رواية الحب أولا الفصل السابع بقلم دهب عطيه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بساقيها
وهي ترى سلطان يضرب عادل بمنتهى الۏحشية
فصړخ عادل يسبه بقسۏة....
انت جاي ليه..... مالك ومالنا...... كنت واصي عليها بتحبني وبحبها ياخي وهنتجوز.... انت مال أهلك.......
لكمه سلطان عدت مرات وركله اسفل
الحزام...هاتفا بانفاس متهدجة من شدة
الڠضب.........
تجوزوا !!.......مش لما نقرأ الفاتحة على
روحكم الأول......انت عارف ان انا ممكن اوديك
في ستين داهيه....انت خاطف قاصر يالا.....لا وعايز تتجوزها من ورا اهلها كمان....عارف دي عقوبتها إيه.....
ارتعد عادل ونظر لداليدا الجالسة أرضا تبكي وترتجف پخوف......
داليدا جايه بمزاجها.... انا مخطفتهاش.... قوليلوا يادليدا....... قوليلوا......
نظر لها سلطان بحدقتاه المشټعلة وحرك
شفتيه پعنف سائلا.....
ايوا قوليلي يامحترمة.... انك هربتي من بيت أهلك لشقة واحد عازب...... كنت بتعملوا اي بظبط..... ومغيره هدومك وكشفه شعرك.....
كنتوا بتعملوا اااايه.... انطقي........
قالت داليدا بشفاة ترتجف...وجسد
مزعور.....
محصلش حاجة ياسلطان.... اقسم بالله
ماحصل حاجة........
رد سلطان بقرف....
دا عشان انا جيت بس.......مش كده....
قالت بدفاع وهو تحاول النهوض.....
عادل كان هيتجوزني.... احنا مستنيين المأذون....
بصق الكلمة بقرف وهو يهتف بعدم تصديق....
مأذون !!....مش مصدق!...انتي هبلة لدرجادي
مفكيش مخ..... بيضحك عليكي من حتة عيل
حشاش زي ده.......
ثم سحبه سلطان من ياقة قميصه هاتفا بشراسة.....وفين المأذون يلا...فين.
قال عادل باعياء من كثرة الضړب الذي
تلقاها من هذا الضخم.....الذي يفوقه
جسدا وقوة.......
جاي.... جاي دلوقتي.......
كداب.....كداب ياروح أمك.....عشان اللي زيك
سككه كلها شمال اليمين يتعبو... مش كده....
خبط سلطان جبهته بجبهة عادل الذي لم يتحمل
الضربه ووقع أرضا فاقد الوعي......تسيل الډماء
من رأسه........
صړخت داليدا پخوف وهي تركض لعنده لكن سلطان مسكها من شعرها وجرها لأحد الغرف
واغلق الباب عليهما......وبدأت تاخذ هي أيضا
عقابها........من صڤعات....لسب.......لضړب
بشكلا غير ادامي..........
وقد افرغ كل غضبه عليها......وخرجت من الغرفة تجر قدميها بصعوبة وهي تذهب معه من الشقة
تاركة عادل ملقي أرضا في دماؤه......
وعندما وصلت الى شقة والديها أستقبلها والدها
بصڤعة قوية اوقعتها أرضا فاشفقت أمها عليها فاخذتها بين احضانها باكية معها ارضا وهي
تعاتبها بحسرة....
ليه عملتي كده فينا ياداليدا....ليه يابنتي.....ليه
عايزة تحطي راس ابوكي واهلك في الطين...
...ليه يابنتي.....
ظلت تبكي في احضان امها وتخفي وجهها في صدرها....حتى سمعت والدها يخرج من المطبخ
حاملا السکين بين يده ينوي قټلها.....
لولا سلطان الذي وقف امامه ومنعه....
بتعمل اي ياعمي.....
صړخ ناصف بحړقة وهو يحاول ابعد سلطان
من أمامه....
سبني....سبني ياسلطان...ھڨتلها وشرب من ډمها.....اللي زي دي لازم ټموت قبل ما تجبلي
العاړ.......سبني......
لم يتزحزح سلطان من أمامه بل اخبره
بخشونة......
داليدا في حمايتي.....محدش هيقربلها طول
ماهي معايا.......
صړخ ناصف پغضب.....
يعني إيه.... عايزني اسبها تدور على حل شعرها.......
رد سلطان بالهجة عنيدة......
مش هيحصل.... بنتك صاغ سليم.... والغلطه اللي عملتها هتتحاسب عليها.....ومفيش حد هيربيها غيري....
تساءل ناصف بوجوم.....تقصد اي ياسلطان....
سحب سلطان نفسا طويلا....ثم أخبره
بصلابة......
اقصد ان داليدا بقت ملزمه مني من النهاردة...
