الفصل التاسع.بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيك على الدار وسميتك. أول حد أسميه في الدار. أنت! وأول حد اشيله بين درعاتي انت.
ثم أكمل حسين بحز ن أعمق 
وفاطمة فاطمة دي آخر العنقود بتي اللي مربيها قدام عينيا مع عيالي. إنت خابر إياك أني مش عارف باللي بيعمله صبري وعينه الزايغة يمين وشمال على واحدة من حريم دارنا. واللي وكدلي ظني كلامك ويا أخوك عبد العزيز تحت السجرة ديه كل كلمة انت قولتها خر مت قلبي قبل ودني وغلي الد م في عروقي. بس حبستها جواي وقلت بيدك ايه يا حسين تعملوا! لو اتكلمت كلمة في حق صبري مرت عمك مش بعيد تلسن على فاطمة وتعمل جرسه كبيرة في البلد وانت خابر سمعة بناتنا زي الجنيه الدهب. ولو اتنطورت كلمه أكده ولا أكده مش هنسلم من لت الحريم في الكفر كله وبرضو قلت لحد دلوقتي صبري معملش حاجة قدام عيني. عشان لو فكر بس يبص لأختي ولمحته كنت د فنته تحت رجلي.
تنهد ثم أضاف 
عملت اللي أقدر اعملهوحبست أختك وبعدتها خالص عن عينيه. بس دلوقتي فرقت يا ابن أبوي. صبري اتكلم رسمي على أختك ورايدها بالحلال وأبوك الحج قال كلمته خلاص.
تقدم إسماعيل بخطوات ثق يلة نحو حسين الذي كان ما يزال غا ضبا ومتو ترا. أمسك إسماعيل بيد أخيه الكبيرة وقبلها بحنان ورجاء وتحدث بتوسل 
انى عارف كل ده واكتر كمان بس وحياة غلاوتي عندك يا با الحاج تقنع أبوك وتقوله إنك قلبتها في راسك ومش موافق.
وكزه حسين بقو ة وشد يد ه من قبضة إسماعيل صار خا 
إنت اتج ننت ولا حصل لنفوخك حاجة صبري ابن عمنا! وهو أولى بيها من الغريب.
لم يتراجع إسماعيل بل رد موضحا 
بس كبير عليها.
أخذ إسماعيل نفسا عميقا قبل أن يكمل بجد ية 
بص يا با الحاج اني هقولك كلمتين وانت حر تعمل اللي أنت رايده. أختك فاطمة لسه صغيرة لسه بتلعب نط الحبل مع العيال اللي في سنها. مع بناتك ولو بنتك عيشة اللي في سن فاطمة دي لو صبري ده مش خالها وجاها يطلبها للجواز... هتوافق
التقت أعينهما وبدت الدهشة واضحة على وجه حسين لكنه لم يرد. واصل إسماعيل قائلا بنبرة أكثر قوة 
بلاش دي.. فكرت في أختك هتدخل دار مين مين هو صبري أبو قاسم اللي مسابش مولد ولا غازية غير لما يرمح وراها كيف الكل ب الصعر ان! 
وكمان حداه كام عيل دي بته فوزية أكبر من أختك يعني أختي اني! تتجوز واحد أكبر منيها تلات مرات واكتر كمان وتدخل تربي عيال أكبر منيها! وتشيل بلا وي صبري كلها فوق راسها وتشيل الهم وتكبر وتشيخ قبل أوانها لأ ومش بس أكده دي كمان هتبقى زاهية حماتها اللي مط فشة الكل من حواليها ومطل قة حريم صبري عشان هو الكبير وكلامها يمشي على الكبير قبل الصغير.
ظل حسين ناظرا إلى إسماعيل في صمت يشعر بغ ضب متصاعد لكن إسماعيل لم يتوقف عن الكلام 
سامحني على قلة أد بي وجر أتي يا با الحاج بس إنت قولت إن فاطمة بنتك مش أختك. فاني باستحلفك بجلال الله تشوف إيه الصالح لبتك العيلة الصغيرة دي وساويه ليها.
ثم نظر إسماعيل إلى حسين بتو جس وتابع بجرأة متز ايدة 
فاطمة لا هي مترملة ولا معيوبة علشان تبلوها وترموها في قلب النا ر إنت وأبوك.
في تلك اللحظة احت
تم نسخ الرابط