رواية دماء على اوراق الورود الجزء الاول الحلقة الحادية والعشرين
المحتويات
ومش خاېف والمۏت عندى اهون من انى اسيب حق الناس دى
مصطفى طيب انت عاوز تعرف ايه عنه
حاتم كل حاجه تعرفها عنه مهما كانت صغيره وبداية كده هو ايه شغله الشمال
مصطفى اثار يا بيه تعرف شغل الاثار هو ده بابه وشغلته وجنبها السلاح
حاتم انت متاكد
مصطفى طبعا متاكد انا اقدر اقول لك بيخزن فين كمان شوف يا باشا بلدنا اسمها حضڼ الجبل علشان الجبل محاوطها من كل النواحى وعلشان تدخل او تخرج مافيش غير مدقات من وسط الجبل الراجل ده بينقب فى الجبل يفتش عن الاثار والاقصر كل شبر فيها تحته قبر فرعونى وهو بقى داقق ممرات وسراديب ترمى ورا ضهر الجبل على طريق قديمه كانت شغاله تهريب زمان وسكتها اتقفلت واتنست وهو رجع حياها تانى وفيه فى وسط الجبل كهوف ومغارات بيخزن فيها بضاعته
حاتم انت كنت شغال معاه
مصطفى شغال معاه دى محتاجه توضيح لازم تعرف ان حامد ما بيشغلش معاه غير ناس كلهم سوابق ويعرفهم من سنين السنين زمان وهو لسه شاب يمكن قبل ما انا اتولد كان اتسجن سنتين فى قضيه واتعرف على الناس دول وبقى اللى يطلع منهم يجيله وبقوا رجالته اصله كان بيصرف عليهم فى السچن إنما اهل البلد ما بيشغلهمش معاه لكن بياخدهم شيالين بالسخره والكرباج يشيلوا بضاعته من المغارات لضهر الجبل ويرميلهم ملاليم من غير ما يفتحوا بقهم ويشيلوا صناديق مقفله ما يعرفوش فيها ايه واللى يفتح بقه قول عليه يا رحمن يا رحيم
حاتم وانت كان دورك معاه ايه
مصطفى شيال بالسخره زيى زى كل اهل البلد يشيل وياخد ملاليم ولو ماټ يبقى كلب وراح ولو عرف حاجه واتكلم ېموت على ايد حامد ورجالته
حاتم طالما كنت بتشيل من غير ما تعرف شايل ايه عرفت ازاى عن الاثار والسلاح
ابتسم مصطفى بمرارة وزفر زفرة حارة واشعل سېجارة ونفث دخانها فى الهواء بقوة ثم قال بصوت حزين عميق
مصطفى حاحكيلك يا بيه
....................
Flash back
عند منتصف الليل خرج احمد علوانى البكرى وزوج اخته مسعود عبد الباسط من بيتهما بصحبة غفير ارسله لهم حامد الهوارى لنقل بضاعة تخصه وبالطبع لم يكن الرفض ممكنا فمن يأمره حامد بالخروج لا يملك سوى الطاعة والخضوع وفى النهاية يدفع له اجرا زهيدا مع التنبيه عليه بان يغلق فمه حتى لا يعرض نفسه واهله لڠضب الحاج حامد وهو ما يعنى المۏت له او لاحد افراد اسرته وربما كل اسرته برغم ان من يخرج فى تلك الاعمال الليلية لا يعرف ما يجرى فهم ينقلون صناديق مغلقة لا يعرفون ما بها ليودعوها مغارات فى الجبل تحت حراسة غفر الحاج حامد واغلبهم ليسوا من اهل البلد .
كانت السيارات قد افرغت حمولتها خلف الجبل على الطريق المهجور وانصرفت قبل وصول الحمالين تاركة الصناديق فى حراسة الغفر وكانت صناديق كبيرة وثقيلة وتم توزيع الحمالين العشرة كل اثنين يحملان صندوقا لتخزينه فى مغارة تحت حراسة احد الغفر ثم يعودوا لحمل صندوق اخر وفى احدى المرات تخلف الغفير المرافق لاحمد ومسعود لقضاء حاجته خلف الجبل واختلط الامر عليهما فدخلا مغارة اخرى ليفاجئوا بغرباء لم يروهم من قبل منهمكين فى تغليف بعض التماثيل والاثار بالورق ولفها بالقش ورصها بعناية فى صناديق اصغر حجما .
تسمر الرجلان امام المشهد دون حراك وعندما لمحهما الغرباء رفعوا السلاح فى وجوههم مما اثار الړعب فى قلوبهم فسقط الصندوق على باب المغارة لاسفل الجبل وانكسر ولكن وصل
متابعة القراءة