الفصل الثاني رواية النغم الحزين أستحقك سندي ولكن ملحمة صعيدي اجتماعي رومانسي خطېرة بقلمي فاطيما يوسف حصريه وجديده
المحتويات
ومقهورة تحت رجلين أخوه اللي شافت على ايديه پهدلة ما تستحملهاش ست في حياتها وهو من النوع اللي ما يحبش يبهدل الستات أبدا حتى لو كانوا مين لا كرامته ولا رجولته تسمح له بكده
صدقيني وخليكي واثقة في عاد ولازمن تكوني قوية علشان تتحملي اللي جاي إنت بقيتي ست بطولك ومعكيش راجل ولازم ولادك يشوفوكي قوية.
حركت راسها وحاولت تاخد نفسها علشان سمير ما يشوفهاش ضعيفة هي بتستقوى بسند جدا من أول جوازها وكل مشكلة هو اللي واقف لسمير زي اللقمة في الزور ودايما بيدعمها لأنه عارف إن هي ما لهاش حد
وصلوا لمكان سمير وأول ما شافها جاية مع سند قرب منهم ولسه ھيتهجم عليها وهو بيجز على أسنانه پغضب سند رفع يده ومسكها في ايديه وهو بينبهه
حذاري تمد يدك على حرمة أيا كانت مين قدامي اوعاك تعملها تاني يا سمير ولازمن تحط في اعتبارك إن اللي هيمد يده على حرمة ما يبقاش راجل عاد استرجل بقى وخليك جدع ولو مرة في حياتك.
سمير بص لها بعيون مليانة ڠضب وهو بيتوعد لها
مش كل مرة هو اللي هيحميكي مني وحسابك معاي بعدين وهو إنت اللي بداتي ودخلتيه ما بيني وما بينك.
سند هو اللي رد عليه وهو بيأمره أمر لا نقاش فيه
فين سما بتك علشان أمها تاخدها وتمشي من السكات يا إما إنت عارف إيه اللي هيحصل ما تخلينيش أهينك قدام الخلق واوطي راسك وإنت عارفني زين وما حدش هيقدر يحوشك من يدي يا سمير وانت خابر زين إن اللي هيشمتوا فيك كتير لو أخوك بهدلك قدام الخلق من السكات هات البنت.
دخل جاب البنت من عند صاحبه اللي قاعد عنده وكان بيتفق وياه علشان يتجوز نغم وكان واثق ومتأكد إنها هتوافق المرة دي بسبب ضغطه عليها وأول ما البنت خرجت جريت على حضڼ أمها وهي بټعيط أخدتها نغم وقعدت تحضنها جامد وتبوس فيها من كل حتة كأنها غايبة عنها بقى لها سنين مش يا دوب ساعات وأخدتها وسند شاور لها على العربية
خدي بتك يا أم محمد واسبقيني على العربية وأني جاي وراكي.
أخدت البت وجريت من قدامهم وهي ماسكاها زي الكماشة في حضنها وهو قرب من أخوه وحذره تحذير قاطع
شوف بقى لو مخرجتش الأطفال الصغيرين من لعبتك العفشة داي ما حدش هيوقف لك غيري وراعي إن إحنا إخوات وأبوك اتجلط بسببك وبسبب مصايبك وما متحملش البلاوي اللي هتعملها كل يوم والتاني في طليقتك لم حالك يا سمير علشان ما حدش هيحوشك من يدي بعد اكده وما حدش هيلومني ولا هيقول لي بتعمل اكده في أخوك ليه
وسابه ومشي وأول ما دخل العربية عند نغم دورها ومشي كانت بتبص له لأول مرة بنظرة تمني إن ليه ده ما يكونش نصيبها في يوم من الأيام بدل سمير اللي مرر عيشتها وكرهها في الجواز والرجالة وحتى المعاملة بين الست والراجل كرهتها بسببه وجواها بقت مش طايقة سيرة أي راجل ولا حاسة إنها محتاجة لوجود راجل في حياتها بسبب إن هو كرهها في الرجالة كلاتهم وشكرته بامتنان على وقفته معاها
ما عارفاش أشكرك على إيه ولا إيه يا سي سند ربنا يخليك للغلابة اللي زيي طول عمرك هتنصر الحق على الباطل وطول عمرك سيد الرجال والله.
