت في الجواز علي راي ضاحي
بعد فتره خرجت ام محمد وخلفها تسحب جميله رغم عنها وهي مرتدية النقاب نعم فهي منقبه فقال العمده بابتسامة
مبروك يا بنتي
صمتت ولم تجيب ليقول دياب بضيق في نفسه ولم ينظر اليها
هي شكلها خرسه ولا ايه
شعرت بموجه من الخۏف والړعب تجتاحها تسارعت دقات قلبها وهي تقف مكانها اخفضت راسها للارض بحزن وخجل ولم تنظر الى احد رفع دياب عينيه بتلقائية يريد ان يراه زوجته المصونه من تكن لكن تفاجأ بالنقاب الاسود عليها يخفي جميع ملامحها تنهد داخله لا ينكر بانه اعجب بارتداء النقاب فكم كان يعرض الامر علي سلمي لكنها كانت ترفض بشده لتظهر جمالها للجميع لكن تسال اي جمال في سيده تجاوزت الاربعين
والد محمد پحده
احم ما تردي يا بت علي البيه و شيلي النقاب ده ما حدش غريب هنا
هتف دياب بصرامة
خلاص ولا تشيل ولا تحط حاچه الوجت اتاخر وعاوزين نمشي جبل ما الليل يليل
في فيلا احمد السويفي بداخل غرفتهم تحدثت ثريا بتهكم
يعني حمزه الانصاري ابن رجل الاعمال بنفسه يطلب ايد بنتك وترفضه بالطريقه دي هي اتهبلت
تنهد احمد مجيب بتعب
انا تعبت معاها مش عارف اعمل ايه كلام واتكلمت و زعيق وزعقت وحذرتها اكثر من مره بس هي ما فيش فايده عنيده ودماغها ناشفه
جزت ثريا على اسنانها بضيق و قالت
بصراحه بنتك زودتها قوي يا احمد وطول ما انت ساكت كده هتفضل تسوا فيها واديك قلت ما عملتش حساب ليك قدام الناس و احرجتك
احمد بضيق شديد
طب اعمل ايه معاها
هتفت ثريا بفروغ صبر
بنتك دي عاوزه واحد يربيها من اول و جديد
نظر لها احمد پحده
ثريا حاسبي على كلامك انا بنتي متربية كويسه
ادركت ثريا نفسها سريعا قائله بارتباك
اا طبعا يا حبيبي انا ما قلتش حاجه بس انت مش قادر ولا عارف تشد عليها ماتفكر يا احمد تجوزها ممكن لما تتجوز تبقي قد المسؤوليه فعلا وتعرف قيمتك يا حبيبي
عقد حاجبيه بدهشة متسائلا
نعم انتي فاكره الجواز هيحل حاجه بالعكس دي هترفض اول حاجه طبعا وهتعمل مشاكل تاني يبقى محلناش حاجه
اقتربت تجلس بجانبه متحدثه بلين ما انا مش ده اللي اقصده انا قصدي تجوزها واحد شديد وصارم عشان يعرف يتعامل معاها ويبطل لها عنادها ده هم قرايب حياه مامتها مش من الصعايده ما تكلم حد و تشوف واحد منهم يتجوزها ويشوفلك صرفه معاها بدل يا عالم المره الجايه هتعمل لك مصېبه ايه
صمت لحظه وهو يفكر في حديثها بالفعل اصبحت اسيف متهورة بشده لكن هل الزواج هل الحل نفض هذه الافكار سريعا قائلا
تؤ حياه ما كانش ليها قرايب في الصعيد غير عمها وماټ بعد جوازنا بشهرين ثم اني مش هقدر اعمل اللي بتقوليه ده اروح اجيب واحد معرفوش واقوله تعالي ربي بنتي اللي مش قادر عليها
لوت شفتيها بعدم رضي قائله باحباط
خلاص براحتك بس بعد كده ما ترجعيش تشتكى منها
ضاقت عيني احلام پحده وهي ترى امراه متنقبه تدخل وراء دياب و ضاحي زوجها لم يحتاج الامر الى تفكير كثير بالتاكيد هي العروس تقدمت منهم بلهجة ساخره وراءها ڠضب كبير وغيره تحاول كتمان الأمر
اهلا يا عروسه
اجابت جميله بصوت منخفض ابتسمت قائله باستهزاء ما تعلي صوتك يا عروسه خاېفه ليه ما تخافيش احنا مبناكلش بني ادمين
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت برقه غير مصطنعه
ااا الله اا يبارك فيكي
تدخل ضاحي وقال بهدوء
خلاص يا احلام هي مكسوفه شويه
متابعة القراءة