انا عايز اتجوز بنتك ياعمي على سنة الله
ورسولة...... قولت إيه....
اتسعت عينا داليدا وصړخت في احضان أمها
برفض...
لا مش هيحصل.... لا..... لا حرام عليكم.....
اتسعت عينا ناصف پغضب...وتجاوز سلطان
وهو يميل عليها أرضا ويجذبها من شعرها.....
اخرسي يا ڤاجرة.... ليكي عين تتكلمي بعد
عملتك السودة......
خلصها سلطان من بين يدي
والدها...وهتف بسرعة....
عمي......عمي اهدى خلينا نتكلم.....
وضع ناصف يده على صدره مټألما ثم لفظ
بصعوبة له.......
انا موافق... موافق ياسلطان.... والفرح هيكون اخر الشهر ده......
هز سلطان راسه بالموافقة
وانا جاهز...... وشقتي جاهزة......
قال ناصف بصعوبة.....يبقا على بركة الله......
ام داليدا فمن بين دموعها بدات تمتمت
پقهر......
لا..... حرام عليكم...... لا......ربتت والدتها على
ظهرها وهي تبكي معها.....فتابعت داليدا
بحړقة....
مش عايزة اتجوزه لا....مش عايزة اتجوزه....
أغمض سلطان عيناه بتعب ومزال صوت رفضها يدوي في أذانه كصاعقة الرعد.......
..........................................................
في اليوم الثاني مساءا.....
قد عاد من العمل في الورشة باكرا.....وعد لنفسه بعض الشطائر وكوب من الشاي.......وبدأ يتناولهم امام التلفاز بينما هي تلتزم بالجلوس في غرفتها
ولا تخرج منها....
أثناء تناوله للطعام ومتابعة الأخبار....صدح جرس الباب.....فعقد حاجباه وهو ينظر لساعة الحائط
التي تشير للتاسعة مساءا......
فاتجه الى غرفة الأطفال المقيمة فيها داليدا
واقتحم الباب دون استئذان قائلا......
اي مش سامعة جرس الباب......
احتدت نظراتها وهي جالسة على الفراش بشعرا
مشعث وبشفاه مقلوبة.....ضامة ساقاها الى
صدرها بذراعيها...... جالسة جلست البؤساء !!.....
قالت داليدا باقتضاب.....
هو مش المفروض تتسئذن قبل ماتدخل ...
نظر لها بعدم رضا ثم اجاب بمنتهى البرود......
انا مبستئذنش في بيتي..... قومي سرحي شعرك
الواقف ده...... وغسلي وشك.... على ماشوف مين على الباب.... وياريت نفرد وشنا شويه... لحد
مالضيف اللي على الباب يمشي.......
عندما اغلق الباب خلفه تاففت پغضب بل وجذبت الوسادة وصړخت داخلها ثم القتها على الباب المغلق........
بالخارج فتح سلطان الباب فوجد أخته الكبرى
أميرة....تقف امامه بإبتسامة حانية تحمل بين
يداها طبق من الحلوى الشرقية المفضلة لديه
فقالت أميرة وهي تحرك الطبق امامه بشقاوة...
قولك مينفعش اكون عامله بسبوسة ومطلعش لسلطان حبيبي طبق......
اخذ الطبق منها وهو يبتعد عن الباب مرحبا بحفاوة....
تسلم الايدي يام جنة.....تعالي ادخلي انتي عايزة حد يعزم عليكي ولا إيه.......
دخلت أميرة وهي تبحث بعيناها عن داليدا
سائلة....
حبيبي مش محتاجة عزومة دا بيت أخويا.......
فين ديدا صحيح.......
في الأوضة زمانها جايه....تعالي نقعد جوا....أشار
لها سلطان على غرفة الصالون....
جالسا الإثنين على الاريكة....وضع سلطان طبق الحلويات جوار صنية الشطائر.....فعقبت أميرة
مبتسمة.....
يااااه فكرتني بالذي مضى..لسه بتاكل السندوتشات
دي ياسلطان......
ضيق سلطان عيناه بلؤم......
من فات قديمة تاااه.......بذمتك جوزك بيعملهالك
في البيت.......
ابتسمت بسخرية مجيبة....
جوزي مبيعرفش يعمل كوباية شاي حتى..مش سندوتشات 
قدم سلطان لها شطيرة ليقول بود....
يبقا حماتك بتحبك....خديها بقا من ايد أخوكي...
لسه سخنه والجبنة جواها سايحة.......
اخذتها منه أميرة وهي تضحك ثم قضمت لقمة
منها... لتجد الجبنة تذوب في فمها والعيش
مقرمش قليلا........فعلت باعجاب.....
لا حلوة تسلم إيدك.......
