رواية عريس_قيد_الرفض بين_الرفض_والقدر الفصل_الثامن بقلم عفاف_شريف حصريه وجديده
تيجي هنا برضو.
فأنا قلتلها إني بإذن الله هنروح لها إحنا.
إجابتها بتوتر
بس أنا مشفتهاش قبل كده وأكيد هتكسف.
ربت على يدها قائلا بثقة
أنا جنبك متخفيش.
طول ما إحنا سوا متخفيش.
أهدت ابتسامة رقيقة وهي تعود حيث كانت بين أحضانه.
لا يهمها شيء.
هو صادق.
طالما هما معا لن تخاف من شيء أبدا.
كان يهبط الدرج يهاتف أحمد يستمع إلى شكوته من خطيبته إلا أنه توقف وهو يرى والده يتحدث مكالمة مرئية.
أغلق في وجه أحمد بسرعة وتوجه نحوه ليجده يحادث حسام.
وقبل أن يظهر من خلف والده ويلاحظه أحد انطلق صوت حسام بقول بتزمر وتأكيد
أيوة يا بابا أيوة بجد لازم يتجوز. هو تميم مش هيتربي غير لما واحدة تدخل حياته تجيب أجله... قصدي تجبله عيال.
أنا معرفش ليه رافض الجواز هو مش شايف الهنا اللي أنا فيه أنا وأخوه يجي يشوف حياتنا هيعشق الجواز.
إجابة والده بحزم هو الآخر
اخرس يا حيوان إزاي تتكلم عن أخوك الكبير كده
وأكمل مؤكدا بأسف
بس فعلا عندك حق هو عيل مش متربي بقي أنا يحرجني الإحراج ده عديم التربية.
ثواني وظهر صوت عالي آخر كخوار الثور.
ولم تكن سوى أخته الحرباء آلاء وهي تغمغم بضيق وصوت غريب كأنها تأكل
فعلا عندك حق. أنا قلتلك يا بابا نشوف البت جميلة صاحبتي... جمال وأخلاق وأدب.
قاطعها حسام باستخفاف قائلا مستفسرا
قصدك جميلة بنت سيد كمال البت اللي كانت بټضرب العيال أيام المدرسة وتنزل فيهم عجن كل يوم وكل يوم باستدعاء ولي أمر جديد
وكان شوية وهتدخل الأحداث!
أؤومت له مؤكدة بثقة وهي تجذب ابنتها من ملابسها لتلحق بوعاء المقرمشات من يدها
لكنها ركضت به بسرعة الريح لتخلع خفها وتلقيه في الهواء
لكن لم يصبها لتصرخ بصوت عالي جعل والدها يضع يده على أذنه
هاتي الشبشب وتعالي أحدفه ثاني عشان مجاش عليكي.
وأكملت
أيوة صح بعينها دي بقت قمر يا واد يا حسام. والله شفتها آخر مرة من بتاع ست سنين ولا حاجة كانت زي غزال.
قاطعها والدها قائلا بتفكير
بس دي اتجوزت خلاص يا آلاء شوفي غيرها.
اتسعت عيناها وهي تغمغم بشتمة وتقول
الكلبة معزمتنيش. ماشي ماشي.
وأكملت
مش مشكلة تروح ناديه تيجي سوسو نشوف غيرها. هنغلب يعني ما العرايس على قفا من يشيل. يكش بس حد فيهم يقبل بابنك ده.
صاح بها والدها بتحذير
آلاء!
ردت پقهر مصطنع
الله مش بقول الحق.
وأكملت همسة
مش فالح غير يزعق فيا. طيب هنعمل إيه الواد مش عايز يتجوز.
وأكملت بصوت عالي
هي فين ملك ساكته ليه
وفي نفس الثانية ظهرت ملك في الشاشة وهي تردف برقة
وحشتوني أوي. وحشني يا دادي وحشني يا حوسو.
نظر لها حسام بقرف لتكمل هي بمكر تناظر الواقف خلف أباها وهي تغمز لهم
هاي تيمو وحشني يا حبيبي.
شهقت آلاء وهي ترى تميم أمامها يناظرها بنظرات قادرة على قټلها وخرجت سريعا من المكالمة قبل أن تطير رقبتها.
وتبعها حسام وتميم يتوعده بالسلخ.
ليتبقى أباه في محله قائلا بقرف
كلبة.
لتنطلق ضحكاتها وهي تنظر خلفه لذاك المتهجم
وهو يشاهد خططهم لتزويجه.
وبداخله قرر قتل آلاء وتعليقها على باب المنزل
وتعليق حسام في الحديقة الخلفية.
أما ملك فليتركها لتساعده.
كانت آسيا تجلس في غرفتها الخاصة.
كان لها غرفة كغرفة فريدة وأجمل بمنزل عمتها صفية.
لا يدخلها أحد أبدا.
تنتظرها دائما وأبدا.
تحركت بدلال تتناول الحلوى
وهي تتفحص مواقع التواصل
تحديدا صفحة واحدة.
ألقت بنفسها على الفراش
وهي تمسك الهاتف
تناظر ذاك الوسم الذي استحوذ على قلبها من أول لحظة.
صورة تلو الأخرى
ټخطف قلبها
تجذبها له أكثر فأكثر.
تناظرها بعين راغبة به وليس لسواه.
تريده هو.
ابتسمت بمشاغبة
قبل أن تضغط زر المتابعة.
أصبحت تتابعه
ولم تتردد قبل أن تبعث له
طلب صداقة.
مقتربة من أولى الخطوات
سيتبعها ألف خطوة منه.
تثق بذلك
وتراهن عليه.
لاف ورأيكم مهم جدا