غبار الذهب الجزء الثاني من رواية ( وادي الزعيم )  البارت الاول بقلم عبير ادريس

موقع أيام نيوز

غبار الذهب الجزء الثاني من رواية وادي الزعيم  
البارت الاول بقلم عبير ادريس
بدأت الرواية بتوقيت قلبي 
ياترى ماذا ارى ؟ للحب طعنات الهوى 
كم ارى من غربةً مصحوبة بفقد الرثى
نعم ماذا ارى ؟ سؤال يتردد في الورى 
عقلية مچنونة مخبوئة تحت الثرى 
رباه ماذا ارى ؟ 
خبأت لي الأيام صڤعة بثلاثي الصبا 
خيلاء الجوى وسديل الندى ونهيل ماء يرتوى 
ترى ماذا نرى ؟
بغداد الكاظمية الساعة الرابعة عصراً بتوقيت بغداد وضواحيها
ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما اللهم صل على محمد وال محمد
_ نهيل انتِ قوية سديل عيونها عليج لازم تقويها ، مو زين عليها التعب و نفسيتها تتأزم وهي حامل شفتي كم مرة نمت بيها مستشفى كومي صلي واذكري الله والحي ابدأ من المېت
باوعتله بنظرات كلها تعب وحزن نظرات الفقد حيل توجع همست بغصة
نهيل بس هاي اختي وهذا عزاها تريدني اتصرف عادي واتحمل كلشي ما اكدر اني ما صدكت لكيتهم
تيام نجيب حقها صدكيني بس المهم تديرين بالج على نفسج وعلى اختج الباقي يهون
نهيل شنو اللي يهون ؟ شنو؟ مۏتها ؟ وجبتلي حقها شنو راح استفاد اني؟ ترجعها مثلاً ؟
تيام قضاء الله وقدره حد يومها هذا
نهيل يابرودة كلبك يا اخي
انهاريت من البجي وعذاب الضمير ملازمني ويأنبني فكرت هوووواي عقلي على وشك ينفجر قررت خلص لازم اختفي تماماً لحماية سديل على الاقل رجعتي ما جابتلهم غير المۏت وۏجع القلب.. 
اخذت بعضي وكمت تسحبت على كيفي شلت حقيبتي اليدوية وطلعت من باب الشارع خلسة بدون ما ينتبهون علية ...
مشيت بالشارع ودموعي تنساب على وجناتي وټجرح بيها ... 
ذات يوم بحثت عن ذاتي في ملذاتي فوجدتها فانية 
وبحثت عن ذاتي بمقتنياتي فوجدتها بالية 
وبحثت عن ذاتي لذاتي فوجدتها تائهة 
فبحثت عن ذاتي بمناجاتي فوجدتها مزهرة مبهرة ...
كعدت بمكان الى ان طلع الصبح ومشيت بشوارع بغداد ومريت على مجسراتها صادفتني امرأة كبيرة بالعمر استوقفني لون عيونها ، ابتسمت بتعب ومشيت استوقفتني من سحبت كمَّ قميصي استداريت عنوة عكدت حاجبي مستغربة سألتها
نهيل تفضلي خالة ؟ محتاجة شي ؟ 
هزت راسها بلا 
نهيل طيب ليش سحبتني وكأنما اني اخصج
_ بنيتي اسفة سحبتج بقوة بس ردت انقذج
عكدت حاجبي مستغربة 
نهيل تنقذيني من شنو؟
_ لولا لطف الله وانتباهي جان سحكتج السيارة ومردتج
الڠضب بان على ملامح وجهي وكمت اسب والعن نفسب والصدفة اللي جمعتني بهذه المرأة بدلاً من فرحتي بعمري الجديد اللي انكتبلي بسببها وبدلاً ما اشكرها ، باوعتلي بنظرة متسائلة عن تصرفاتي الغريبة ، سحبت نفس عميق وتركتها وتركت براسها علامات استفهام عني وعن تصرفاتي ، خارت قواي وصابني خدر بأسفل قدمي احتاجيت اكعد بأي مكان حتى لو على الأرض مباشرتاً لشدة تعبي وارهاقي كعدت على احد الارصفة المطلية باللون الابيض والاصفر نزلت راسي وحضنت نفسي وصرت ابجي بحركة ، كعدت بصفي نفس المرأة من نبرة صوتها عرفتها رفعت راسي واتساءل شبيها تلاحقني من مكان للثاني وكأنما امي وخاېفة علية امي ؟؟؟ تجمعت الدموع بعيوني سحبت نفس سألتها بتعب ..
نهيل ليش تبعتيني ؟
تنهدت وكالت 
_ لأول مرة اشوف بنية عيونها حلوة تشبه عيوني وتشبه حزنها يحيطها نفس التعب وتخططها تجاعيد صغيرة رغم صغر سنها ..
ابتسمت بتعب وجاوبتها
نهيل اللي شفتيه من حزن مو بيدي وانما دخيل على قلبي، تعرفت على هواي ناس ورافقت المحبين تخيلي حتى اعدائي كل واحد بيهم صابني ۏجع وخلف داء بأعضائي طلعت ابحث عن دواء لدائي ..
قاطعتني وكالت
_ من وين انتِ؟
بتنهيدة تسبقها ابتسامة حزينة جاوبتها
نهيل

تم نسخ الرابط