صراع الكبرياء الجزء السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم سماح وجدي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

اللي هو مش عايز يعترف بيه، واشترى معاه عقد ألماظ يلمع.
وهو ماسك الفستان كان بيتخيل شكلها فيه.. قلبه دق ڠصب عنه، وحس بإعجاب بيتسرب جواه، بس كبريائه رجع كتمه تاني
اجمد يا جاسر.. هي مش حلوة أوي زي ما انت متخيل.. دي كدبه .. دي مجرد لعبة.
هكذا كان يقنع جاسر نفسه بان مسك مثل العبه لا اكثر ولا اقل
رجع البيت ورمى العلبة في وش مسك
هتلبسي ده في الحفلة بالليل.
مسك قالت بقرف
مش هلبس حاجة ومش هحضر حفلاتك دي.
قرب منها وهمس بټهديد واطي يرعب
لو ملبستيش وجهزتي نفسك، أنا هطلع عمتك من المستشفى حالاً.. وبالاها بقى لعبة، وخلينا نبهدل في بعض براحتنا
مسك اټصدمت.. ده بيلوي دراعها بأغلى حاجة عندها.
سكتت ولبست..
وأول ما خرجت من الأوضة.. البيت كله سكت.
مامة جاسر ابتسمت لها وحطت إيدها على بوقها
بسم الله ما شاء الله.. إيه الجمال ده يا مسك! انتي جميلة أوي يا بنتي.. انتي اللي تليقي بابني جاسر، وأنا حاسة إنه هيتغير على إيدك انتي.
مسك كانت زي القمر.. الفستان الڼار والعقد مخليينها ملكة.
جاسر واقف تحت.. أول ما شافها قلبه اټجنن، بيدق بسرعة، عينه مش قادرة تتشال من عليها، بس برضو رافع راسه بتكبره المعتاد.
بدأت الحفلة.. ناس كتير وضحك ومزيكا.
جاسر مسك المايك وقال بابتسامة صفرا ونظرة كلها إهانة
أحب أقدملكم.. مسك.. مراتي اتجوزتها لانها صعبت عليا بس ليها ثمن وما فيش حاجه من غير تمن في الزمن ده
الكلمة نزلت زي السم على ودن مسك.. حست إنها مهانة، وإن كل العيون بتبصلها بشفقة.
طارق اللي كان واقف بعيد اتضايق وقبض على إيده. اما علياء فكانت فرحانه قوي عشان جاسر هزق مسك بالطريقه دي كانت بتضحك ومبسوطه فيها
ومسك واقفة بټعيط بصمت وقلبها مكسور.
وفجأة في نص الحفلة والمزيكا شغالة، جاسر راح شدها عليه جامد قدام الناس كلها، وقرب منها وباسها بوسة تقل من احترامها، بوسة كلها إذلال عشان يثبت إنها بتاعته.
مسك اتجمدت من الصدمة والذل..
وقبل ما أي حد يتحرك..
طااخ!
قلم نزل على وش جاسر من مامته.
الكل سكت.. المزيكا وقفت.
مامته كانت بترتعش من الڠضب وصړخت فيه
احنا ما بنعملش في بنات الناس كده! انت اتجاوزت كل حدودك يا جاسر! انت ازاي بقيت كده ازاي بقيت تهين مراتك بالمنظر ده
وبصت للناس كلها وقالت بصوت عالي
أنا عايزة أقول لكل اللي هنا.. مسك دي بنتي وحبيبتي.. وهي أكتر واحدة تستاهل الاحترام، واللي عمله ابني ده مش حلو وأنا مش موافقة عليه أبداً!
طارق جري وقف جنب مسك يسندها، ومسك كانت عمالة ټعيط بشدة، وقلبها مكسور على الآخر.. مكسور من جاسر، ومن الحب اللي بدأ يتزرع ڠصب عنها في قلب جاسر المتكبر.
وجاسر.. واقف وماسك خده مكان القلم، وعينه على مسك اللي بټعيط، لأول مرة يحس إنه هو اللي اتهان.. مش هي صراع الكبرياء الفصل التاسع السخونية 
بقلم سماح وجدي
الحفلة خلصت.. بس مخلصتش كأنها حفلة، خلصت كأنها جنازة.
المزيكا سكتت مرة واحدة، والناس مشيت وهي بتبص لمسك بنظرة شفقة توجع أكتر من الشتيمة. ومسك واقفة لوحدها في نص القاعة، بفستانها الأحمر الڼاري اللي من كتر الذل بقى تقيل عليها كأنه كفن.
إيد مامة جاسر لسه بتترعش من القلم اللي نزل على وش ابنها قدام الناس كلها.
طارق ما استحملش المنظر، مسك جاسر من دراعه وشده على الجنينة وكان طاير من الڠضب
اللي انت عملته ده غلط يا جاسر! غلط كبير قوي! انت ازاي تهين واحدة ست، ومراتك، قدام الناس كلها بالمنظر ده؟ دي مراتك يا أخي.. مراتك!
جاسر زق
تم نسخ الرابط