رواية الحب أولا الفصل السابع بقلم دهب عطيه حصريه وجديده
رواية الحب أولا الفصل السابع بقلم دهب عطيه حصريه وجديده
جفاها النوم رغم التعب الذي يسري في جسدها
الآن........
كانت ممدده على الفراش في الظلام الدامس....
تفتح جفنيها على وسعهما.... تضحك تارة وتخجل تارة.......
ماذا حدث لها هل جنت .... وجن قلبها معها .... منذ متى تهتم للغرباء !!... منذ متى تسهرها كلمة.... وتشغلها نظرة....... منذ متى وهي تنجذب لجنس آدم !...
كانت ومزالت مبتعدة..... مكتفية بنفسها واحلامها..
من اين اتى... ولماذا يتسلل اليها بكل هذه
السرعة....
ارخت جفنيها بتعب وبدأت تتثاءب.... فوجدت عقلها
يعيد عليها ما حدث....
كلمست يده وكانها تستسعرها على كفها من
جديد فترتجف بحياء !......
كصوته الرجولي وكانها الآن تسمع نبرته الخشنة
ذات البحة المهيبة تهمس في اذنيها فيذوب
جزءا منها معه....
كرؤيته عن قرب وكانها ترى طلته الوقورة المشعة
بالوسامة والهيبة..........
وسيم بدرجة تفجر داخلها مشاعر متعددة لم
تختبرها قط.... لمجرد النظر اليه والتحدث
عن قرب ......
ماذا يحدث لها هل جنت....... مالذي تعرفه عن عاصم الصاوي لتفكر فيه بهذا الشكل الخاص......
انبعث الضوء من هاتفها جعلها تفتح عينيها وتميل لاخذه.......وعندما نظرت اليه وجدته رقم غير
مسجل.....
حانت منها نظرة للساعة التي تشير للثانية صباحا....مطت شفتيها باستياء......وهي تفتح الخط معتقدة انه طلب يتم حجزه من الآن حتى يصل ظهرا.........
استوت جالسة وهي تضع الهاتف على اذنها......
قائلة وهي تتثاءب عنوة عنها.....
الو سلام عليكم......
انبعث صوت خشن ذو هيبة قائلا.......
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.....شكلي صاحيتك من النوم.......
انتفضت في جلستها أكثر واضاءة المصباح
المجاور لها....... وقد ابتلعت ريقها هاتفة
بتوجس......
استاذ عاصم....... خير حصلك حاجة......
على الناحية الأخرى اوما براسه
بوجوم.....
آآه انا استاذ عاصم....مفيش فايدة.......
سالته شهد بقلق....... انت كويس.....
ئن عاصم مټألما.......لا بطني ۏجعاني أوي.......
وقع قلبها في قدميها وهتفت
بړعب.....
إيه بطنك ۏجعاك..... طب ماتروح لدكتور......
تنهد بأسى وهو يتلذذ بنطق حروف
إسمها.......هيعملي اي الدكتور ياشهد......
قالت بقلق...... هيكشف عليك........
لاحت التسلية على محياه فقال
بخبث....
ولما يسالني كلت إيه.... أجيب سيرتك عادي...
قالت شهد بحمائية....
على فكرة انا وكله معاك من نفس الأكل.....
صدرت من عاصم ضحكة خافته.....جعلتها تضيق
مابين حاجبيها بشك سائلة......
بجد انت تعبان ولا بتهزر.......
تنحنح عاصم بخشونة قائلا.....
ههزر معاكي في ساعة زي دي....... بجد تعبان....
سالته بارتياع...... طب عندك إيه.......
سحب نفسا طويلا ثم قال بانتشاء....
انا معرفش بس ممكن اقولك اللي بحس بيه....
ارجعت خصلة من شعرها للخلف وهي تقول
ببراءة......
قول يمكن شوية برد في معدتك....هقولك تشرب
إيه عشان ترتاح.......
