البارت التالت  بين احضان قسوته بقلم ساره أحمد 

موقع أيام نيوز

تزامنا مع صياح صبحي بفرح عارما عندما سمع اسم الباشا 
...........................
ف قصر الباشا 
داخل مكتب جبران جلس شارد الفكر ف نفطه وهميه بعينين الحادتين لكن بهم من الجليد والصقيع ما يطفي ڼار متوهجه ...
دق الباب ودلفت نظلي وهتفت ايه يا جبران هتفضل كده كتير ؟!
نظر لها ببرود وقال عايزه ايه يا نظلي ؟
جلست أمامه وردت عايزك ترجع بقا للبيت ولولادك ! أنا مش فاهمه هتفضل قاعد ف الاوتيل لحد امتي يا جبران ؟!
نهض جبران وتحرك الي النافذه ونظر الي الخارج بعينين خاويتين وغمغم أنا مرتاح كده ؛وكمان بحب افضل جمب شغلي !!
هزت راسها بيأس وردت وولادك ذنبهم ايه يتحرموا منك ؟
ربع ذراعيه حول صدره وقال وقد أوشك صبره ع النفاذ أنا هنا اهو يا نظلي ؛
نهضت نظلي وهتفت بنزق يوم ف الاسبوع انت كده هنا بجد ؟!
دار لها پعنف ومسك قطعه انتيكه من المكتب والق بها پعنف ، وغامت عيناه ببركان ثائر لكنه هدر بنبره بارده كفايه بقا خلصنا ! أنا اكتر واحد عارف مصلحة ولادي مش محتاج دروس ف التربيه يا هانم !!
نهضت نظلي وهي تبلع لعابه بصعوبه وهمست أنا بس بتكلم عشان مصلحة الولاد !
نظر لها وكأنه يود التهامها بعينيه الحادتين فهزت راسها بالنفي وغمغمت خلاص يا جبران ع اذنك !!
وتحركت من امامه وكأنها تفر من وحش مخيف سوف يفتك بها ف اي لحظه ...
حدق ف طيفها بعينين تحولت ف لحظات من بركان ثائر الي صقيع مخيف ...
..............................
عوده الي المستشفي
اندفع سليم كالسهم المشتعل عندما سمع من ونس أن صبحي من قام بالاعتداء ع شقيقتها بالضړب .. وكان سبب ف تلك الحاله وقبض علي ياقة قميصه وهزه پعنف وهو ېصرخ پغضب انت اب انت ازاي تعمل كده ف بنتك ! ده الحيوان مش بيعمل كده ف ولاده ؟؟
حاول صبحي الدفاع عن نفسه وهو يتأرجح بين يدين سليم وغمغم بترنح دي بنتي وانا بربيها ومحدش له حاجه عندي !
قبض سليم ع عنقه ودفعه للحائط وقد برقت عينيها بلهيب الڠضب وهدر للاسف الأبوة والتربيه بريئه منك ! انت متعرفهاش اصلا انت عمرك ما كنت اب 
ضحك صبحي پجنون شخص غير واعي وغمغم وانت جاي تعلمني الابوه طيب كنت علمها تسمع كلام ابوها ومتقفش وتعند قدامي كلمه بكلمه زي اي واحده !!
صاح سليم پغضب وضړب صبحي بلكمه قويه أطاحت به أرضا وهدر لو كنت اب مكنتش توصل بنتك للعنايه المركزه ؛ولو كان ف قلبك رحمه مكنتش تقف قدامك وتعند معاك كلمه بكلمه !!
سحبه من الأرض وضربه بمقدمة رأسه وهتف. كانت هتسمع كلامك عشان بتحبك وتحترمك !!
لوح صبحي بيده بتشويش ولا مبالاة خلاص بقا هو ايه اللي جري لكل ده ! ھتموت يعني هتلاقي امها هناك ؛ امها اللي كانت السبب ف مۏتها الفقريه وش الغراب دي !!
دفعه سليم ع الأرض وقد فاض الكيل به وصاح انت مستحيل تكون بني ادم !!
اندفع نحوه پغضب حارق لكن اخيرا استطاعت ونس التي كانت تتابع المشهد بهدوء غريب أن تتحرك ،، وتقف أمام سليم وهتفت خلاص يا سليم مفيش فايده انتي تاعب نفسك ع الفاضي !!
اندفع سليم پغضب وانكمش صبحي پخوف وصاح سليم پغضب لا يا ونس مش كفايه أنا هتجنن !!
تمسكت به ونس بقوه وصاحت كفايه بقا عشان خاطر دمع يا سليم ؛
ثم نظرت الي والدها الملقي أرضا بحاله سئ جد وغمغمت لو كان الكلام يجيب
تم نسخ الرابط