صراع الكبرياء الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم سماح وجدي حصريه وجديده
المحتويات
زهقت منها ومن اللي بتعمله، لم مراتك يا طارق لأن أنا لو سبت نفسي عليها أنا همسح بكرامتها الأرض، فاهمني يا طارق؟ أنا بحبك انت أخويا وعمري ما كرهتك، بس هي أنا قرفت منها.
طارق اتحرج وقال عندك حق يا جاسر هي زودتها، أنا هتصرف.
جاسر سابهم ودخل أوضته ونام.
تاني يوم الصبح مسك صحيت ولبست فستان أخضر ووقفت تصلي، ثريا دخلت طبطبت عليها وقالت لازم تقوي يا مسك،اقوي تاني يا مسك اعرفي ان انا وراكى يا حبيبتي اوعي تخافي اوعي تحسي ان انت وحيده انا زي مامتك يا مسك
وفجأة جاسر دخل، مسكها من دراعها وقال انتي خلاص نسيتي نفسك؟ انتي هنا خدامة، جاية تتونسي بأمي؟ أنا مش هسمح بده تاني!
ورفع ايده يضربها بالقلم، مسك مسكت ايده في الهوا جامد!
جاسر ضحك بسخرية الله.. القطة بقت تخربش تاني؟
ثريا وقفه بتضحك وعجيبها مسك وهي قويه
مسك أيوه بخربش.
جاسر سحب ايده ودخل أوضته قعد يكلم نفسه وبص على ايده مسكت ايدي.. البت مسكت ايدي. تانى بتتحداني. هي حلوة أوي وجميلة أوي كده ليه وهي بتعاند؟ هي لذيذة ولا جمالها بس؟
لا انا عمري ما هضعف لحد ثاني ابدا عمري ما هضعف لبنت ولا هخلي بنت تدخل حياتي تاني ابدا اللي هتدخل هتبقى عارفه انها تخرج مكسوره أنا لازم أكسر مناخيرها. انا لازم اخليها تيجي لي ركعه انا لازم اخذ حقي منها اجمد يا جاسر
ماشي اما نشوف يا مسك انا ولا انتى
انت هتشوفي جاسر نصار هيعمل فيكى ايه
الفصل الثامن من روايتي صراع الكبرياء
سماح وجدي
صراع الكبرياء الڼار
الليل كان تقيل على جاسر.
قاعد في أوضته، لسه حرارة إيد مسك في إيده.. مسكت إيده و وبصيت له بتحدي والقطه خربشت زي ما هي قالتله؟ لا.. دي مسكت كبريائه ودهست عليه.
قام وقف قدام المراية، عينه حمرا من الڠضب، وهمس لنفسه بصوت واطي يخوف
بتتحديني يا مسك؟ ماشي.. أنا لازم أرتب ترتيب تاني خالص.. أنا ههدّك يا مسك، هكسرك حتة حتة لحد ما تيجي انتي تبوسي إيدي عشان ارحمك.
وفجأة لمعت في دماغه الفكرة.. فكرة شيطانية تليق بجاسر.
حفلة.. هعمل حفلة كبيرة وألم فيها كل الناس اللي تعرفنا.. وههزأك فيها بما فيه الكفاية، هخليكي تتمني الأرض تتشق وتبلعك.
اليوم التاني..
جاسر كان مستعجل على طاره، عايز ينتقم بسرعة قبل ما ڼار قلبه تبرد.
وفي نفس الوقت، مسك كانت قاعدة في أوضتها، نفسيتها تعبانة، وشها دبلان، كل اللي في بالها عمتها اللي مرمية في المستشفى لوحدها.
نزلت لمامة جاسر بعيون مليانة دموع
طنط.. أبوس إيدك عايزة أروح أطمن على عمتي، قلبي واكلني عليها.
مامة جاسر حضنتها
يا حبيبتي يا مسك، روحي يا بنتي طبعاً.
هنا ظهر جاسر من فوق وقال ببرود
لا.. مفيش خروج.
مسك بصتله پقهر، لكن مامته وقفت في وشه لأول مرة
لا يا جاسر، سيبها.. احنا الاتنين هنروح، أنا هروح معاها، هتقدر تمنع أمك كمان؟
جاسر سكت، مقدرش يتكلم، لكن عينه كانت بتاكل مسك أكل.
في المستشفى..
مسك دخلت أوضة عمتها، أول ما شافتها نايمة ومتوصلة بالأجهزة اڼهارت، قعدت ټعيط بصوت مكتوم وقلبها بيتقطع.
وفي اللحظة دي.. كان واقف على باب الأوضة دكتور عادل.
شاب طويل، وسيم بشكل يلفت النظر، لابس بالطو أبيض شيك ونضارته مخلياه جنتلمان بجد، ذؤق وهادي.
بصلها باستغراب.. مين البنت الجميلة اللي بټعيط بالجمال ده جوه المستشفى؟
قرب منها بهدوء وقال بصوت حنين
حضرتك قريبة الحالة؟
مسك مسحت دموعها بسرعة وتوترت من نظراته.
في مكان تاني.. جاسر كان بينفذ انتقامه.
راح بنفسه اشترى فستان.. فستان أحمر ڼاري، شيك وأنيق وضيق يبين جمالها
متابعة القراءة