تحدث عاصم هائما في جمالها المرسوم امام
عيناه........
هقولك..... لما بشوف حد معين......بحس كده انه وحشني... وعايز اتكلم معاه في اي حاجة المهم نتكلم وشرط اساسي أسمعه..... ولم بيغيب
عني......لا بعرف اكل ولا أشرب....ولا حتى انام.....وقلبي... قلبي مش مظبوط.......بيوجعني
اوي ملقيش عندك علاج لۏجع القلب......
بعد الاستماع إليه عقبت عابسة.....
هو انت مش قولت ان بطنك هي اللي ۏجعاك......
اجاب عاصم ببراءة......
ما كل موصل ببعضو.... مفرقتش كتير......
مطت شفتيها ممتعضة لتقول....
لا فرقت كتير.........انا معرفش اعالج القلوب....
رد عاصم بتهكم.....
ليه انتي تخصص بطنه بس.......
رغم حنقها فلتت ضحكة رقيقة خائڼة من بين
شفتيها الممعتضة......فعقب وهو يبتسم لأجل ضحكتها الناعمة......
ماحنا بنعرف نضحك أهوه......
تلاشت ضحكتها وهي تساله بصرامة....
برضو مش فاهمه متصل ليه.....
اخرج تنهيدة ثقيلة....وهو يختلق مبررا......
حبيت اطمن عليكي.....وباركلك مرة تانيه...على الافتتاح........
تمتمت بعدم اقتناع.... شكرا.....على السؤال....
رد عاصم بتسلية.......
دي أقل حاجة عندنا....مقولتليش برضو.....اعالج ۏجع قلبي بأيه......
قالت شهد بجدية شديدة....
أقولك.....اشرب بوء ميه قبل ماتنام......
مط شفتيه هازئا وسالها عبر الهاتف...
والله !..... وبيجيب مفعول على كده......
اومات بتأكيد..... طبعا........
ازداد سخريته........مجرباه يعني.....
كتمت الضحكة بصعوبة وهي تخبره
بجدية.... امم........على ضمنتي........
ماشي ياشهد.....اشوفك بكرة.......الساعة عشرة.......تذوق اسمها مجددا بتلذذ تستشعره
بشدة فيخفق قلبها معه.......لتقول هاربة منه....
تصبح على خير يا استاذ عاصم.......
مط شفتيه باستياء واجابها وهو يتكأ
على لقبها السخيف....
وانتي من أهل الخير يا استاذة شهد.......
اغلقت الهاتف وضمته الى صدرها وهي تكبح
ضحكة صادرة من أعماق قلبها... شاعره بقلبها
يقفز في سعادة وسرور......
على الناحية الأخرى ارتشف القليل من الماء ثم وضع الكوب جانبا .... وبعدها وضع راسه على الوسادة مبتسما بانتشاء متمتما .....
ماشي ام اشوف اخرتها معاكي... ياست الحسن....
.......................................................................
في صباح اليوم التالي......
دلف عاصم الى غرفة الطعام... فوجد الجميع هناك يأكلوا وجبة الفطور بصمت..... حتى رأته جدته نصرة.. فتهلل وجهها فرحا وهي تدعوه بأن
يتقدم.....
صباح الخير صاحي متأخر النهاردة.....مش
عادتك.....
ابتسم عاصم وهو يتقدم منها ومال على رأسها
يقبلها قائلا.......
صباح آلورد..... راحت عليا نومه.....عاملة أي ياست الكل.......
الحمدلله ياحبيبي...قعد بقا كل لقمه.... ثم نظرت نحو يزن الذي يأكل بنهم غير مبالي بأحد
وقالت ضاحكة....
قبل مايزن يخلص على الفطار.......
قال يزن وهو يمضغ الطعام الذي تكون في
وجنتاه ككورتين صغيرتين........
