غبار الذهب الجزء الثاني من رواية ( وادي الزعيم ) البارت الاول بقلم عبير ادريس
المحتويات
اني من مدينة بعيدة ، عندي عائلة لكن وحيدة ، يلقبوني بالعنيدة لان رافضة افكارهم وزاهدة بنفاقهم
_ ما فهمت عليج ليش تحجين الغاز ؟
بنفاذ صبر كلت
نهيل وبعدها اخذتني عائلة جديدة حبيتهم لدرجة حسيت اني بنتهم الوحيدة ، بس للأسف عاملوني وكأني وحدة غريبة بعدها عشت مرارات عديدة
من بعدها نذرت عمري حتى بس اكون سعيدة ضاع عمري وتعبي وسهري وطلعت منهم خسرانة وحيدة ، بعدها بحثت عن عائلة جديدة ما لكيت غير وجوه غريبة حاولت اعتادها لكن للأسف جانت مريبة ..
_ امي اني فهمي على كدي وانتِ كا اعرف شنو تحجين تحبين اساعدج بشي ؟
نهيل امراضهم عديدة ، احقادهم غريبة وكأنهم من كواكب بعيدة ..
_ لهذا السبب ردتي تنتحرين ؟
ابتسمت وعيوني مليانة دموع
نهيل جنت اتمنى تكون سفرتي الاخيرة
_ هذا اللي عشتيه ؟ لو تحجيلي عن قصة تعرفيها ؟
نهيل حجيتلج القليل الۏجع الاكبر ما يترجم بكل قواميس العالم
_ قصتج مقاربة لقصتي اني عشت معاناة قريبة من معاناتج بس الفرق الوحيد ايماني اقوة من ايمانج ..
هزيت راسي ساكتة
_ وين اهلج ؟ مكانج وين ؟
نهيل ماعندي اهل وماعندي مكان اروحله
_ تجين يمي تباتين الليلة وباجر اطلعي دوري مكان تبقين بيه
نهيل صعب ما اكدر
_ اني مثلج وحيدة ماعندي احد تعالي يمي وفضفضيلي عسى ولعل اكدر اشيل من همج
نهيل همي جبير وحزني اكبر ما راح تكدرين تتحمليه ولا عقلج يستوعب اللي عشته ..
_ اني قابلة بس تعالي وياية
كمت وياها وقلبي مليان شك منها بعد ما عندي اي ثقة بأي بشړ بالدنيا ، بنفس الوقت قلبي ماټ بطل ېخاف من كلشي صعدنا نفرات وتوجهنا لبيتها قرب ساحة عدن بيت صغير متهالك ايل للسقوط دخلت وكعدت بالحوش مالتها طبت جوة جابتلي عصير وحطته بإيدي ..
نهيل ما اشتهي
_ اشربي وجهج اصفر بينما اسويلج لكمة تاكليها
نهيل صدكيني ما اكدر
_ لخاطري اشربي
اخذته منها شربت من العصير مرتين وتركته اصرت اشرب بعد الى ان خلصته لهناك وحسيت بديت ادوخ واغيب عن الوعي فزيت واني اتنفس سريع حسيت قلبي يريد يتوقف عن النبض بعدها صار ثكل على صدري لدرجة نفسي انقطع العقل جان بحالة ضبابية وكأن الزمن توقف عندي ألم عميق بداخلي ېصرخ بصمت فتحت عيوني واشوف عيون كدامي مخيفة لدرجة حسيت نظراته وكأنما ستار من الظلام يسدل على قلبي كل جسمي ېصرخ پخوف لكن عاجز عن الحركة كل شيء حولي صار هادئ مثل المۏت الا صوت انفاسي تنفر من صدري وتتسابق وية همساته اللي تملأ اذني وتدوي برهبة داخل راسي، قلبي مستمر يدك بسرعة ما اعرف اذا جان صوت قلبي فعلاً لو صوت عقلي اللي يحاول الهروب من المكان المرعب لو صوت المۏت نفسه يقترب مني شكد تمنيت اهرب من هذا الشعور قبل هروبي من هذا المكان...
هروبي جان صعب لان جنت مکبلة الايدي تايهة بين الحقاتق والاوهام بين الألم والجمود
نهيل اتركني الله يخليك اتوسلك تعبت
رافض يستمع لصرخاتي مستمر بأفعاله القڈرة تأذيت لدرجة كمت احس الهواء ثقيل على صدري مليئ بأشياء صعب اتحملها ريحته نظراته كلماته البشعة ترن بأذني
تركني انكمشت بزاوية الغرفة غمضت عيوني وكل الاشياء جانت تتلاشى من حولي سمعت صوت اريد اميز منو اليحجي حواسي خانتني باوعت على جسمي حسيته مو الي ما عاد ملكي عقلي ېصرخ اهربي بس شلون و وين اروح ليش امي ما دورتني ما سألت عني ما افتقدتني ابوية وين؟ اخواتي ؟
تقوقعت على نفسي ونمت عاجزة ،
متابعة القراءة