الفصل الرابع.بقايا عطرُ عتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده
الفصل الرابع بقايا عطر عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده
دخلت صباح على زوجها عبد العزيز وهو نائم بسلام شعرت بالض يق من كونه يرمي كل شي خلفه ولا يهتم بكل ما يدور حوله تمتمت بكلمات تعبر عن أنها غير راضيه بدأت تهزه لتوقظه وسحبت اللحاف عنه منادية بصوت عال
قوم ياعبعزيز قوم ياخويا انت راخر نايم في تكية العمده وحاطط على قلبك مية بارده واللاه السنه الحلوه اخرتها نوم.
قام عبد العزيز مفز وعا من صوتها الذي صدح بجانب أذنه وكاد أن يقف قلبه أثر الفز عة ومد يده مسرعا ليشرب من القلة الموضوعة بجانب الشباك.
والقلة تعني الإبريق أو الإناء المصنوع من الفخار ويستخدم لحفظ وتبريد الماء.
نظر إليها وهو يعيد الإبريق مكانه ويشعر بالضيق منها. فتحدثت هي غا ضبة
قوم ياسبع البر ومبه انت نايم ولا على بالك ومتعرفش اللي حصل في الدار
تمتم وهو يستغفر ربه من تلك الزيجة السو داء ولا منها مفر ورد عليها مجبر وهو متعب بنبره تحمل السخريه
إيه ياصباح ايه يا عملي الأسو د في الدنيا إيه اللي جرا في الدار! يكونش عمدة الكفر جه واداكي نشان على رغيف العيش المدور ولا على بلاص المش أبو دودو
صر ت على أسنانها بغيظ وقالت
بتتريق بتمسخ عليا يا عبعزيز واني عملك الاسو د! إن كت اني عملك الاسو د فانت نصيبي المه بب ياعبعزيز اه ما هو كل الخلق مص يبتها السبت والحد واني مص يبتي لا وردت على حد.
نفخ بنفا ذ صبر وضر ب بيده على ركبتيه وهو يقول
آه ابتدينا ابتدينا نو اح وعو يل ياصباح.
ثم نظر اليها وهو يقول
جيبي من الاخر وكبي اللي في بط نك حاكم اني عارف الډخله دي مور هاش خير أبدا.
خير! وهيجي منين الخير يا عبعزيز ونت حاطط إيدك في الميه الباردة واني حطاها في النا ر والش ق منك ومن عمايلك.
اعتدل عبدالعزيز وجلس في حركة عصبية طوى ساقيه بقوة تحت جسده وكأنما يحاول حصار نفسه. يديه تشبثتا بركبتيه المتشا بكتين وعيناه تترقب إليها بحد ة. كل حركة في جسده كانت تنبض با نفعال مكتو م من از عاجها المستمر له كأنما يحاول التحكم في طو فان مشاعره المتأ ججة بإنز عاج وقال
ارغي وجيبي اللي في معا ميعك يا صباح اني عارف إنك مش هتت بطي ولا تر تاحي غير لما تملي نفو خي بحكاوي الدار سلفتك عملت والتانية سوت وكلام حريم وخلاص لا يودي ولا يجيب.
ضحكت صباح من غي ظها وجلست أمامه قائلة
ياخويا خد منابك صبر ديهدي هقولك اهو.
وبدأت تحكي له عن الحديث الذي سمعته بين صالح والجدة نعميه. وبعد ما سمع كل كلمة قالتها فاجأها بردة فعل بارده وسحب الغطاء على نفسه مرة أخرى وقال
واني مالي
كادت صباح أن يخرج من عيناها نا را من غي ظها وشدت الغطاء منه مرة ثانية قائلة بغيظ
هو إيه أصله دي! إزاي انت مالك مش لازمن نعرف هنعمل إيه وكمان افرض رضيوا وخلوا الواد يكمل علامه.
رد عبد العزيز بتململ وهو يجذب الغطاء مرة أخرى
واني مالي وانتي مالك إحنا مالنا سيبيني في حالي يابنت ابو زاكي وخليني الحق اتخ مد حبه قبل العصر. عندي جمع فرواله ومش فاضي.
ران عليها صمت خفيف ورفعت حاجبيها وهى تفكر كيف تجعل زوجها يستمع لها ويفهم ما تريده فجلست بجانبه وأخذت تتحدث