رواية بيت السلايف الفصل الخامس بقلم الكاتبه خديجه سيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بكره هتاخد علي العيشه امعنا وانتي ما تتكسفيش يا مدام احنا اهنيه كيف اخواتك وما حدش عيعملك حاچه وحشه انا اسمي ضاحي اخو دياب وديه احلام مراتي
اقتربت احلام من دياب تهمس بخبث
مالك سرحان ليه هي العروسه ما عجبتكش ولا ايه
جز دياب علي اسنانه پحده ولم يعلق ليقول موجه حديثه الي جميله
دول بناتي ملك وفرحه عاوزك تتعرفي عليهم وتخلي بالك منها منيح وكمان اقلعي النقاب ديه انتي في الدار مالوش لازمه تلبسيه طالما مش بره الدار ما فيش حد غريب اهنيه كيف ما لسه ضاحي جايلك و هو كيف اخوكي
لم تجيب وتنهد دياب پغضب من صمتها لكن تمالك نفسه ليرحل للخارج 
انا هامشي انا ورايا شغل سلام يلا يا ضاحي
احلام بفضول وغيره ما تقلعي النقاب بچي الرجال مشيوا خلينا نشوف شكلك
رفعت جميله عينيها الزرقاء ونظرت حولها وبتردد خلعت النقاب لتتسع احلام عيناها پصدمة كبيرة من.!!!
بداخل مكتب السيوفي دخلت السكرتيره ليتساءل احمد بانشغال 
في ايه يا عزه
قالت عزه بقله حيله
في ناس عاوزه تقابل حضرتك بره انا اول مره اشوفها ومفيش معاد سابق بس هم مصممين يقبله حضرتك
نظر اليها متسائلا باستغراب
ما قالوش اساميهم ايه
هزت راسها السكرتيره بنفي
لا قالوا هم شكلهم من الصعيد واحد اسمه عيسى الجبالي والتاني اسمه جلال الجبالي
عقد حاجبيه بدهشة وتعجب وهتف بحيره
اول مره اسمع اساميهم طب ما قالوش عايزين ايه مني.
هزت برأسها بالنفي ليقول احمد بجدية
طب دخليهم خلينا نشوف عاوزين ايه
بداخل مكتب السيوفي قدم جلال متحدث بعد ان قص عليه كل شئ من البداية حتي المشروع والارض
ودي اوراق المشروع عشان لو مش مصدق
هتف احمد باعجاب
ما شاء الله دي فكرتك انت
هز راسه بهدوء فهتف احمد بجدية
انا طبعا مبسوط ان شاب في سنك يطلع منه الافكار المذهله دي وكان نفسي اساعدك باي حاجه بس للاسف موضوع الارض ده مش هقدر اساعدك فيه
جز علي اسنانه پحده حاول اخفائه متحدثا باحباط
ليه اطلب اي مبلغ فيها واحنا مستعدين نشتريها
قال احمد بجدية يا ابني والله ما حكاية فلوس هي لو بتاعتي اديهالك من غير فلوس كمان بس الارض مش باسمي ولا بتاعتي دي بتاعه بنتي ومش بتفكر تبيعها عشان دي الحاجه الوحيده اللي فاضله ليها من والدتها الله يرحمها يعني للاسف مش هقدر اساعدك بحاجة الموضوع مش بايدي
صمت جلال بضيق شديد تنهد عيسي وهو ينهض قائلا
يلا يا چلال الظاهر ما لناش نصيب نشتريها
في الجامعه بداخل الكافتيريا تجلس اسيف ومصطفى يتحدثون ومن بعيد يراقبهم حمزه الانصاري بضيق شديد وهو يتوعد لها في سره ليتحدث مصطفى قائلا 
فاكره يا اسيف اول مره اتقابلنا
اجابت اسيف بنبرة ساخره 
اه فاكره هو ده يوم يتنسي
تحدث مصطفى بابتسامة عريضة
صح كنتي لسه داخل الجامعه لقيت مجموعه شباب بيعكسوكي ورحت بكل شجاعه وشهامه عشان ادافع عنك و..
