البارت التالت  بين احضان قسوته بقلم ساره أحمد 

موقع أيام نيوز

البارت التالت 
بين احضان قسوته بقلم ساره أحمد 
من لا يعرف قدر الانثي فقد عاش جاهلا وماټ ناقصا.. المرأه هي الحياه.. هي الحب.. هي الحضن الدافئ... الرجل لا يكتمل بدون المرأه...المرأة هي هوية الرجل... المرأه هي نبض قلبه... انفاسه... شبابه.... نضوجه.... شيخوخته.... من قال ان المراه نصف المجتمع المرأه... بعنفوانها.... وشموخها.... واخلاقها وعقلها... ان امتلكت قلب الرجل.... اضاءت له الحياه... ايها المتمرد..اسدل الستار عن تمردك وخذ حضنها ملجأ وملاذ.... خذ عيونها وبريقها وطن... يهفو اليك حنينها...فالمراه هى الحياه والحياه هى المراه.
...........................
خرج سليم من غرفه المكتب ، وهو يشعر بفرح لا يستطيع التحكم ،بها دلف غرفته والق بجسده ع الفراش ، وأخرج هاتفه حتي يزف هذا الخبر الصاډم بالنسبه له لكنهن مفرح جدااا ...
وضع الهاتف ع أذنه ينظر ردها ع جمر مشتعل لكنه قطب حاجبه بدهشه ونظر الي الساعه وهمس لسه بدري معقول نامت بدري كده !!
اعاده الاتصال مره آخره وهو ينهض ويدور حول نفسه ف الغرفه اخيرا فتح الخط وهتف دمع مش بترد ليه ؟!
لكن أتاه صوت صغير باكي وهمسه االوو !!
قطب حاجبه بدهشه وغمغم مين معايا انتي مي اخت دمع الصغيره مش كده ؟!
همسه مي من بين شهقتها ااه أن نا مي !!
بلع لعابه بصعوبه وقال طيب فين دمع يا مي !وانتي بټعيطي ليه كده ؟!
همسه مي بصعوبه ددمع !! دمع ووقعت واتخبطت ف دماااغها !و م ماما وابله ونس خدووها ع المستشفى !!
دارت الأرض تحت أقدامه وسند علي الحائط وهو لا يستوعب ما يقال وهتف انتي بتقولي ايه يا مي !! امتي الكلام ده ؟ اتكلمي يا مي !
غمغمت الصغيره بدموع م من شوياا وهم لسه م ما رجعوا واناا ف البيت !
جذب شعره پغضب ورد طب متعرفيش مستشفي ايه ؟!
هزت راسها وهمسة باكية م مش ع عارفه !!بس ممكن المستشفى اللي جمبنا ...
اغلق الهاتف وهو يهرول الي الخارج وهو لا يري أمامهم من الڠضب والړعب ....
بعد وقت قصير وصل إلي المستشفي وسأل ع غرفه دمع واكتملت صډمته عندما علم بوجوده ف العنايه المركزه ..
هرول الي غرفه العنايه واقترب من الزجاج وهو ينظر لها بعدم تصديق وضع يده على الزجاج وهمس دمع يا قلبي !! 
اقترب صبحي من سليم وهتف انت مين يا حلتها وتعرف دمع منين ؟!
نظر له سليم پغضب وهتف وانت مالك ! انت مين اصلا ؟!
ضحك صبحي بستهزاء وغمغم لا ابدا أنا بس ابوها ! انت مين بقا ؟!
نظر له سليم پغضب واشمئزاز وهدر ابوها اه اللي مطلع عينها مش كده !!
لكزه صبحي وهتف وانت ايه عرفك يا امور انت مرفقها ولا ايه ؟!
قبض سليم ع ياقه قميصه وهدر پغضب لالا بقلك ايه كلمه كمان وهنسي انك ابو دمع وهمسح بكرامتك البلاط 
اندفعت ونس واميره حتي تفصل بينهم وهتفت بدهشة ؛ ايه ده ف ايه ؟
سحبت ونس سليم وتمسكت اميره ب صبحي وهتفت استني بس يا اخويا نفهم الحكايه !!
دفعها صبحي وهتف حكايه ايه ! ماهي الحكايه واضحه زي الشمس الهانم مقرطسانه وماشيه ع حل شعرها !!
دفعت ونس سليم الي اخر الطرقه وهتفت مين حضرتك يا استاذ ! وتعرف اختي منين ؟!
نظر لها سليم واردف ؛ انتي ونس اخت دمع الكبيره مش كده ؟!
هزت راسها وقالت ايوه انا !انت مين وتعرفنا ازاي؟! 
أشار لها وهتف أنا سليم الباشا بحب دمع من حوالي سنه وعايز اتجوزها !!
نظرت له ونس بذهول

تم نسخ الرابط