الله ياتيته.....انتوا هتحسدوني ولا إيه.......ما كل
من الچم....مانتي عارفه....وبعدين انا بقالي يومين
اكلتي ضعيفة......وحاسس اني هفتان........
ضحك عاصم وهو يجلس جوار
جدته....
الحمدلله انك حاسس مش متأكد.......
رمقت إلهام عاصم بضيق ثم ربتت على ظهر
ابنها وهي تقول بنبرة ذات معنى......
بالف هنا ياحبيبي....هو انت بتاكل فين يعني...ما
كل من خير أبوك........
تمتمت عاصم بصوت عال متغاضيا عن
الرد.....
بسم الله الرحمن الرحيم........ثم وضع أول لقمة
بفمه.....
فقالت نصرة وهي تمضغ الطعام على
مهل....
قولي ياعاصم حكيم مجبش بضاعة جديدة...غير الحاجات اللي ورتهاني في تلفونك.......
اجابها عاصم بنفي......
لا لسه......أول مايجيب حاجة جديدة... هيكون
أول واحد يبلغك......دانتي زبونته........ثم أدار
عاصم وجهه لمسعد عمه وساله بفتور.....
واي اخبار المعرض ياعمي.....
رفع مسعد عيناه على ابن أخيه قائلا....
كله تمام والشغل شغال كويس....مش ناوي تزرني في مرة وتاخد فكرة عن تجارة العربيات.....
امتقع وجه نصرة فعقبت باستهجان....
خليه في تجارة الدهب....هي دي التجارة اللي تنفعه....
تافف مسعد بضيق.....
جرالك اي يامي.....هو كل ماتيجي سيرة شغلي
ميعجبكيش كلامي.......
قالت نصرة مقتضبة....
انت عارف مش عاجبني ليه....
تافف مجددا...... لا حول ولا قوة إلا بالله........
ربتت الهام على كتفه بلؤم على مرأى اعينهم
وقالت......
كل ياخويا متفورش دمك احنا لسه على الصبح....
نادتها نصرة پغضب.... إلهام.......
نظرة لها الهام بملل...... نعم ياماما......
قالت نصرة بحدة.....
متدخليش بيني وبين ابني.....سامعة......
عضت الهام على باطن وجنتيها قائلة
بصعوبة....
اللي تشوفيه......اتكتمت........
بينما نظرت نصرة الى ابنها قائلة
بحسرة....
كل يامسعد عشان مفورش دمك زي مراتك مابتقول.......
لم يرد مسعد بل اكتفى بالصمت....لتتحدث نصرة
مع حفيدها الأكبر قائلة بتذكر وبنبرة حزينة
صحيح ياعاصم.....سنوية جدك قربت....وعايزين نعمل وليمة كل سنة.......
ابتسم عاصم بحنو قائلا.....
تعيشي وتفتكري ياحاجة.....قوليلي عايزة إيه
وانا انفذة........أأمريني....
قالت نصرة وهي توزع نظراتها على
الجميع....
الامر لله واحدة يابني..... زي كل سنة هنجيب
طباخ وناس تخدم على الناس الغلابة اللي هتكون
موجوده هنا......اهوه نكسب دعوة حلوة.....وتبقى صدقة على روح جدك الله يرحمه.......
اوما عاصم براسه بانصياع.....
تمام.....هشوف هعمل اي وكلامك......
قالت نصرة بامتناع.....
اسمع ياعاصم بلاش الطباخ اللي جه السنة
اللي فاتت.....
سالها عاصم باستفهام....
ليه ياحاجة........هو اكله معجبكيش.......
قالت نصرة بعدم رضا.......
هو ده اكل ياعاصم.....دا زينة يابني.....لا ليه طعم
ولا ريحة....شكل حلو وخلاص........شوف غيره حد يكون مضمون.......
قفزت في رأسه صورتها فلانت شفتيه بابتسام
مغزية تخص صاحبة العيون العسلية.......فاجابها....
حاضر هجبلك حد مضمون.......
