الفصل التاسع.بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

قن وجه حسين بالغ ضب وانف جر غا ضبا وصف ع إسماعيل بقو ة على وجهه وكلماته الأخيرة أشع لت النير ان في قلبه. ثم أمسك حسين بتلابيب جلباب إسماعيل وصاح بنبرة صار مة وقد اشت علت عيناه بالجنو ن 
كلمة زيادة. تلاتة بالله العظيم ما هخلي فيك نفس يا إسماعيل يابو قاسم! وهطلع رو حك دي بيدي واسيبك تفر فر كيف البه يمه الشا رده.
ثم دفعه حسين بقو ة حتى سقط إسماعيل أرضا وتركه غا ضبا بخطوات سريعة وعيناه تش تعلان بالغض ب الذي كان يجتا ح قلبه.
بعد أن اختفى أثر حسين في الأفق ركض سالم وحسان مسرعين نحو إسماعيل الذي كان ما يزال جالسا على الأرض ويمسك بوجنته المتورمة من صف عة أخيه. اقتربا منه بق لق وبعد أن اطمأنوا عليه قال سالم معا تبا بنبرة ق لق
زودتها ياسماعيل مع أبوك الحج ده مهمن كان هو كبيرنا.
أيد حسان كلام سالم وأكمل معاتبا بلهجة تحذ يرية 
طول ما لسانك مش صاينه جوا حنكك هتجيب لنفسك النصا يب ياسماعيل. ليه تدخل روحك في حاجه هتجيبلك الكلام.
تنهد إسماعيل وهو يضع يده على وجنته المتورمة وقال بصوت متحشر ج بعض الشيء 
اني مقولتش حاجة عفشه. اني بعرفه إننا برضو رجاله ونعرف فين الزين والشين.
ثم نظر إليهم بشد ة واند فاع وأكمل بإصرار 
وبعدين هي فاطمة دي مش أختنا ولا هي واحدة من الشارع عشان نرميها لصبري!
رد حسان وهو يعقد حاجبيه 
يا خۏفي لا أبوك حسين يعاند وياك ويجوزها للمحر وق صبري ده النهارده قبل بكرة.
تنهد سالم وهو ينظر بعيدا بتفكير وقال بحذ ر 
الله يستر على الأيام الجايه هاتها جمايل يا رب.
نظر الثلاثة نحو الأفق بصمت مشحو ن يدركون أن موقفهم صع ب وأن المواجهة مع والدهم واخيهم الأكبر قد تز داد تعق يدا.
طرق بكري وهو أحد الجيران باب بيت العائلة بقو ة ليسأل عن حسين. من خلف الباب ردت سميرة بنبرة هادئة
ابو صالح لسه مجاش من بره يا حاج بكري. 
ثم سمعوا صوت صالح يردد من داخل البيت 
أبويا في الجامع من المغربيه يما.
أخبرته سميرة انه لم يعد بعد فانصرف بكري بهدوء. بعد ذلك دخلت سميرة غرفة الجدة وهي تحمل زجاجة صغيرة بها زيوت طبيعية تستخدم لتخفيف ألم العظام. ناولتها لنعيمة بلطف قائلة 
خدي يما جبتلك الزيت اللي قولتي عليهادهني وبالشفا يارب.
ردت نعيمة بحنان 
يسمع منك يا بتي.
ثم رفعت الجدة عينيها وسألت بقل ق عن حسين 
مال حسين ليه متأخر أكده كل خواته عاودت على الدار وهو لسه بره
ردت سميرة بحير ة 
وانبي ماني عارفه يما الواد صالح بيقول إنه في الجامع من المغربيه. مش يمكن يكون بيصلح حد على حد من رجالة الكفر
أومأت نعيمة برأسها 
يمكن يابتي ويمكن كمان قال لنفسه يصلي العشا ويعاود على الدار بالمرة طوالي.
أيدتها سميرة قائلة 
اني بقول أكده بردك.
بينما كانت الجدة نعيمة تدلك الزيوت على ساعدها المتعب قالت 
لما يعاود حطيله الوكل يابتي هو متغداش زين.
أجابت سميرة بلطف
حاضر يما.
أضافت الجدة 
حطيله لبن رايب وحتة قشطه وشربيه كوباية حليب. ده بيشقى كتير ياكبد أمه.
ابتسمت سميرة بحنان وقالت 
حاضر يما من عينيا ربنا يخليكي لينا يارب.
ثم تذكرت نعيمه شيئا وسألتها
الواد اسماعيل لسه قاعد على السطح ولا نزل
تم نسخ الرابط