الفصل الرابع.بقايا عطرُ عتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده
المحتويات
بعقلانية
جرالك إيه يابو راضي هو انت ياخويا مش عايز عيالك يبقوا صلاة النبي عليهم كده متعلمين ومتنورين عيالنا راضي وعبد القادر وأمينة بتك هما يعني عيال سميره أحسن منهم!عشان دول يبقوا متنورين وعيالي ميعرفوش يفكوا الخط! اشمعنا بقى اني بقولك أهو لازمن اللي يجرى على عيال سميرة يجرى على عيالي كمان.
تأ فف وصك على أسنانه ثم حاول أن يهدأ ورد متثاقلا
صباح! الكلام ده سابق لأوانه العيال لسه صغيره ومين يعرف إيه اللي هيجرا ويكون ده مش بعيد لو ابويا الحج حسين لما يعرف ويشم خبر بس! تق يد الدنيا نا ر.
ثم أضاف
سبيني أنام لله يا شيخة وروحي اتسايري مع حريم الدار مش وراكي شغلانه غيري!
صباح ردت پانكسار
أنى عارفة إن ما فيش فايدة منك اتخ مد يا عبد العزيز نا م يا خويا وسيب سميرة وعيالها يكو شوا على كل حاجة.
لم يرد عليها وجذ ب الغطاء أكثر حتى غطى جسده بالكامل معلنا عن إنتهاء الحديث بينهم بينما صباح تنظر أمامها بمكر وش ر وهى تقول بنبرة تحمل التو عد
النا ر اللي انت خا يف منها! هت قيد بس على أيدي اني ياعبد العزيز.
بعد أن استراح الرجال قليلا وأخذوا قيلولة ايقظتهم نسائهم بأمر من الجد عبد الرحيم واستعدوا للذهاب إلى المسجد لأداء صلاة العصر. بينما النساء تجهز للرجال حين العودة اطباق الفاكهه مثل العنب الذي قطفته إخلاص توها من الجنينه وحبات الجوافه الطازجه واحضرت وفاء التسالي في إناء دائري الشكل ملئ بالفول السوداني المحمص في فرن الدار ليضعوهم بالخارج وبعد الصلاة عادوا إلى البيت وتوجه الجد عبد الرحيم ليجلس في ظل الجنينه وكانت الجدة نعيمة في انتظارهم تصب أكواب الشاي المضاف إليها النعناع الأخضر جلس الجميع وتناولوا حبات الفاكهه وسألت نعميه ولدها حسين بلهجة مليئة بالاهتمام وهى تضع امامه كوب الشاي
حسين ياولدي.
أخذ منها الكوب وهو يقول برحابة صدر
نعمين يا حاجه.
ينعم الله عليك أنت وخواتك بعد جمع الفرواله هتروحوا تباركوا لحجازي إبن عمك على ما جاله! الليله ليلة قيادة الشمع وبكره السبوع وبعتنالهم الهنا.
أجاب حسين وهو يأكل حبات الفول السوداني
أيوه اومال لازم نعمل الواجب مع دار عمي عبداللطيف هنروح بمشيئة الله بعد المغرب.
أومأت الجدة نعيمة برأسها وقالت
زين كلامك ياولدي وبالمرة خدوا معاكم حريم الدار كمان. أهو يهوا عن نفسهم شوية. ولا إيه قولك ياحج عبد الرحيم
أجابها وهو يسبح بالمسبحه وقال
وماله ياحاجه ده واجب بس قبل العشا الحريم كلها تكون في الدار.
اجابته
ومالوا كلامك ياحج قبل العشا يكونوا في مقاعدهم. ماشي ياحسين يا ولدي!
رد حسين دون النظر لأحد وهو يحتسي الشاي
وما له يا حاجه كل الحريم تاجي بس فاطنة لا تفضل معاكي هنا تونسك ومتخطيش من عتبه باب الدار.
تعجب الجميع وهذا الخبر أسعد اسماعيل كثيرا وسأل سعد أخيه مستغربا
طب ليه كده يابا الحاج يا حسين متخليها تاجي دي لسه عيلة صغيره.
قاطعه الجد عبد الرحيم بنبرة حاسمة
كمل شايك وقوم شوف وراك ايه ياسعد انت وخواتك ومدام أخوك الكبير عايز كده يبقى كلامه يمشي من غير ولا كلمة.
صمت الجميع و وافقته الحاجه نعميه على قراره حتى وإن كانت لا تعلم السبب وأظهر عبد الرحيم دعمه لقرار حسين مما جعل الجميع يلتزم بما قيل. في هذه الأثناء كانت المشاعر تتفاعل بشكل هادئ بين الاخوه ومليء بالتوتر غير المعلنحيث كان حسين يتعامل مع الموقف
متابعة القراءة