تدخلت إلهام كالعادة بنظرات مزدرية تقول
بتكبر......
انا شايفه ان ملهاش لازمه التكاليف دي كلها
ياماما....يعني لو طلعنا حاجة لله أحسن....من
الزحمة والهيسة بتاعت كل سنة.......بصراحة
البيت بيبقا مليان ناس غريبة منعرفهاش أصلا والواحد خاېف حاجة تتلطش كده ولكده....
سالتها نصرة بصلابة.....
ومن امتى في حاجة بتتسرق من بيت
صابر الصاوي.... من امتى يامرات ابني......
تلعثمت إلهام في الرد بعد نظرات الجميع
المصوبة عليها.......
انا بقول ممكن....مقولتش اني في حاجة اتسرقت........
ضړبت نصرة بقبضة يدها المرتجفة سطح المكتب قائلة بسطوة تضاهي عشر رجال معا.......
وليمة كل سنة هتتعمل في معادها.... رحمة ونور على روح المرحوم صابر الصاوي جوزي......ولي مش عاجبه....يلزم اوضته لحد ماليلة تعدي على خير...........
تدخل عاصم قائلا برفق....
اهدي ياحاجه......ضغطك هيوطى.....
وكذلك برر مسعد افعال زوجته بحرج بالغ
وهو يرمقها بعتاب......
الهام متقصدش يامي........هي قصدها تريحك....
وامات نصرة براسها مستهجنة.....
بجد !.... كتر خيرك يالهام.....بس انا بقا بحب
التعب....بذات لو هاخد ثواب واجر عليه
هعمله.........
تدخل يزن في الحديث قائلا بملاطفة...حتى
تهدأ الأجواء المتوترة قليلا......
حصل خير ياتيته......كلنا هنحضر للوليمة....وانا بنفسي هخدم على الناس......
انعقد حاجبي عاصم بتعجب ليقول بلؤم
مرح.........
انت اللي حكمت على نفسك ياحلو.....مترجعش ټعيط وتقول اه يارجلي واه ياضهري......
سحب يزن نفسا عميقا حتى تضخم صدره وهو
يقول بزهو....
ضهري ورجلي إيه....أمال انا بروح الچم ليه مش عشان استعد للحاجات اللي زي دي.....ابن عمك وحش.....اتقل.....
ابتسم عاصم غامزا.....
ماشي ياعم الۏحش اما نشوف....
نظرة لهم نصرة بحب....وقالت
بمحبة....
ربنا يحميكم ياحبايبي ويخليكم ليا.......
هتف يزن ناغشا إياها.....
ويخليكي ليا يانصرة قلبي......
هتف عاصم ساخرا......
افطر يانحنوح.........خليك تلحق جامعتك......
مالى يزن على الجدة هامسا بشقاوة....
غيور أوي....
ضحكت نصرة وهي تندمج معه أكثر....
من يومه......
برمت إلهام شفتيها پغضب وهي ترمق زوجها بحنق
ليهز كتفه بقلة حيلة........فنهضت من مكانها سريعا
دون استئذان..........وقد لحق بها مسعد سريعا.....
وعندما دلفت للغرفة صړخت بهجوم....
انا مليش لازمة في البيت ده يامسعد....مليش لازمة........
اغلق مسعد الباب وتقدم منها محاول ان
يهدأها.......
أهدي يالهام....دي مهم كان أمي....مقدرش اعترض
على حاجة عيزاها.......
غلت دمائها كمرجل ڼاري وهي تصيح
هائجة......
يعني انت موافق على الهبل ده......وليمة ولمه...
ما طلع حاجة لله وتخلصنا....لازم تعمل فرح
حوليها........
زفر مسعد بقلة صبر.......
يالهام....دي سنوية ابويا......وهي متعوده تعمل كده
كله سنة........
اشارت الهام على نفسها بغيظ محتقن.....
