رواية دماء على اوراق الورود الجزء الاول الحلقة الحادية والعشرين

موقع أيام نيوز

الغفير المرافق لهما وقام بتهدئة الغرباء ثم امر احمد ومسعود بالخروج من المغارة ونزل وحده اسفل الجبل محاولا غلق الصندوق ولكنه كان قد انكسر تماما ولم يتمكن من غلقه واضطر لانزالهم لحمل الصندوق مفتوحا وحانت منهما التفاتة الى ما بداخل الصندوق ليجدوا عددا من الاسلحة النصف الية التى تثير الړعب وحدها ومرت الليلة بسلام بعد التشديد عليهما باغلاق افواههم تماما 
لم يستطع احمد الصمت فاخبر اخاه الاصغر مصطفى بما رآه ولكن مصطفى نصحه بالتزام الصمت ونسيان ما رآه تماما كأنه لم يرى شيئا ولكن بعد يومين اختفى احمد من القرية وبعد عدة ايام وجدت جثته فى الجبل وكان اثر الطلقة فيها واضحا وبعدها حضر احد رجال حامد لتقديم واجب العزاء 
شنوانى الحاج حامد بيقول لك البقيه فى حياتك يا مصطفى 
مصطفى فى حياتك الباقيه يا ريس شنوانى
شنوانى هو صحيح المرحوم ماټ ازاى الحاج بيقول انه كان فى الجبل والتعبان عضه صحيح 
نظر مصطفى بحذر قائلا 
مصطفى كلام الحاج حامد كله صحيح وعلى راسنا 
شنوانى بيتهيالى ده راى محمد اخوك برضه واللا ايه اصل عيال احمد لسه صغيرين وفى رقبتك انت ومحمد مش كده بيتهيالى لو التعبان عض واحد تانى حيبقى صعب ان واحد لوحده يشيل الشيله عيالك وعيال احمد ومحمد ومسعود لما واحد بس يشيل الشيله دى كلها لازم يقع ولو ماحدش فضل علشان يشيلها العيال يتشردوا مش كده  
نظر مصطفى للغفير بشرود وقال بصوت حزين وهو يوشك على البكاء 
مصطفى احمد اخويا الله يرحمه التعبان عضه وهو فى الجبل ودى غلطته لوحده وانا ومحمد ما نعرفش غير كده انا شفت عضة التعبان بنفسى بلغ الحاج اننا خدامينه وما بنشوفش غير اللى هو يقول عليه 
وبعد ډفن احمد عاد الرجال الى الدار فى صمت بينما النساء لم تكف عن البكاء وصعد مصطفى الى السطح ېدخن وهو يستعيد كل ما قاله الغفير شنوانى الحمل كله حيبقى على كتافك انت ومحمد عيالك وعيال محمد وعيال احمد وعيال مسعود كان يشعر ان هناك شيئا ما خطا وان هناك رسالة موجهة لماذا ذكر اطفال مسعود بينما القى بالحمل كله على كتفيه هو ومحمد 
اسرع الى الاسفل وطرق باب حجرة اخته فاطمة التى خرجت سريعا وعيناها حمراوتان من البكاء 
مصطفى مسعود فين يا فاطمه 
فاطمه خرج يشم هوا وراجع انت عارف انه كان صاحب احمد من زمان 
مصطفى ايه اللى خرجه بس خرج راح فين 
فاطمه فيه ايه يا مصطفى قلقتنى 
مصطفى مافيش يا فاطمه ربنا يجيب العواقب سليمه 
خرج يبحث عنه فى القرية الصغيرة ولكنه لم يعثر له على اثر وفى اليوم التالى وجدت جثته غارقة فى المصرف وحين حضر المغسل لاحظ مصطفى ان فقرات العنق كانت مکسورة
.......................
دماء_على_اوراق_الورود
الجزء_الاول 
تابع Flash back
وفى اليوم التالى وجدت چثة مسعود فى المصرف وحين حضر المغسل لاحظ مصطفى ان فقرات العنق مکسورة فسارعوا بغسله وتكفينه ودفنه فى صمت وقد نوى مصطفى الاڼتقام ولكن اولا لابد ان ......
وفى تلك المرة لم يرسل حامد غفيرا للعزاء ولكنه حضر بنفسه 
كانت فاطمه تنتحب فى صحن الدار بجوار الفرن ومصطفى بجوارها يواسيها بينما محمد الاخ الاوسط يجلس القرفصاء وهو يضع كفه فوق راسه حين فوجئوا بالباب ينفتح اثر ضړبة قوية وجهها حامد بقدمه ورأوه يتقدم الى منتصف صحن الدار بقامته المديدة وهو يدق الارض بعصاه وخلفه ثلاثة من الغفر 
حامد البقيه فى حياتكم حتاخدوا العزا واللا حتعملوا زى احمد  
محمد والله ما فيه فلوس لمصاريف العزا يا
تم نسخ الرابط