رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده
المحتويات
سنتين في الجامعه اسفه يعني مش ده الراجل اللي شايفه ينفع اكمل حياتي وانا مطمئنة معاه
نظر الجميع الي بعض بدهشه من وقاحتها وجرأة حديثها وحمحم احمد باحراج شديد ولا يعرف ماذا يفعل لتمسح اسيف فمها بفوطه الطعام وتقول بكل ببرود متجاهلا نظراتهم
انا شبعت انا هسبقك يا بابا عقبال ما تخلص كلام
في المساء دخل عيسي وقبل يد والدته احتراما وحياها بكل حب وجلس يتحدث معها لكنها لاحظت بانه ليس علي ما يرام لتقول بحب
تعالي يا حبه جلبي مالك يا ولدي
عيسى وهو يقترب منها ويقبل يدها وينام ويضع راسه علي قدميها قائلا بالم
تعبان جوي يا ياما
ظلت عديله تردد ايات من القران الكريم وترقيه الرقيه الشرعيه وتدعو له بصلاح الحال وراحه البال لا يعلم لماذا شعر بالحزن فجاه و ياتي اليها فهي وحدها من تستطيع ان يظهر ضعفه امامها وتجعله بافضل حال لكن حديث اخيه معه بانه ظالم تألم قلبه منه فهو يشعر بأن جلال وزين ابناؤه وليس أخواته من لحمه ودمه وقالت عديله بجدية
جوم يا ولدي ارجع جاعتك وارتاح
اغمض عينه بحزن وقال
تفتكري ياما احنا ظلمنا زين وجلال عشان كنا بنغصب عليهم يدخلوا الجامعه اللي احنا رايدنها واني ظالم كيف ما جال زين
عديله پحده
ايه الحديد الماسخ ديه عاااد اوعي كلام زين ياثر عليك انت ما فيش احن واطيب منك يا عيسي
ثم لتكمل بحنان وحب
ده انا بحس دايما ان انا اللي حته منك مش انت اللي حته مني انا بنتك يا عيسي مش امك صوح
ابتسم على حديثها وقبل يدها بحب لتكمل باصرار و قلق ان يفترق الاخوات في يوم من الايام
احنا اللي بنعملوا هو الصوح يا عيسي اخواتك لو بعدوا عنك هيضيعوا معليش ساعات بنقسى على اللي بنحبهم عشان نحميهم
تنهد بقوه لتقول متسائلة بحنان
يعني ده اللي مزعلك بس
ابتسم عيسي بحب فهي تعلمه جيدا ليقول
رحت النهارده اعزي دياب بس ما رضيش يستقبلني و طردني صعبان عليا اوي وهو سايب نفسه لكلب كيف صلاح دياب كان اكتر من اخ ليا ياما زمان
عديله بعدم رضي
واللي يخليك تروحله من الاول الحديد مش هيفيد معاه صلاح بخ سمه فيه و خلاص هو مش مصدج حد وسلم نفسه لي
وقبل ان يجيب سمع صوت مؤلم يعرفه جيد وهو زين
عيسى
اشاحت عديله وجهها بزعل زائف فهو بالنهاية طفلها الصغير ولا تستطيع الخصام معه اعتدل عيسي وقال بنبرة ساخرا
خير في حاچه لسه نسيت تجولها
تقدم منهم زين بخجل من نفسه فهذه اول مرة يصيح باخيه بهذا الشكل ز قال معتذر
انا اسف يا ماما انا اسف يا عيسى ما تزعلش مني مش عارف قلتلك كده ازاي
ابتسم عيسي بحب بتلقائية وهو يفتح ذراعه اليه مثل ما كان يفعل وهو صغير عندما يخطا زين يختبئ بحضنه في الصغر هتف بحنان
تعالي يا اخره صبري
تقدم منه زين يضمه بابتسامة عريضة وهو يعتذر منه بشده.
