رواية دماء على اوراق الورود الجزء الاول الحلقة الحادية والعشرين
رواية دماء_على_اوراق_الورود
الجزء_الاول
الحلقة الحادية والعشرين
فى الصباح الباكر ارتدت داليا نقابا وخرجت مع خديجه متجهين الى مدينة صغيرة تبعد مسافة ساعة عن الدمام وهناك توقفت السيارة امام كافيتريا وامرت السائق ان يبقى مكانه وذهبتا مترجلتين الى المستشفى الموجودة هناك
خديجه ربنا يسامحنا لكن زى ما بتقولوا فى مصر قضا اخف من قضا وربنا يعوض عليكى
داليا انا خاېفه يا خديجه
خديجه ما تخافيش انتى فى البدايه ومافيش خوف احنا بس بنخلص من مصېبه كبيره وبعدها ان شاء الله لينا كلام تانى المهم مش عاوزاكى تشيلى النقاب عن وشك ابدا ولا تنطقى بحرف انا كلمت ممرضه فى المستشفى وفهمتها انك شغاله من سيريلانكا والدكتور اصلا اوكرانى مش حيتكلم واحنا ساعتين ونمشى
كانت المستشفى صغيرة وكانت احدى الممرضات بانتظارهم وعرفتها خديجه بنفسها ودخلت داليا الى العمليات دون تسجيل اى بيانات وتمت عملية الاسقاط والتنظيف وبعد حوالى ساعتين خرجتا لملاقاة السائق والعودة الى الدمام وهناك اصرت خديجه على مبيت داليا عندها حتى تتعافى
خديجه انا خلاص كلمت ابو فهد وانتى فى العمليات قلتله عندك انفجار فى الزايده وشلتيها ولازم اراعيكى هو حيفضل كام يوم فى البيت التانى مش مشكله لكن انتى لازمك علاج ورعايه مين يراعيكى غيرى
داليا معقول يا خديجه الخبط حياتكم بالشكل ده ذنبه ايه ابو فهد يتحرم منك
خديجه ما تخافيش هو مش حيتحرم منى اصلا هو ما يقدرش يستغنى عنى لما يهفه الشوق حيجينى فى الليل ويمشى الصبح بدرى من غير ما يزعجك
داليا انتى بتقولى ايه ده صاحب البيت وانا اللى عامله ازعاج
خديجه يوووه يا داليا ما تكبريش الموضوع الحكايه بسيطه خالص ما تعمليش فرق بيتى هو بيتك احنا اصعب خطوه عملناها وبعدين انا سعيده جدا طول ما انتى جنبى ولو عليا نفسى تسيبى شقتك وتيجى تعيشى معايا والله يبقى يوم المنى المهم بقى بعد ما تشدى حيلك عاوزاكى توعدينى تقربى من ربنا وما تقطعيش الصلاه ابدا الا يعنى الايام اللى انتى عارفاها ههههههه
كانت داليا مضطجعة على الفراش وخديجه بجوارها فاقتربت منها وقبلت يدها بحب وعرفان قائلة
داليا حقيقى انتى نعمه كبيره ربنا انعم بيها عليا وانا لو اعيش اشكر ربنا عليكى لاخر يوم فى عمرى مش حاوفيه حقه انه هدانى اليه بيكى ربنا يخليكى ليا
خديجه يووووه على الدلع ده كله انا كده حيصيبنى الغرور اسمعى ارتاحى شويه وانا حاجيبلك شوربه وعلبة زبادى تاكلى حاجه خفيفه لحد بكره
.....................
لم يطل انتظار حاتم كثيرا وجاءه الاتصال المنتظر من مصطفى الذى اخبره انه تعين فى نقطة على راس احد الشوارع وانه انتظر حتى يتثبت فى نقطته وواعده حاتم بالمرور عليه فى وقت متاخر حتى يتسنى لهما الحديث بهدوء
وبعد منتصف الليل زاره حاتم وبعد ان اعد له مصطفى الشاى ساله حاتم
حاتم قوللى يا مصطفى انت ليه خاېف قوى كده من حامد الهوارى
نظر اليه مصطفى قائلا بكبرياء
مصطفى انا ما باخافش من حامد ولا غيره ولا باخافش حتى من المۏت انا ما باخافش غير من اللى خلقنى وبس لكن فيه كلام عادى يتقال على قهوه وكلام تانى ما يتقالش غير بين اتنين مالهمش تالت
حاتم الله ينور عليك ايه بقى الكلام اللى ما يتقالش الا بين اتنين
مصطفى انت بتسال على حامد ليه يا باشا
حاتم ليا فى رقبته تار وعنده مظلمة ناس عزيزه عليا اذاهم وحقهم حالف اجيبه من دمه
مصطفى انت تعرف ان حامد ده فى ايديه ډم ناس كتير
حاتم عارف