البارت التالت بين احضان قسوته بقلم ساره أحمد
المحتويات
نتيجه او حتي الخناق مكناش زمانا هنا دلوقتي ومكنش زمان دمع بين الحياه والمۏت كفايه يا سليم ابوس ايدك ..
تركها سليم وغمغم پغضب بس دمع تفوق وتقوم بالسلامه وانا مش هخليها تعيش معاكم يوم تاني !!
.................................
ف منزل ونس ...
بعد مرور يومين دلفت ونس الي المنزل وهي تجر أقدامها بصعوبه من التعب والحزن ف حالة دمع تزداد سواء يوما بعد يوما ؛ ولم تعود الي وعيها بعد !
وهذا ما يزيد تعبها ويثقل قلبها بالهموم والألم ..
توقفت ع صوت هذا البغيض وهو يغمغم بنبره ثقيله لكنها حاده اتاخرتي ليه ؟!
أغمضت عينيها پقهر وردت هو أنا كنت بتفسح ؟
انا كنت ف المستشفى كنت مع دمع اللي مرميه ف المستشفى وپتموت !!
ضړب صبحي الطاولة بقبضة يده وصاح ما ټموت ولا تغور ف ستين داهيه ؛ وهي مين دمع دي أصلاً عشان تسيبيوني هنا زي الكلب عشانها !!
هزت راسها بيأس وهتفت وهي تحاول احتواء ڠضبها وكبت دموعها دي أختي وبنتك !
ضحك صبحي ب استهزاء أختك؟ بنتي؟
ثم ضحك بسخرية مظلمة وهتف بنتي اللي ما تعرفش تحترم أبوها !
نهض واقترب منها ومد يده فجأة وقبض ع ذراعها بقوة جعلها تتأوه و جذبها نحوه پعنف
وصړخ ف وجهها ما كنتش في المستشفى ؛ كنتِ فين وسيبه شغلك !!
هتفت ونس ودموعها تنهمر بحرقه مش بإيدي حاولت والله حاولت ..
صړخ صبحي پعنف حاولتي؟ حاولتي إيه؟انتي مش نافعه ف حاجه زي أمك؟!
دفعها پعنف فسقطت على الأرض وهو ينظر لها بشړ وكره غير مبرر ...
حاولت النهض بصعوبة وان تبتعد خطوات للخلف وهي تمسح دموعها بيدين مرتعشتين وهتفت يعني اعمل ايه تاني حرام عليك بقا ؟ أنا مش هقدر أرجع الشغل مش هقدر أتحمل أكتر من كده.
اقترب صبحي من زجاجه الفارغه ؛ ونظر إليها للحظة ودون تفكير ف العواقب الق الزجاجه نحوها بقوه اصطدمت بالحائط بجانبها ، وانكسرت وتنثرت شظايها في كل مكان ، صړخت ونس وهي تحاول أن تغطي وجهها بذراعيها ، ولكن خدشتها قطعه زجاج بجانب أذنها بچرح غائر ، وضعت ونس يدها ع أذنها وهي تمسح دموعها پقهر التي خلطت بدماءها ..
اقترب منها صبحي وجذبها بۏحشيه وهتفت بغلظه مش بمزاجك! هترجعي يعني هترجعي! ما فيش كلمه في البيت ده بعد كلمتي ومفيش واحده هتعيش عالة عليه تاني ، أنا خلاص قرفت وجبت اخري منكم !!
صړخت ونس پقهر وفقدت القدره ع الصبر وصاحت لاالالا مش هرجع أنا اتهنت ف المكان ده ومستحيل ارجع ليه برجليه تاني لآ !!
قبض صبحي ع شعرها ونهال عليها بالضړب وصوته الجهوري الحاد وهو يسب ويلعن وينعتها بأنها ابنه حرام تداخل مع صوت بكائها وصړاخها وهي تحاول حماية نفسها لكنها تبدو ضعيفة جدًا أمامه.
شهقت ونحبت بصوت مكتوم وهتفت خلاص خلاص هرجع بس كفاية. ابوس ايدك كفايه هرجع والله حاضر !!
توقف صبحي عن ضربها ودفعها پعنف سقطت ع الأرض ونظر لها بازدراء وهو يشعر بلذه بالانتصار ثم يمسح عرقه بكمه ويحاول أن يأخذ نفسًا عميقًا ويجلس على الكرسي مرة أخرى ..
ويغمغم بأنفاس لاهثه لما تصبحي على رجلك الصبح، تروحي لهم زي الكلبة وتترجيهم يشغلوكي تاني انتي فاهمه يا بت؟!
انكمش ونس ع الارض وهزت راسها وهمست بصعوبه وهي تنحب وتشهق بصوت مكتوم حاضر حاضر !
نهض صبحي وسار وبصق عليها وهتف عالم وش فقر !!
ودلف غرفته واغلق الباب بقوه اهتزت لها جدران الشقه ..
وبقيت ونس على الأرض وجسدها يرتجف وهي لا
متابعة القراءة