الفصل التاسع.بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل التاسع بقايا عطر عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده 
في عصر ذلك اليوم جلس حسين على حافة القناية يتأمل الأرض أمامه. أفكاره كانت تتصا رع في رأسه بشأن ما قاله والده عن صبري وفاطمة. وبينما كان مستغرقا في تفكيره لاحظ إسماعيل يقترب منه بهدوء. وقف إسماعيل أمامه نظراته تملؤها الجدية والاندفاع.
سأله إسماعيل مباشرة
أنت صحيح يا با الحاج حسين هتوافق على الحج صبري يتجوز أختك العيلة الصغيرة 
تجمد حسين لثوان ولكن سرعان ما ا نفعل لأنه علم بالأمر وصاح بغ ءفلضب
إيه التخبيص اللي بتقوله ده ياض يا إسماعيل ومين اللي قالك الحديت ديه
رد إسماعيل بهدوء رغم ق لقه 
اني عرفت بالصدفة ومش ده المهم يا با الحاج حسين المهم اني كمان اتوكدت إنك وابويا الحج موافقين بس إزاي 
ازداد ض يقه مردفا بحد ة 
انطق ياواد وقول مين اللي قالك وإلا يمين عظيم أعيد ربايتك من تاني!
تنهد إسماعيل وأجاب 
واني راجع على الدار بعد ما وديت حمولة القطن لدار أبو عشري سمعتك وانت بتحدت ويا أبويا الحج في المضيفة. هو ديه اللي حصل.
تفهم حسين سريعا ما حدث واردف ببرود 
واديك سمعت لكل حاجة جاي ليه بقى تعمل أبو فصادة وتسأل إن كنا هنوافق ولا لأ
أجابه إسماعيل بنبرة أكثر جد ية 
بص يا با الحاج اني طول عمري عايش في حالي مبدخلش في أمور حد. تقولي روح يمين أقولك حاضر روح شمال برضو حاضر. لكن فاطمة أختي ومن حقي أخا ف عليها وكمان أقول إلا فيه الصالح ليها. و اني مش موافق على صبري.
ضحك حسين بسخر ية وقال
إيه ياخويا سمعني تاني أكده قولت إيه
كرر إسماعيل بثبات 
اني قولت اني مش موافق على صبري. هو اني بردك مش أخو فاطمة ويهمني الصالح ليها.
كظم حسين غي ظه وأمسك بمعصم إسماعيل وهو يقول بحد ة 
تعرف يا واد! إنت لو مغورتش من قدامي دلوقتي هعل قك على السجرة دي لحد ما يبانلك صاحب! ولا الفل كه وحشتك! قال مش موافق قال! العيال طلعت من البيضة إياكوبقت تتكلم.
إسماعيل رغم غ ضبه تمسك بموقفه وقال 
اني مش عيل يا با الحاج! اني خلاص رايح الجهادية وانت بذات نفسك بتقول عليا اني راجل وراجل قوي كمان.
صاح حسين 
يا مصبر الجحش على الو حش! متدخلش في حاجات متخصكش يا إسماعيل!
أجابه إسماعيل بحز ن 
اني كنت فاكر لما منعت أختك فاطمة العيلة الصغيرة من مرواح بيت عمك عبد اللطيف إنك أكده بردت نا ري وقلت خلاص ياض ياسماعيل أبوك الحج حسين عارف كل حاجة واللي وكدلي حديتي ده إنك كمان مخلتهاش تروح دخلة بنت أبو سويلم ولا ظهرت في سابع ابن سالم قدام الرجالة عشيه أقوم دلوقتي بعدت مابردت نا ري قلبي يو جعني على أختي هتسلمها لصبري بيدك يا با الحاج. بقى ده كلام يعقل ياناس!
تنهد حسين لأنه يعلم كل ما يدور في خاطر أخيه وقال بصوت مفعم بالحز ن 
إنت فكرك إياك اني مش واخد بالي داني أخوكوا الكبير اني اللي مربيكوا وانت بالذات يا بغل. إنت اللي ليك غلاوة عندي أكتر منيهم. يوم ما اتولدت على الرشاح وأمك معاودة الدار كنت حتة لحمة حمرا وقلبي اتخ لع عليك لتطيح على الأرض وتنجر ح. قل عت جلابيتي ولفيتك فيها وخدتك في حضڼي وجريت

تم نسخ الرابط