بص لبنت أخوه اللي منكمشة في حضڼ أمها وهو هيرد عليها
لا شكر على واجب إحنا خوات ولو كان لي أخت وجوزها كان هيأذيها زي سمير ما بيعمل فيكي أني كنت هقفله ولازمن لما تحتاجي لي ما تتردديش أبدا الإخوات لبعضهم.
أما عند سمير وصاحبه اللي اټرعب لما شاف سند وهو واقف قدام أخوه وأخد البنت بدون ما سمير يتردد يديها له فقرب منه وهو بيبلغه
طلعني أني من الحوار بتاع طليقتك داي يا عمنا أني مش حمل أخوك ولا حمل أذيته داي كان هيذغر لي ولا كأني واكل قوته بصراحة اكده ما ناويش على مۏتي معاك تغور الفلوس اللي هتضيعني وتطير رقبتي.
سمير كل مرة الموضوع يتأجل أو يبوظ يبقى مش طايق نفسه ويصمم أكتر على اللي في دماغه وحاول يقنع صاحبه اللي كان قاعد معاه لكن كان رافض خوفا من سند لحد ما جات له فكرة وعرضها على سمير
طب ما أني حداي فكرة أحسن يا سمير ولو حصلت إنت الكسبان وكمان ما هتدخلش حد غريب على مرتك وهي مهتقدرش تعترض كماني.
سمير عيونه زاغت من كلام صاحبه وسأله
فكرة إيه داي يا أبو عمو اللي هتحل لي المشكلة المعصلجة داي قول يا فقيق زمانك
جاوبه صاحبه بفكرته اللي عمرها ما تخطر على بال حد
مفيش أحسن من أخوك هو اللي يتجوز طليقتك وهو طبعا عمره ما يبص لها وهيلتزم بوعده معاك وكمان ما يحبش يفرق بيتك ولا يفرق بينك وبين طليقتك يتجوزها شهر ويطلقها وبعدين تخلص عدتها وترجع لها.
واه واه يا مخبول في دماغك بقى عايزني أروح لأخوي سند اللي إنت كنت واعيله دلوك هيطربق الدنيا فوق نفوخي أقول له اتجوز طليقتي! كأنك ما تعرفوش عاد!
وماله يا عمنا جرب حظك وقول له إنك ما هتتنازلش عن اللي في راسك يا اما علي وعلى أعدائي هقت لهم وهق تل حالي وذنبنا هيبقى في رقبتك وشيله الهم والغم من تلاك وهو عارف إنك مچنون وممكن تعملها بس اضغط هبابة.
أني عارف أخوي عمره ما يوافق على الحل المخربط على دماغك دي أخوي راجل وعنده عزة نفس وكرامة ورجولة ومهيقبلهاش.
بس إنت توكل على الله وقول له واديهم كارت ټهديد هو وطليقتك اعمل فيها أي حاجة وهو كل مصلحتك علشان ترجع لها طالما هتعشقها قوي اكده.
سمير أخد الكلام من صاحبه وقعد يفكر فيه يمين وشمال ويحسب أموره ويشوف هيعمل إيه الحل دي حلي في عينيه جدا وبقى يخطط ويرسم هيعمل إيه وساب صاحبه وراح على بيت أبوه علشان يبلغ أخوه باللي في دماغه وباللي صاحبه دله عليه.
ألا قولي لي يا مهرة كل يوم هتاجي من الناحية الغربية للمدرسة كأنك كنت في طريق سفر وشكلك تعبانة وإنت جاية المدرسة هتاجي منين داي داي عكس طريق بيتكم تماما
مهرة اتوترت من سؤال صاحبتها مش حابة أي حد يعرف أي حاجة عن تفاصيل الشغل اللي هي بتشتغله ولا حابة إن حد يعرف إن هي بتشتغل أصلا فردت عليها وهي بتودي وشها الناحية التانية
أبدا هوصل أمي بالشغل اللي معاها حدا المحطة وبعدين هرجع على المدرسة ما إنت خابرة إنها تعبانة كيف وهتشقى علي أني وأختي وهخرج من المدرسة هروح أقابلها وآخد منيها الحاجة وهي هتقضي كم مشوار للبيت وترجع وراي.
آها شايلة إنت مسؤولية أكبر منك يا مهرة الله يعينك يا صاحبتي لو احتجتيني في يوم هتلاقيني وممكن أجي معاكي في المرواح على الأقل أسليكي طول الطريق.
لااااه... ما محتاجاش حد ياجي وياي ولا
متابعة القراءة