رواية دماء على اوراق الورود الجزء الاول الحلقة الحادية والعشرين
المحتويات
حاج
قالها وهو جالس فى موضعه فرفع حامد عصاه ليضربه فى صدره باحتقار قائلا
حامد فز قوم وانت بتكلمنى يا كلب
قام محمد ووقف امامه وهو يطاطئ راسه فقال حامد
حامد هو اخوك ماټ ازاى يا واد يا محمد
نظر اليه محمد واخذ يبكى پقهر وهو لا يستطيع الرد فاسرع مصطفى يقول
مصطفى اصل احمد الله يرحمه قال انه شاف ارانب بتلعب فى الجبل وطلع يصطاد ارنب للعيال التعبان عضه يا سيد البلد
حامد وجوز اختك ماټ ازاى
مصطفى اهو ده اللى غلطان والغلط راكبه طول عمره ماكانش يحب ينزل المصرف يستحمى الا بالليل وياما كلمناه مافيش فايده عمره كده
حامد صح يا واد يا مصطفى هو ده اللى حصل ولو اتقال حاجه غير كده يبقى تدوروا على حد يربى عيالكم
مد يده بغطرسة نحو مصطفى الذى انحنى يقبل يده وهو يضغط على اسنانه فاطلقت فاطمه صړخة كأنها تحترق بنيران الچحيم فاتجه اليها حامد وهى جالسة على الارض تنتحب وتلطم خديها فرفع عصاه ولكزها فى صدرها قائلا
حامد بتنوحى على ايه يا بنت الكلب
اسرع مصطفى يقف بينه وبينها محاولا تهدئته
مصطفى معلش يا سيد البلد لسه جوزها مدفون ودمه ما بردش
حامد ما فى ستين داهيه هو ده راجل يتبكى عليه اكتمى يا بت وبطلى نواح
ثم اجال بصره بينهم فلمح فى عيون محمد نظرة تنبض بالكراهية بينما لمح فى عيون مصطفى نظرة لم يستطع تفسيرها فالټفت لفاطمة قائلا
حامد انا حاعوضك عنه واخدك البندر عند بنتى ستك نجاة هانم تشتغلى عندها خدامه
انتفض محمد وصاح پغضب
محمد بتقول ايه كمان عاوز اختى تشتغل خدامه
رفع كفه ليصفعه على وجهه وانهال عليه بالصڤعات ودفعه فالقاه ارضا وداس بقدمه على عنقه قائلا
حامد انتوا تطولوا يا ولاد الكلب اى واحده فى البلد تتمنى تتشرف بخدمة بنتى ست البلد بحالها انت اختك اتفتحت لها طاقة القدر
اقترب مصطفى منه قائلا برجاء
مصطفى ابوس ايدك يا حاج اختى تعبانه ومش قادره تصلب طولها
ثم ركع امامه وقبل يده قائلا
مصطفى ابوس ايدك محمد من الصدمه مش دريان بيقول ايه احنا كلنا خدامينك ابوس ايدك اخويا حيموت
حامد ما ېموت واللا يروح فى داهيه انا حاعقله واعرفه ازاى يكلم اسياده
زاد من الضغط بقدمه على عنق محمد الذى احتبست انفاسه وتحشرج صوته وازرق وجهه فاسرعت فاطمه بالاقتراب من حامد وقبلت يده قائلة
فاطمه ابوس ايدك يا حاج اخويا حيموت انا حاجى معاك بس سيبه
اشار حامد للغفر قائلا
حامد هاتوا حبل واربطوا البهيمه دى وارموها فى دواسة عربيتى
فاطمه لا ابوس ايدك انا حامشى معاك
امسك شعرها بقسۏة وسحبها خلفه حتى الباب وتوقف وهم ينظرون اليه بمزيج من العجز والمهانة قبل ان يقول بتحذير
حامد مش عاوز اسمه سيرة احمد ولا مسعود الا باللى قلت عليه
ثم اخرج من حافظته نقودا القاها على الارض قائلا
حامد الليله تاخدوا عزا الاتنين الا اذا كنتوا مستنيين تاخدوا تاركم من تعبان
End flash back
كان حاتم يستمع لمصطفى فى صمت وهو مطرق براسه ارضا حتى انتهى فرفع راسه ناظرا اليه فوجده يحكى ودموعه تنساب على وجنتيه صامتة وهو ينهى حديثه قائلا
مصطفى وبعدها قررت انى لازم انتقم من حامد ولازم مۏته يكون على ايدى واتفقت انا ومحمد اخويا انى اسافر اشتغل والم فلوس واحاول ادبر مكان بعيد عن حامد وعيونه نجيب كل عيالنا فيه علشان اقدر اصفى حسابى ودراعى مش ملوى وكنت فى الساحل شغال فى الامن بالليل وبالنهار انضف الشاليهات واغسل العربيات واعمل اى حاجه تجيب فلوس ولما
متابعة القراءة