رواية الحب أولا الفصل السابع بقلم دهب عطيه حصريه وجديده
المحتويات
بيقوله........
اومات براسها وهي تشعر بنفحات من السعادة
تنعش صدرها........ حاضر.......
سألها وهو يبتلع ريقه....
انتي عايزة تخرجي مع أميرة وجنة......
أطرقت برأسها مذعنة......
لو مش عايز خلاص.......
نظر لها طويلا...... ثم قال واجما....
موافق طالما هتكوني مع اختي وبنتها..... المرادي بس...... متخديش على كده......
اغتاظت من رده لكنها شكرته
بإبتسامة صفراء... شكرا.....
أمرها بغلاظة قبل ان يرحل.....
العفو.........خلصي وطلعي اقعدي معاها......
عضت على شفتيها وهي تسبه في سرها بغيظ....
........................................................................
اثناء قيادة السيارة باتجاه شارع الصاوي..... أنتبه
لها تقف عند الرصيف تنتظر سيارة أجرة حتى
تقلها....... وكانت تحمل بين يداها أكياس تحمل
شعار الشهد... فخمن انه طلب ستوصله لأحد
زبائنها.......
لانت عيناه وذاب قلبه وهو يتأملها بكامل اناقتها المحببة للنفس تقف بأدب تنتظر......
جمالها جمال بري هادئ..... مفعم بالحياة بحلوها
ومرها.......جميل قوامها.....تمتلك جسد نحيف لكن يشع انوثة أرق من صوتها الموسيقي !!.....شعرها
الأسود القصير الناعم الذي يتدلى على كتفها
بنعومة يكاد يقسم انه أحب تلك القصة كما
أحب الخصلات التي تتناثر على جبهتها....
حتى النظر لملامح وجهها الرقيقة الصغيرة لها مفعول آخر على قلبه.......وعند النظر لعسليتاها
يفقد النطق وتنهال عيناه منها بقدر ظمأه......
وعندما يراقب شفتيها وهي تحركهما متحدثة
بصوتها الموسيقي الراقي يضيع كما لم يضيع
يوما في حياته.......
فكيف تغلغلت اليه....ولماذا تفجرت كل تلك
المشاعر بداخله دفعة واحده نحوها.....الم يتوب
عن الهوى......وأخذ هدنة من الحب وعذابة..........
اقترب بسيارته منها ووقف امامها ثم فتح النافذة الزجاجية مناديا عليها بخشونة.......
آنسة شهد........
حانت من شهد نظرة على تلك السيارة بتوجس...
وعندما ابصرته.... خفق قلبها بشدة..... وارتجف
جسدها...... رجفة المحب عند اللقاء !......
تقدمت من السيارة خطوتين ثم انحنت برأسها
قليلا.....وبصوت متحشرج سألت.......
استاذ عاصم..... خير........
راحه فين.......
لانت شفتيها بتعجب.......وبنظرة بسيطة اخبرته
من اعطاك هذا الحق !....
فهم النظرة سريعا لذا فتح الباب قائلا......
هوصلك..... سكتك على طريقي......
نظرة شهد الى اتجاه السيارة.....وعقبت.....
بس انت داخل شارع الصاوي..... وانا راحه.....
قاطعها بنبرة لا تقبل النقاش......
هوصلك مكان ماهتروحي.......
عقدة حاجبيها بعدم فهم...... مش فاهمه.....
رد عاصم بجزع......
مانا قولتلك سكتك على طريقي.......
نظرة شهد للشارع ثم للسيارة.....وقالت
بامتناع مغلقه الباب مجددا.....
لا معلش انا هاخد تاكسي......
اتكا على حروف اسمها مجددا....
بغيظ.........
اركبي ياشهد.....مش هاكلك.......
ظلت صامتة تفكر.... فلم يعطيها فرصة ونادها مجددا بطريقته المميزة التي لم تسمعها يوما من أحد..... شهد.......
ارحم قلب شهد.....لماذا تتكأ على حروف اسمي بهذا الشكل المربك.......... الا تعرف النطق سريعا......
قالتها داخلها وهي تغمض عيناها لثواني ثم فتحت
الباب مجددا واستقلت جواره.......فملأ رئتيه في لحظة دخولها من عبق عطرها الطيب المسكر....
ثم انطلق بالسيارة بعدها محاول اخماد شيء
آثاره العطر وصاحبته........
راحه فين......سالها دون النظر إليها.....
فاعطته عنوان المنتجع الذي ستوصل الطلب اليه........
فحانت منه نظرة عليها فوجدها متوترة قليلا...وغالبا
غير راضية على ان يقلها بسيارته.......
فحاول تشتيت عقلها......قائلا بلؤم......
تعرفي ان بؤ المايه اللي شربته.....جاب نتيجة فعالة
ونمت بسرعة......