وكله سنة بعترض.....ومفيش حد بيسمعلي كلمة...
انا مش حسى اني في بيتي....انا حسى ان زي
زي الكرسي ده.......خبطت على المقعد
بهيجان.......
تحدث مسعد بصبر.....
ياحبيبتي احترام الكبير واجب......
نزلت دموع الهام وهي تقول بحړقة.....
وانت شايفني قللت منها........انا بتكلم في الصح يامسعد........اللي هي عايزة تعمله ده بېخنقني....
بحس انه مش بيتي.....مينفعش اعترض على
حاجة مش عيزاها ياناس.......
تافف مسعد هذه المرة بقلة صبر.....
مش هقولهالك تاني يالهام.... امي كبيرتنا
....ومينفعش نعترض على حاجة هي عيزاها......
سالته بعينين تشتعل...... يعني اي يامسعد......
اتجه مسعد لباب الغرفة قائلا بصرامة......
يعني اللي هي عيزاه تعملو.....ملكيش دعوة ...
حطي لسانك جوا بوك وبلاش تعمليلي مشاكل معاها....انا مش ناقص مشاكل......مش هتكون
مشاكل برا وجوا...انا زهقت........
فتح الباب امام عينيها الحاقدة.......واغلقه
فنادت عليه بتشنج......
مسعد...........مسعد........
لكنه لم يعود.....فتمتمت بعصبية......
هرب زي كل مرة......جبان.......ابن أمه........
مسكت الهاتف وهي تبكي ثم رفعته على اذنها
قائلة بانفاس متهدجة من شدة الڠضب.......
روفيدة شوفتي الهم اللي انا فيه........هتعمل
السنوية زي كل سنة.............
.......................................................................
جالسة امام التلفاز بملل... تتافف كل دقيقة متقلبة
في جلستها بعدم ارتياح.....تشعر بضيق بالانزعاج من هذا التجاهل والمعاملة الشبة منعدمة بينهما.... والنظرات التي تكاد ټحرقها كلما رآها......
ماذا حدث !..لماذا تغير هكذا..... لم يكن هكذا قبل أيام... كان لطيف حاني.... هادئ..... ويعاملها بانسانية.......
لماذا تحول الا لوحة ثلج باردة....ونظراته تشع
بغضا وڠضب........هل يكرهها فعلا.....ام انها
تتوهم........
لماذا يبيت في الورشة أحيانا....وان تصادفت معه يكن لمدة ساعتين ثم يرحل.......وكأنه يصعد إليها
فقط حتى لا يشك والديه في شيء......
ترقرقت الدموع بعينيها.....وهي تشعر بالاختناق من هذا السچن.........
الباب مغلق بالمفتاح... لا تخرج..... لا ترى أحد...كل
ما تفعله الجلوس هنا كما يريد....وكما يريد
الجميع منها.......
خذلت ثقة الجميع فأصبحت بنسبة لهم وصمة عار
ممكن ان تصيبهما وتنكس رؤوسهم في الوحل...
لذا بكل شهامة تزوجها ابن عمها.....الذي يكبرها بخمسة عشر عاما.....تزوجها ليكن واصي عليها
حتى يأخذ كل الصلاحيات لردعها وحپسها هنا
في سجنا......هو امام الجميع العش الزوجي
لهما.......
كل شيء كاذب من حولها مزيف.....مجرد عروسة
بالحبال تتحرك يمينا ويسارا بايديهما.......
لكن من تلوم........هي من فعلت في نفسها كل هذآ
لقد وقفت أمام الجميع يوما وقالت الحب أولا...ولم
تعرف ان الحب عملة لا تباع ولا تشترى........
نزلت دموعها وهي تتذكر هذا اليوم المشئوم والتي قررت به ان تلقي كل شيء خلف ظهرها و تهرب
مع من تحب........كما أخبرها....وكما وافقت دون
ان تفكر مرتين في عواقب الهروب من أهلها
وسلطان عبد