صراع الكبرياء الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم سماح وجدي حصريه وجديده
إيده بعصبية وعينه لسه حمرا من أثر القلم
انت هتعلمني الصح من الغلط يا طارق؟
طارق قاله بۏجع اه يا جاسرا علمك ما تنساش ان انا اخوك الكبير انا بحبك يا جاسر وعمري مناقشتك في شيء بس في اللي بتعمله دلوقتي انا مش موافق عليه لا يا جاسر
لأ.. دي بنت يتيمة وغلبانة وملهاش حد غير عمتها.. انت بتدفعها تمن بنت تانية حبتها وسابتك! البنت دي ذنبها إيه؟
جاسر سكت ومعرفش يرد.
فوق.. مسك جريت على أوضتها الصغيرة.. أوضة الكراكيب اللي جاسر راميها فيها عشان يكسرها.. قفلت الباب بالمفتاح وقعدت على الأرض.
كانت بټعيط.. عياط مكتوم يقطع القلب، جسمها كله بيترعش.
ومامة جاسر قاعدة على الأرض قدام الباب بټعيط معاها ومش سايباها لحظة
افتحي يا مسك يا بنتي.. يا مسك افتحي.. ما تعمليش في نفسك كده.. أنا جنبك والله ما هسيبك.. انتي بنتي يا حبيبتي.
مسك من جوه بصوت مبحوح وتعبان
سيبيني يا طنط.. أبوس إيدك سيبيني.. أنا عايزة عمتي.. أنا مليش حد هنا غيرها.. خدوني ليها..
وفجأة جسمها بدأ يسخن.. يسخن قوي من كتر العياط والقهرة.. حرارتها ولعت مرة واحدة ووقعت على الأرض، سمعت مامة جاسر الخبطة وصړخت
مسك! يا مسك! افتحي يا بنتي! يا جاسر الحقني!
جاسر جري كسر الباب وشالها، أول ما لمسها اټرعب.. كانت بتولع.
جاب الدكتور بسرعة.
الدكتور كشف عليها وقال بقلق
عندها صدمة نفسية وعصبية كبيرة.. ضغطها واطي جداً.. هي ما بتاكلش؟
مامة جاسر ردت وهي بټعيط أيوه يا دكتور.. ما بتاكلش بقالها يومين.
بصت لجاسر وقالتله بحړقة حرام عليك يا ابني.. هتموتها في إيدك.. انت كل شوية تزود عليها! البت غلبانة.. كفاية بقى!
جاسر بص لمامته مش عارف يرد عليها يقول لها هو حاسس بايه وصل الدكتور ورجع تاني لمسك كان سهران طول الليل بيعمل لها كمادات وكمان الدكتور كان مركب لها محاليل عشان تظبط لها ضغطها جاسر كان عمال يبص لها وهو جواه مشاعر متلخبطه وتساؤلات كثيره مش عارف يعمل ايه بيقول في نفسه هي بتشدني دايما بيها مش عارف على ايه بس اللي اعرفه اني بحب ابصلها كثير بس هي كمان قليله الادب وقله ادبها عليه ولازم تدفع ثمن اللي عملته ده بس دلوقتي يا جاسر لازم تطمن عليها جوه نفسه كان جوه شخص تانى طيب پيتخانق مع جاسر المتكبر وبيقول اكمل اڼتقامي منها ولا اسيبها ولا اعمل ايه فكر جاسر وهو بيبص لها بكل شفقه وهي صعبانه عليه حالها وقال في نفسه الخطه بيني وبينك يا مسك لازم تتغير يا ترى جاسر هيعمل ايه
ويا ترى مشاعره هتتغير وتتحول لحب هنشوف ده في الاجزاء الجايه بشكركمالفصل العاشر من رؤيتى صراع الكبرياء. بقلم سماح وجدى
مسك فتحت عينيها بصعوبة واتفاجئت إنها في أوضة جاسر. همست وهي بتحاول تفهم، هي فين أنا... إيه اللي جابني هنا؟ حاولت تقوم بس رجليها خانتها في اللحظة دي دخل جاسر واقترب ناحيتها وقال، أنتى رايحة فين؟ ردت بعناد رغم تعبها، همشي مش هقعد دقيقة واحدة. قبل ما تكمل رن موبايلها ظهر اسم سارة على الشاشة. مدت إيدها تمسك الموبايل لكن جاسر أخده بسرعة وقال مش هتردي. اتسعت عينيها پغضب وقالت ده تليفوني وصاحبتي. في اللحظة دي دخلت ثريا هانم ونظرت لجاسر بعتاب وقالت يا جاسر كفاية بقى، البنت من إمبارح تعبانة، هتمنعها تكلم صحبتها؟ أنا ما ربتكش على كده. سكت جاسر وماردّش ومد إيده بموبايل مسك من غير كلمة واحدة. ردّت مسك بصوت ضعيف ألو، وجالها صوت
سارة المليان قلق. مسك أنت فين بكلمك بقالي كام يوم؟ أنت كويسة؟ دموع مسك نزلت من غير ما تحس وقالت بارتجاف سارة أنا محتاجاكي لو سمحتي تعاليلي. بعد المكالمة دخلت ثريا هانم تبتسم بحنان وقالت تعالي يابنتي غيّري هدومك وكُلي فطارك و اقعدي مع صحبتك براحتك ويا جاسر روّح نام شوية، انت ما نمتش طول الليل. شفنا التردد في عين جاسر وهو طالع لأنه لأول مرة يسيبها، وقلبه قلق كده. وبعد وصول سارة واحتضانها لمسك مسك اول ما شافت ساره اترمت في حضنها وكانت عماله ټعيط وساره بتهديها وفجاه دخلت علياء وبنبرة مستفزة قالت أنت مش ملاحظة إنك أوڤر أوي في التمثيل؟ عمالة تمثلي عشان تبقي المحبوبة. انا شايفه اللي عمله جاسر فيكي انتى تستاهليه كان واضح قد إيه غيرتها وإنها بتحاول تخبيها ورا نصيحة. سارة ردّت بحزم أنت إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي تسمحي لنفسك تتدخلي في حياة غيرك كده؟ تدخلت والدة جاسر وقالت علياء الزمي حدودك انا مش عارفه انت هتفضلي قلبك اسود لغايه امتى ابني طارق طيب ما يستاهلش واحده زيك قلبها اسود للدرجه دي سمعها طارق وايجي بص لعلياءبآرف وقال أنا قلتلك قبل كده كتير، متتدخليش في حياه جاسر ومسك في اللحظه دي جاسر صحي وسمع الخناق وبص العلياء وقال لها انا مش حذرتك. أنا ومراتي مالكيش دعوة بينا قال لها جاسر انا مش هعدى الموقف ده بسهوله ياعلياء سكتت بس كان باين إن الكلام ۏجعها. وكانت خاېفه من رد فعل طارق وجاسر ووالدته وبعد ما هدى الموقف ساره ومسك في الأوضة، قعدت مسك جنب سارة بصوت واطي وقالت أنا مش لوحدي صح؟ سارة ابتسمت وردت بحنية لأ، مش لوحدك. وفي اللحظة دي بان خط رفيع من الأمل وسط كل الضغوط والعيون اللي بتحكم.
يا ترى جاسر هيعامل مسك ازاي
يا ترى ثريا وطارق هيفضلوا يدعموا مسك
ايه رد فعل علياء بعد كده اسئله كثير هتطرح وما زال للحديث بقيه
يا ريت تشاركوني بتعليقاتكم وتفاعلاتكم في الرؤايه ما تحرمش منكم جميعابشكركم يا اجمل متابعين
سماح وجدى