الفصل الرابع.بقايا عطرُ عتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده
المحتويات
لم ينطق.
في تلك اللحظة همس إسماعيل إلى أخيه عبد العزيز بغ يظ قائلا
جالك كلامي يا عبدالعزيز شوفت صبري إبن عمك! داير بعينه اللي تد ب فيهم بار ود بيدور وسط الحريم على اختنا.
عبد العزيز استمع إليه ونظر إلى صبري ليراه يتحدث مع أخيه حسين ونقل بنظرة الي اسماعيل مردفا ببرود
بالك انت ياواد ياسماعيل قريب هتمشي في الكفر وعيال الحتة يحد فوك بالطوب ويقولوا العبيط اهه لاهبل اهه أنت ياواد قاعد بتتخيل. ماهو الراجل قاعد في حاله هناك اها وبيتحدت ويا أخوك مش قاعد يدور على حد يعني.
لم يكن عبد العزيز يرى أي شيء غير عادي في تصرفات صبري مما جعل إسماعيل يشعر بالض يق. فقد كان يتمنى أن يدعمه أخوه في ق لقه لكنه وجد نفسه وحده في مواجهة شعور الغ ضب تجاه صبري يشعر بالق لق تجاه شقيقته الصغيره. وراودة التفكير في ماذا لو تقدم صبري رسميا للزواج من فاطمه!
في زاوية المندره كان يجلس الحج عبد الرحيم وأخوه الأصغر الحج عبد اللطيف بجانب بعضهما البعض. كانا يتحدثان بصوت هادئ يحتسيان الشاي الساخن من أكواب نحاسية بينما نير ان الخشب تتراقص في المنقد مشكلة ضوءا دافئا وهادئا. واردف عبد اللطيف مرحبا
يامرحب يامرحب يابا الحج عبد الرحيم داحنا زارنا النبي النهارده.
رد عليه قائلا
ألفين صلاه عليك يانبي مرحب بيك ياحج عبداللطيف مبروك ماجالكوا.
الله يباركلنا فيك يابا الحج بس لامؤخذه في دي الكلمة الحاجه نعميه مجتش ليه! يكونش عيا نه كفالله الشړ!
الحاجه بعافيه شوية انت عارف الوليا صحتها مبقتش زي الأول والدنيا ساقعه سل هوب وبتنام بدري.
لا بعد الشړ عنها طيب والبت فاطمه مش باينه يعني مع الحريم مش كانت تيجي تقيدلها شمعه ولا حاجه واهي تفرح مع الحريم.
رد الحج مجيبا
مرة تانيه ياحج عبد اللطيف البت قاعده جار امها لاتعوز حاجه.
ومالوا زين ما عملت يا حج.
بينما هما غارقين في حديثهما جاء حجازي وسلم على الجميع وجلس بهدوء إلى جانبهم. استقبلهم بابتسامة ودودة واستمروا في حديثهم مما أضفى على المكان جوا من الألفة والراحة.
في ساحة الدار كانت النساء جالسات مع أزهار وتحمل صغيرها وكانت حماتها زاهية تشعر بالقلق الشديد من أن تصاب بالعين من نساء البلدة واقتربت منها لتحذ رها بحيلة وخ بث
انتي يابت يا ازهار مالك فتحه حنكك على اخروا ليه كده! عايزه تر قدي فيها يالي يجيكي خا بط!
ردت أزهار بض جر
واني عملت إيه بس يما ماني قاعده زي الح جر في مكاني اهه ولا قومت من مكاني ولا اتحركت.
اردفت إليها بحز م
وتقومي ليه من مكانك أصله اني منبه عليكي تتو جعي وكل حتة في جتتك بتو جعك ياما واللي يسألك تقولي عيا نه من ساعة مولدت والواد تا عبني واوعي تشربي ولا تتط فحي حاجه من إيد حد.
والواد كمان! مالك كا شفه وشه ليه للي رايح والي جاي غطي وشه متخيلهوش فر جه لحريم الحته واقر صيه خليه على صر خة واحدة أوعي ينام لينشو ه عين يخس فوه وساعتها يقولوا خلفك هادي و مبنسمعلوش حس.
اجابتها أزهار
حاضر يما هعمل كل حاجه قولتي عليها.
كانت صباح تراقب المشهد من بعيد وعلامات الضحك تظهر على وجهها.
ثم اقتربت زاهية بسخر ية وسألت إخلاص عن زينب
إلا زينب وفاطنه مجوش ليه يا إخلاص!
أجابت إخلاص
عمه زينب جوزها سي حسانين رجع من البندر بالسلامه
متابعة القراءة