اكتفت بايماءة...... كويس......
فحاول مجددا كسر الصمت بينهما.......
هو انتي أي اللي خلاكي توصلي الاوردار ده بنفسك.....مش بشير هو المسئولة عن الحاجات دي.....
اومات شهد دون النظر إليه.....
ااه بس بشير اتأخر....والاوردار ده مستعجل...فقولت اوصله أنا.....دا أول تعامل بيني وبين الزبونة...
ومحبتش اتأخر عليها.....
اوما براسه متفهما.....
واضح انك بتحبي شغلك أوي.......
نظرة للنافذة مؤكدة...... الظاهر كده......
سألها بجدية.......
يعني مفيش في حياتك غير الشغل......
اتتها غريزة قوية في الرد بأجابة مراوغة
فقالت.... الشغل واتنين كمان........
هتفت متعجبا...... اتنين !.....
نظرت اليه ببراءة زائفة وقالت......
انت فهمت إيه....اخويا واختي......كيان وحمزة والشغل...... هما كل حياتي.....
انهال من جمال عينيها هامسا...... بس.......
بس......... زحفت حمرة الخجل لوجنتيها لذا
ابعدت عيناها عنه سريعا......
نظر لها عاصم باصرار شديد.....
يعني عمرك مارتبطي قبل كده.......
سالته بملل....رغم ان قلبها متجاوب مع السؤال
بلهفة.......
اي لازمة الاسئلة دي.....عندك عريس ليه.....
شعر بالاحباط.....فقال بمرح طفيف.......
تقريبا......هدورلك....يعني احنا عندنا كام شهد...
لم تعرف بماذا تجاوب لذا قالت بحرج....
ربنا يخليك......بس انا مش عايزة أتجوز......
سألها بدهشة...... ليه.......
ينفع مجوبش.......مالت براسها نحو النافذة...
ثم بعد ثواني قالت.....
على ايدك اليمين هنا........
دارت حدقتاه حول المكان سائلا....
المكان هنا.......
آآه.... شكرا تعبتك معايا.....خرجت من السيارة شاكرة اياه ظنا منها انه سيرحل.....
ثم اتجهت الى المنتجع بثوبها الربيعي الجميل المحتشم........فراها تدخل من البوابة بعد ان سمح
لها أفراد الامن بالدخول......
أحيانا يخمن عند التفكير في شخصيتها بانها
تهرب من شيء قاسې جاف.......أخذ منها الكثير.....واستنزف شيء داخلها......فجعلها هكذآ مغلفة بالهدوء بالرقة تتعامل بأسلوب مميز سلسل ......لكن في الحقيقة هي قشرة ضعيفة تخفي خلفها أمرأه ثائرة ماقته...تود اخراق القوانين.....ولا تحب ان تنسب لرجلا !.......
اخرج علبة السچائر من جيب بنطالة واخذ واحدة
ووضعها في فمه..... ثم اشعلها وارجع راسه للخلف
ساندا على ظهر المقعد ثم نزع السجارة من فمه
ونفث الدخان امام عيناه مرددا جملتها
بضيق...
ينفع مجوبش !!... مش فاهم امال مين اللي هيجاوب....
أغمض عيناه شاعرا بانه يتسرع في هذا الأمر... لكن
ماذا يفعل فهو لم يكن يوما من محبي المراوغة....
دوما كانت الصراحة مفتاح الأبواب المغلقة
عنده.....
اما باب الشهد فيبدو انه يحتوي على عدة إقفال عويصة ولكل قفل منهم مفتاح مختلف عن
الاخر !....
بعد دقائق خرجت شهد من بوابة المنتجع وهي تعدل حقيبتها على كتفها ناظرة للرصيف حتى تحدد المكان
التي ستقف فيه وتشير لسيارة تقلها للمطعم....
7 ج 3
لكن سريعا انعقد حاجباها بدهشة وهي تحدق في سيارة عاصم الصاوي...التي مزالت تصف في مكانها
الم يرحل بعد دخولها !.....لماذا ينتظر هنا !...
رغم انها ليست ساذجة لفهم بقاؤه هنا......لكنها اختلقت الأعذار بانه ينتظر أحد...او لها مصلحة
في التواجد هنا.....
فعلت هذا فقط لتبرر لمن ينبض بلا توقف داخل ضلوعها.....بأنها ليست المقصودة.....من هذا الإنتظار
العظيم !......
ادعت انها لا تراه رغم ان عيناه تلاحقها....وتنتظرها
بشوق خلق من سراب !.....
عندما وجدها عاصم تتنحى جانبا بعيدا عن موقع
سيارته....فتح الباب وخرج منه.....مناديا بصوت خاڤت.......
شهد.........
أسبلت جفنيها بحنق.......توقف أرجوك.........
قالتها داخلها وهي تشعر ان هذا التقارب يغرقها في
بحر لا نجاة منه........