قاطعه إياه اسيف ببرود ورحت اضربت انت و نزلوا فيك ضړب لحد ما اغمي عليك وانا اللي ضربتهم و حشتهم عنك و وديتك المستشفى ومن هنا بقينا صحاب
مسح علي عنقه مصطفى باحراج 
احم احم انتي لسه فاكره
اسيف پحده 
بس يا اهبل هو حد قال لك تتخانق خڼاقه انت مش قدها من الاول ده كان كل واحد فيهم قدك مرتين
تنهد مصطفى بضيق مزدوج بحسره
يعني الحق عليا وبعدين انا نيتي كانت شريفه حتى اضربت وبعدين ما كنتش اعرف انك هتقومي بالواجب وزياده وما شاء الله ضړبتي العيال كلهم لوحدك
نظرت اليه متحدثه وهي تراقبه وهو عينه تنظر الى الخلف حيث كانت فتاه وشاب يجلسون للخلف
يستاهلوا انت بتبص على ايه مش دي علا اللي كنت ماشي معاها وسبتوا بعض بس واضح انها ما بتضيعش وقت
هز راسه هاتفا بخفوت
ايوه هي
عقدت حاجبيها وقالت پغضب
ومالك حزين كده ليه ما تغور في داهيه بذمتك دي واحده تزعل عليها خليك متاكد يا مصطفى انها ما تستاهلكش والدليل اهو
ابعد عينه عنهم وقال پقهر
عارف يا اسيف بس للاسف عرفت متاخر مش قادر انسى كلامها واهانتها ليا لما جيت اتقدم ليها قالتلي انا مش هتجوز واحد امه كانت بتخدم في البيوت و هتصرف عليا منين
ابتسمت اسيف قائله بحب أخوي وقالت 
معلش يا حبيبي ما تحطش في دماغك وانسي
مصطفى بحسره
بس هي معاها حق انا كنت هصرف عليها منين انا فعلا كنت بدور على شغل بس ما حدش راضي يشغلني عشان مش معايا شهاده
لسه
ضاقت عينها متسائلة
انت عاوز تشتغل يا مصطفى
هز راسه بالايجاب قائلا بخيبة امل 
يا ريت حتى اشيل الحمل من على امي بس مش هينفع لما اتخرج الاول
صمتت لبرهة ثم هتفت اسيف بحماس 
طب انا ممكن اكلم بابا واخليه يشغلك معاه في الشركه
مصطفى باستنكار
و هو هيوافق يشغلني من غير شهاده بلاش يا اسيف عشان ما يحصلش مشاكل بينكم بسببي
لتقول اسيف بثقه
ما لكش دعوه انت انا هتكلم معاه وهخليه يوافق
أمام شركه احمد السيوفي حيث كانوا كلا من عيسى وجلال يخرجون ليقول عيسي بجدية
ما لك قالب وشك اكده ليه كل ديه عشان موضوع الارض ما تزعلش بكره من النجمه ها بيع الارض واشوف لك ارض ثانيه مساحتها اكبر واحسن كومان
تنهد مجيب بحنق ويأس
لسه هاستني يا عيسى الارض موقعها عجبني انا لما صدقت لقيتها انا من رايي نحاول تاني مع الراجل ممكن يرضى المره دي انا مش عارف هو عاوزها في ايه اصلا ما هو شغله هنا في مصر يعني الارض موجوده زي قلتها وما حدش محتاجها في حاجه
قبل ان يجيب عيسي اطلق جلال شهق الم وهو يشعر بجسد قوي يصطدم به پعنفليجد شابه هي من تصادم به لا يعرفها وقبل ان ينظر اليها حتي يتعرف على هويتها انطلقت سريعا للداخل الشركه وهو تقول سريعا 
اسفه
نظر بعنيه تتاملها بسخريه وهو يقول بتهكم
ايه قله الزوق دي مش تقف حتي وتعتذر
تحدث احد العاملين بالشركة حمحم قائلا
احم معلش يا فندم دي انسه اسيف بنت صاحب الشركه اكيد مخدتش بالها
قال عيسي بخشونة
معلش يا چلال يلا بينا احنا جبل الليل ما يليل عشان نرچع الصعيد
لكن جلال كان ينظر اليها وهي تقف بظهرها منتظره الاسانسير يفكر في شئ بعد ان علم من تكن وتسأل عيسي باستغراب
چلال وجفت ليه
نظر اليه متحدث بجدية
استني يا عيسي هي دي صاحبة الارض اللي عاوزينها انا بفكر اروح اكلمها في موضوع الارض وهحاول معاها ممكن توافق تبيعها
___________________________ يتبع.
اللهم أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله لا إله إلا الله.

تم نسخ الرابط