الفصل السادس.بقايا عطرُ عتيق". بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل السادس بقايا عطر عتيق. بقلم مريم نصار حصريه وجديده 
مع بزوغ الفجر دخل نور الشمس من خلال النوافذ ليعلن بداية يوم جديد في الدار. الجدة نعيمة التي لم تكن في أفضل حالاتها بسبب الأحداث التي شهدتها العائلة في الأيام الأخيرة توجهت إلى غرفة صباح بكل جد ية فهى منز عجه منها ومن أفعالها التي تضع العائلة في حاله من الفو ضى.
عندما طرقت الجدة نعيمة على باب الغرفة جاءت صباح لتفتح وهى تضع الشال على كتفها وتتثائب ولكنها عندما رأت أنها الجدة وقفت منتبه وتلج مت مكانها
ص صباح الخير يما الحاجه.
ردت الجده بصر امهولكن كان هناك حز ن طفيف في عينيها
صباح النور ياصباح.
ثم أضافت إليها
وراكي طحين القمح قومي واشطفي وشك وروحي اطحنيه وترجعي الدار قبل الشمس ما تحمى.
كانت صباح تشعر أنها متعبه من أحداث الأمس وسألت بترقب
طحين! واني هروح لحالي
أجابت الجدة بصوت حا زم
أيوه الحريم مش فاضية كل واحدة عندها شغلها. إيه عايزاني افضيلك حريم الدار تاخديهم وياكي
رغم أن الجدة كانت تحاول أن تكون عملية إلا أن مشاعرها كانت مختلطة. من داخلها كانت تشعر بالضي ق من المشا كل التي تسببت فيها صباح. كان الغض ب والض يق يتخللانها أيضا من أجل ابنها الكبير قد قضى الليلة في الأرض بسبب تصرفات تلك الحمقا ء.
فهمت صباح الأمر لم تعتر ض وتوجهت للقيام بما طلب منها. وهى تهمهم بكلمات دلالية عن ضجر هاوكانت تدرك أن اليوم سيكون مليئا بالدراما وتتمنى أن الأمور تسير كما كانت تأمل. 
بينما صباح تستعد وتغادر الدار وهى تتأ فف كانت الجدة نعيمة تتمنى أن تعود الأمور إلى طبيعتها وأن يتمكن الجميع من تخطي الصعو بات التي واجهتهم.
بينما كانت زينب تتنقل في أرجاء الدار لاحظت أن أمها تبدو مشغولة ومضطر بة. اقتربت منها وسألت بفضول
إيه يما الحاجه ليه خليتي صباح تروح تطحن الطحين وحدها ده القمح كتير ياما!
الجدة نعيمة التي كانت تعبر عن استيا ئها من الأحداث الأخيرة ردت بحد ة
كده أحسن يازينب. خليها لروحها صباح دي! مفسد ة لأي حد يمشي جارها.
ثم أضافت لتسألها عن سميره
مرت اخوكي التانيه مشت ولا لسه!
اجابتها زينب
من بدري يما. خدت الفطور لاخويا الحج وراحت الغيط من بدري.
جلست الجده على اريكه خشبيه وسمعت زينب وهى تقول بإستياء
كبدي عليك يا صالح يابن أخوي من فجر الله وانت في الغيط مع عمك. هاتها جمايل يارب.
ردت عليها بنبره صار مه
بكفياكي عو يل يابت يا زينب صالح راح الغيط كيف ما قال جده عبد الرحيم ولازمن يشتد عوده وينشف لازمن يبقى راجل وايدية تخشن و تعرف معنى الشقىومن دلوقت مش عاوزه حرمه في الدار تتحدت في حكاية صالح خلاص خلصنا.
انصاعت لها زينب وهربت من أمامها مسرعة تاركه الجده في بحر من الفكر ولا تدري ماذا سيحدث بعد!
وصلت سميرة إلى الأرض حاملة الفطور على رأسها لزوجهاو عندما اقتربت منه وجدته جالسا على حجر بجانب الترعه صامتا وبدا عليه الإر هاق والتع ب. وضعت الطعام جانبا واقتربت لتجلس بجانبه في هدوء محاولة تهدئة الأجواء. وعندما رآها لم يبدى اي ردة فعل فقالت مبتسمه
يسعد صباحك يا بو صالح.
هز رأسه بعمليه ورد عليها قائلا
يسعد صباحك يا ام صالح.
رمت كل ما جرا بالأمس خلفها وامسكت قطعة خبز وقالت بوجه بشوش
اني بقى جبتلك فطور إنما إيه! هيعجبك قوي اني اللي

تم نسخ الرابط