رفعت عينيها...وادعت الدهشة بمهارة وهي تقترب منه خطوتين.......
استاذ عاصم.......انت لسه هنا.........
أشار بعيناه على السيارة امرا ...
اركبي.......
هتفت ذاهلة..... نعم......
قال بمنتهى الجدية....
عايزك في موضوع مهم.......
تساءلت بشك..... موضوع إيه.......
شغل ياشهد........وكانه يختلق الاحديث حتى ينطق إسمها بطريقته الخاصة..........
اركبي خلينا نتكلم......
اومات براسها وهي تستقل السيارة مجددا جواره
وهو لحق بها سريعا .....وانطلق بعدها.....مختار
مكانة المفضل البحر........
اوقف السيارة في مكان يطل على البحر مباشرة
عن بعد امتار لكن تبصره العين بوضوح......
فقالت شهد وهي تنظر للمكان من حولها........
جيبنا هنا ليه.......
رد عاصم بهدوء وهو يحل حزام الأمن....
عشان نتكلم.....المكان مش عجبك....تحبي نروح مكان تاني......
هزت راسها بنفي......
لا هنا كويس.....ينفع نتكلم برا.......
أومأ براسه موافقا.....فترجلت من السيارة وهو
بعدها.....أستقبلها نسيم البحر المنعش... فاغضمت
عينيها مرتخية لبرهة وهي تستند على مقدمة سيارته....
فوقف عاصم جوارها.... يتأملها بقوة انها حلم
يصعب تفسيرة....... لغز عسير الحل....معضلة لا
حل لها.....انها تعويذة طلاسمها معقدة.........
ومع كل هذه العقد والمصاعب ينجذب لها عاطفيا
وروحانيا وجسديا !!....
فمن اي اتت .... ولماذا هي.....ليس لديه إجابة
فتحت شهد عينيها ونظرة اليه بعسليتين صافيتين
هادئتين لأبعد حدود الكون حلوتين شهيتين عندما
التقطهما بعيناه الصقريتين.........فقالت له
شغل إيه......اللي عايز تكلمني فيه.......
ابعد عيناه عنها بصعوبة ثم نظر للإمام داخلا في صلب الموضوع......
سنوية جدي صابر الصاوي قربت...وكل سنة جدتي بتعمل وليمة معتبره حاجة كده زي الموائد اللي بتتعمل في رمضان.....يعني بتطعم المحتاجين
رحمة ونور على روح جدي.....
اومات براسها مستفسرة.....
تعيش وتفتكر....ربنا يخلهلكم.....بس انا فين
شغلي هنا........
نظر لها قائلا بهدوء.....
محتاجين طباخ يطبخ للناس اللي هتيجي تاكل
في اليوم ده........
سالته مستفسرة......
والعدد كبير........قصدي يعني الناس هيكون قد إيه........
معرفش على حسب......بس أكيد العدد هيكون كبير.......مش أول مرة نعمل كده.... بيجلنا ناس
من كل حته...... ثم أضاف وعيناه تسير على
ملامحها بتأني...........
هي أن شاء الله السنوية هتكون اخر الشهر..... قولتي إيه.......
ابعدت شهد عينيها عنه قائلة.....
قولت لا اله إلا الله.....هرد عليك كمان يومين باه
او لأ.........
سالها عابسا.....
وليه لا......مش فاهم مش ده شغلك......
اكدت وهي تتحدث بعملية....
اكيد دا شغلي بس دي مسئولية وعدد كبير.....ومحتاجة اجمع ناس تساعدني....أكيد مش هعمل كده لوحدي.........
تفهم ترددها لذا قال بخشونة.....
فهمت....خلاص جيبي اللي يساعدك في الطبخ
وانا عليا اجيب الناس اللي هتخدمكم وتضايف
الناس في اليوم ده.....اتفقنا........
مجددا اومات بهدوء.....
ان شاء الله اشوف الاول الناس اللي هتبقا
معايا....
صمتا قليلا ثم قطع الصمت عاصم متذكرا.....
بس خدي في بالك....جدتي مش بيعجبها العجب...
ومش اي أكل هتعملو للناس......في اكل معين هتتطلبه منك تعملهولهم.......بطريقتها هي
كمان.....فلازم قبل ما تبدأي في اي حاجة...
تروحي تزوريها وتتفقي على كل حاجة معاها....
لم تتضايق شهد كما توقع بل قالت
بسلاسة....
مفيش مشكلة طالما هي صاحبة الموضوع...
سبني اتفق معاها.......
سألها بوجوم...... يعني خلاص اطلع منها.......
اومات ببساطه..... آآه ياريت........
اتسعت عيناه مندهشا..... اي الاحراج ده.....
ضحكة شهد بخفوت فضاع في تفاصيل الإبتسامة كما يضيع الغريب في أرض غير ارضة.......فقال
عاصم بمناغشة.....