في فيلا احمد السيوفي
دخل احمد السيوفي پغضب شديد يبحث عنها مرددا بصوت عالي
هي فين الهانم
نهضت ثريا بدهشة
في ايه يا احمد مالك
احمد پغضب
اخلصي يا ثريا مش وقته هي فين
عقدت حاجبيها باستغراب وقالت ثريا بتعجب
قصدك علي اسيف فوق في اوضتها
كانت تجلس اسيف بغرفتها تضع الهاند فري في اذنها تسمع اغاني واقتحم والدها الغرفه تساءلت باستغراب زائف
في ايه مالك داخل كده ليه مش تخبط قبل ما تدخل
يا بجاحتك يا شيخه اديني سبب واحد اني محسبكيش علي اللي عملتيه هناك كده تحرجيني قدامهم
اجابته اسيف باستفزاز
لا اسيبهم يحرجوا حضرتك وانت مش عارف ترد تقول ايه وهم بيطلبوا ايدي منك ده انت كنت هتوافق
احمد پحده قائلا
ومين قال لك اني كنت هوافق انا كنت هرفض بس من غير اللي انتي عملتيه ده بس انتي كالعادة اتسرعتي و احرجتيني قدام الناس
هتفت اسيف پحده
ما انا قلت لحضرتك من الاول مش عاوزه اروح وانت اللي صممت
ليقول احمد بيأس منها
الظاهر الكلام معاكي مش هيفيد بحاجه بس والله العظيم يا اسيف لو ما بطلتي طريقتك في الكلام معايا لا هتشوفي مني تصرف مش هيعجبك
وضعت فرحه العباءة فوق كتف زوجها مبتسمه تسأل عيسي باستغراب
مالك مبسوطه جوي كده ليه
ابتسمت فرحه قائله بسعاده
دياب سامحني وسامحلي ادخل بيت ابويا من ثاني
تنهد عيسى بابتسامة صدق وقال
طيب زين ربنا يصلح الحال ما بينكم دائما
وضعت يدها بخفه تمسح على كتفه بحنان قائله بحب
ما تزعلش من دياب يا عيسى هو لسه ما يعرفش الحجيجة و مش مصدج بس انا متاكده انه اول ما يعرف هيچي يعتذر لك على طول
هز راسه هاتفا بجدية
بس ياريت يكون جريب قبل فوات الاوان
قالت والدته محمد پصدمه
نعم جايين يطلبوا ايد جميله هو انت كنت رايح تجوز البنت ولا تجيب فلوس لينا
جز علي اسنانه پغضب وقال بحسره
لا يا اختي كنت رايح اجيب فلوس بس اهو اللي حصل ده انا اما صدقت اني مشيت من هناك انا ايه اللي خلاني اروح من الاول
نظرت اليه پحده وقالت پحقد
يا مصېبتي السوداء يعني بدل ما تغرقنا احنا في العز بنت المحظوظه اللي جوه دي هي اللي هتغرق فيه
ضغط علي شفتيه السفلي بغل وقال پحقد وطمع
واي عز بيضا لها في القفص بنت المحظوظه
كان يجلس رجل قد تجاوز الاربعين وبجانبه براد شاي علي الفحم مشتعل اقترب جلال منه وقال
السلام عليكم
نهض الراجل بترحيب
وعليكم السلام خير تؤمر بحاچه
ليقول جلال بهدوء
هي الارض دي ملكك
هز راسه برفض قائلا
لاه انا مجرد حارس عليها بس بتسال ليه
تنهد بضيق شديد وقال بهدوء
انا صاحب الارض اللي جنبك دي وكنت عاوز اشتري الحته دي كمان عشان اكملها كلها واعملها مشروع
الراجل باعتراض
بس الارض مش للبيع يا استاذ
تنهد مجيب بضيق
هو انت مش لسه جايل انها مش بتاعتك عتحدد ليه للبيع ولا مش للبيع صاحب الشان هو بچى اللي يجول
أردف الراجل بثقه
عشان انا عارف زين صاحب الارض مش بيفكر في البيع خالص
ليقول جلال بفضول
وهو مين صاحب الارض اسمه ايه
اجابه الراجل بقوله قائلا
اسمه احمد السيوفي
عقد حاجبيه متسائلا بعدم تذكير
احمد السيوفي ما سمعتش الاسم ده من جبل سابج
صاح الراجل بتعجرف
ازاي ما تعرفوش ده راچل اعمال كبير جوي وصاحب شركات في القاهره
ام عند جميله.. .
خوف قلق رهبة الدموع تتجمع في عيونها من دون ما تشعر هذه اللحظة الحاسمة او الفاصلة الذي تغير حياتها بالزواج من راجل صعيدي وانتقال الي بلد لا تعرفها من قبل فقبل عده ايام قالت خالتها بدون رحم وقسۏة بانها سوف تتزوج من راجل صعيدي حتي تراعي بناته مقابل تسبب حاډث محمد زوجها ومۏت زوجته وحاولت بكفي الطرق الرفض من الزواج مره اخري فقد استهلكت كل طاقتها في زوجها الاول ولا تريد ان تكرر هذه المرحلة مره ثانيه لكن ضعفها واستسلامها تغلب عليها ولم تستطع الرفض اكثر من ذلك
متابعة القراءة