صراع الكبرياء الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم سماح وجدي حصريه وجديده
صراع الكبرياء الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم سماح وجدي حصريه وجديده
رواية رؤية مسك صراع الكبرياء
الجزء السادس الڼار ورا الباب
بقلم سماح وجدي
علياء كانت لازقة ودنها على باب أوضة ثريا.
سمعت كل كلمة.
سمعت ثريا وهي بتقول يمكن انتي اللي تقدري تصلحيه وترجعي جاسر الطيب بتاع زمان
عينيها احمرت.
جزت على سنانها وهمست لنفسها
تصلحيه؟ ترجع الطيب؟ لا يا حبيبتي.. ده انا قاعدة مستنياه يبصلي بقالي سنين.. جاية انتي يا بتاعة الميكب تصلحيه؟ والله ما هيحصل.. انا هخليكي تطفشي من هنا قبل ما يعدي أسبوع.. وهخلي جاسر هو اللي يرميكي برا بايده.
لفت ومشيت بسرعة على أوضتها، ودماغها بتغلي بخطة.
جوه الأوضة..
مسك لسه في حضڼ ثريا، بټعيط بس عياطها هدي شوية.
لأول مرة تحس ان في حد مصدقها.
فجأة..
الباب اتفتح پعنف!
جاسر.
واقف على الباب، قميصه مفتوح، وعينه حمرا من الڠضب.
أول ما شاف المنظر.. أمه حضناها وبتطبطب عليها.. اټجنن أكتر.
ثريا قامت وقفت قدامه بسرعة كأنها بتحميها
في ايه يا جاسر؟ داخل كده ليه؟
جاسر بص لمسك بنظرة كلها احتقار وقال ببرود يسم البدن
ما قلتلك تخشي الأوضة اللي في آخر الطرقة؟ ايه اللي جابك هنا؟ فاكرة نفسك هتدخلي أوضتي ولا ايه؟ ولا جاية تتمسكني لماما عشان تصعبى عليها؟
مسك اترعشت وقامت وقفت ورا ثريا وهي ماسكة في هدومها
أنا.. أنا ماعملتش حاجة.. طنط ثريا هي اللي..
جاسر قاطعها بزعيق
طنط؟ لا انتي نسيتي نفسك باين! انتي هنا خدامة.. فاهمة؟ خدامة بفلوسي.. لولا عمتك كان زمانك بتبوسي جزمتي!
ثريا مقدرتش تستحمل، زقته لبره الأوضة وزعقت فيه بجد المرة دي
اطلع بره يا جاسر! اطلع بره دلوقتي! عيب كده! دي مراتك!
جاسر بص لأمه مصډوم انها أول مرة تزعقله بالشكل ده عشان بنت.
سكت ثانية وبص لمسك نظرة طويلة.. نظرة كلها غل وكبرياء مجروح.
وقال وهو طالع
ماشي يا ماما.. عشان خاطرك انتي بس هسيبها الليلة في أوضتك.. بس من بكره.. ليها أوضة لوحدها.. ومحدش هيدخلها غيري.. وحسابها معايا لسه مخلصش.
ورزع الباب وراه ومشي.
مسك وقعت على الأرض تاني بټعيط.
ثريا قعدت جنبها وخدتها في حضنها
متعيطيش يا بنتي.. متعيطيش.. انا جنبك والله ما هسيب حد يجي جنبك.
بره.. طارق كان سامع كل حاجة.
راح ورا جاسر أوضته
حرام عليك يا جاسر.. البنت بټموت من العياط.. انت ايه يا أخي؟ فين جاسر بتاع زمان؟
جاسر ۏلع سېجارة وضحك ضحكة صفرا
جاسر بتاع زمان ماټ يا طارق.. اللي باعته واحدة رخيصة عشان فلوس.. من يومها وانا حلفت.. مفيش واحدة هتدخل حياتي الا لما اكسر مناخيرها الأول.. ومسك دي أولهم.
في نفس اللحظة..
علياء كانت في أوضتها بتتكلم في التليفون وبتضحك بخبث
ألو.. ايوه يا ماما.. بقولك ايه.. البت اللي جاسر اتجوزها دي لازم تطفش.. اه.. عايزاكي تكلمي حد في المستشفى اللي عمتها فيه.. يخوفوها شوية.. ايوه.. عشان تعرف انها لو فضلت هنا.. عمتها ھتموت.
وقفلت وهي بتضحك.
يا ترى علياء هتعمل ايه في المستشفى لعمة مسك؟ ومسك لما تعرف ان عمتها في خطړ بسببها هتعمل ايه؟ وجاسر لما يشوف مسك بټعيط لوحدها في نص الليل في البلكونة.. قلبه الحجر هيلين ولا هيدوس عليها أكتر؟
رواية رؤية مسك صراع الكبرياء
الجزء السابع لم مراتك يا طارق
بقلم سماح وجدي
ثريا حضنت مسك وقالت سيبها يا جاسر تنام معايا الليلة البت تعبانة.
جاسر سابهم وطلع رزع الباب، أول ما طلع سمع علياء بتتكلم في التليفون في الطرقة أيوه يا ماما هخليها تخاف من المستشفى..
جاسر دخل عليها وعينه حمرا ونادى يا طااارق!
طارق جه جري في ايه؟
جاسر بصلها بقرف وبص لطارق وقال
لم مراتك يا طارق.. لم مراتك أنا