تعرفي انك أحلى لما بتضحكي........
ادارت وجهها إليه فتعانقت العيون بألق عاطفي كاسح وكذلك مستجد بينهما......فسالته بلؤم
خفي......
بجد واي كمان.......
نفحات من البهجة اصاپة قلبه فقال بصوت
لهوف......
ولما بتبقي لئيمة......
اتسعت عيناها پصدمة مشيرة على نفسها بعدم تصديق...... انا لئيمة !.....
أومأ براسه ببساطه وهو يبتسم... فأخيرا تجاوبة
معه كالأحياء !.....فقالت پصدمة ممزوجة
بالحنق....لئيمة إزاي يعني......
نظر للأرض وركل شيء وهمي بحذاءه الأسود
وهو يجيب.......
لسه من شويه لما كنتي شايفه عربيتي عملتي
نفسك مش واخده بالك منها........لا واول
مانديت عليكي.....عملتي نفسك متفجاة انك شوفتيني......
عضت على شفتها السفلى امام عيناه
الثاقبة...ثم هزت كتفيها بعدها قائلة بمراوغة.......
عشان دي حقيقية.......مخدتش بالي منك غير لما نديت عليا.......
تافف عاصم بمزاح شقي......
وكمان كدابة.....يعني لئيمة وكدابة....وضحكتك حلوة.......اتقي الله بقا......
كبحت ضحكتها بصعوبة وهي تهتف بصلابة...
على فكرة كلامنا في الشغل خلص.....ينفع ترجعني
مكان ما خدتني........
انصاع لطلبها باستياء وهو يشير على
السيارة ..... ماشي اركبي..........
اولته ظهرها وضحكة دون صوت..... ثم فتحت
باب السيارة واستقلتها وهي تغلق فمها قبل
ان يراها.......لكنه عندما احتل مقعد القيادة
أدار محرك السيارة قائلا بخشونة.....
بطلي ضحك........
لم تنظر اليه بل قالت بجدية قصوى..
مين دي اللي ضحكت هضحك ليه....مفيش حاجة
تضحك أصلا........
مط شفتيه ممتعضا....... متخفيش الضحك
معلهوش ضريبة.......
اشاحت بوجهها لنافذة الزجاجية بصمت...وقد خانتها
اللحظة فلانت شفتيها في إبتسامة جميلة....
.....................................................................
عندما يخرج الإنسان من علاقة حب فاشلة اسټنزفت
كل مشاعره النبيلة......والمصدقية في الأفعال.....
ويتضح بعد الفراق انه وهم منقطع النظير....
ينعزل جزءا منه عن الحياة في رقعة منزوية.....
ويظن انه لن يتصادف مجددا بالحب.... ويظن
انه حصينا الى يوم الدين......
لكن يقع......... يقع الوقعة الكبرى في قصة جديدة
اعتنقها قلبه ببسالة معبرا عنها بتباهي وكأنه لم
ينجرح من الهوى يوما !....
لما نداوي الحب بحبا........لما الحياة عبارة عن عاشقين.... شريكين....زوجين....اثنين........
كل منهما يكمل الآخر....ينتمي للآخر وكانه
القدر الذي لا مفر منه!....
لماذا عند إلقاء الأول تأخذنا اللحظة...وتتسمر
أعيننا بنظرة خاصة.......وعندما نبدأ بالحديث
نشتهي الكلمات كما لو اننا نتذوق الأحرف لأول
مرة بنهم......وعندما تبدأ الشفاه تلين في إبتسامة
خاصة كنظراتنا لبعضنا........يخفق القلب فرحا
وكان البسمة رمز لبهجة المحب......
ام عن الشوق فهو كالمرجل الڼاري في صدر المحب....
نشتاق عندما نحب.......والشوق يأخذنا الى من نحب
وعندما نلتقي يزداد لهيبة طامعا في الأكثر.....
كالبحر هي عجيبة.. غريبة.... قوية.... وحزينة....
لكنها جميلة بعواصفها وهدوءها جميلة.... بنظراتها
ببسمتها بحديثها الفاتر جميلة... وتجذبة دون
ان تدري ومن النظرة الأولى لعينيها فهم انها لن
تمر عليه مرور الكرام....ستترك آثر لا يمحى عند رحيلها..........وربما ستظل ان أرادت ذلك........
فالحب بالأجبار لا يليق بانثى مثلها......ولانها
مختلفة عنهن ...اختلافها أدى الى ضياع!.....
مالك ياحولم........ساكت ليه........
ابتسم عاصم وهو يلقي الصنارة مجددا بعد ان وضع الطعم بها.... ثم نظر الى حكيم المتطفل..
هقول إيه........
زم حكيم شفتاه قائلا......
قول انك خلصت
متابعة القراءة