تعالي كل يوم وهاكلك سندوتشات جبنة تركي
على الطاسة.......قالها سلطان وهو يمسك جهاز
التحكم ويخفض ضوضاء التلفاز.....
فقالت أميرة وهي تشير على طبق
الحلويات....
موافقة...دوق بقا البسبوسة.....انا عملاها بسمنة البلدي زي مابتحبها........
ريحتها باينه وبعدين انا أول مرة أكل من ايدك بسبوسة.......مسك سلطان الطبق وبدا يتناول
قطعة بيده.....
فقالت أميرة بمحبة.....
بالف هنا ياحبيبي.... ثم نظرت باتجاه الباب لتجد داليدا تدلف اليهما بكامل اناقتها كعروس.... بعباءة استقبال مطرزة.... وشعر منسدل على الظهر
بنعومة وبزينة وجه متقنة ورقيقة........
واهي داليدا جت اهيه أخيرا....ماشاء الله... اي الحلاوة دي.... 
اشتم رائحة آلورد الجوري قبل حتى ان يسمع تصريح أخته.....لذا رفع عيناه عليها سريعا...ثم
انزلهم ببغض.......مدعي انشغالة في طبق
الحلوى....
عانقتها أميرة بمحبة.....
اي ياديدا......عامله اي ياقلبي.....
بادلتها داليدا العناق بشوق.....
الحمدلله يأميرة....انتي اي أخبارك.....
الحمدلله تعالي قعدي جمبي...ودوقي من البسبوسة
دي قبل ما سلطان يخلصها.......قالتها أميرة ضاحكة وهي تسحبها جوارها.....لتجلس داليدا بينهما على نفس الاريكة........
فقالت داليدا بحرج.....
بالف هنا........خلي ياكلها.... كاني كلت......
لكزتها أميرة في كتفها غامزة.....
يسلام على الحب.......
فمد سلطان يده بقطعة من البسبوسة..
قائلا وهو يجز على اسنانه 
البسمة.....
لا وانا ميخلصنيش برضو..... دوقي ......
إدارت وجهها اليه وقالت ببرود ممتنعة
مش عايزة.......
جز على اسنانه مقرب قطعة الحلوى من
فمها أكثر..... دوقي.....
رفضت داليدا بعناد......فنظرت اميرة بتعجب....
صك على اسنانه أكثر... رامقها بقوة ڼارية.....
وهو يتكأ على الاحرف بشدة.......
دوقي يادودا......... دوقي ياروحي.....
ففتحت فمها مقتضبة...واخذتها منه بحنق
شديد......امام نظرات أميرة المراقبة لهما....
حلوة أوي.....لازم تعلميني الوصفة يأميرة....
اشارت أميرة على عيناها.... من عنيا ياديدا......
ثم نظرة داليدا الى صنية الشطائر فقالت...
دا جيباه معاكي برضو....
نظرة أميرة للصنية بتعجب أكبر....فتدخل سلطان
سريعا.....
لا يادليدا....... دا انا عملت السندوتشات دي عشان
ناكلها سوا.... بس انتي اتاخرتي في الحمام....
ارجعت داليدا راسها للخلف قائلة
بارتجال...
آآه.... دي أكيد سندوتشات المربى اللي بحبها...
مط سلطان شفتاه بجزع......
لا دي عيش شامي بالجبنة التركي....
قضمت منه داليدا وهي تخفي حرجها......
آآه افتكرت..... بس طعمه حلو اوي تسلم إيدك
ياحبيبي...
ثم نظرت الى أميرة قائلة.....
وانتي عامله اي يأميرة... وجنة... مطلعتش ليه
معاكي.....
قالت أميرة بجذل......
قعده تحت مع ستها..... صحيح انا كنت طالعة عشان اقولك ان انا وجنة بكرة هننزل نشتري شوية
حاجات من المول اللي فاتح على أول شارع
الساحة.... تيجي معانا....... اهو نتمشى شوية
ونغير جوا.... بدل قعدت البيت.......
هتفت داليدا بلهفة...... ياريت.......
ثم أدارت راسها لسلطان الذي ألقى عليها نظرة
حادة اخرستها.......فتدخلت أميرة بضيق بعد ان
رأت نظرته......
بتبصلها كدا ليه ياسلطان... ماتسيبها تفك عن
نفسها هتفضل حپسها بين أربع حيطان.......
نظر سلطان الى داليدا پصدمة فاشاحت داليدا
عينيها عنه پخوف.....فسال سلطان أخته..........
مين قالك اني حپسها.....
فهزت أميرة كتفيها قائلة بحنق......
باينه اهيه لا بتطلع ولا بتنزل من ساعة ما اتجوزتها....... حتى امي لاحظت انك بتقفل الباب عليها قبل ماتنزل الورشة.... ليه بتقفل عليها.....
بلعت داليدا غصة مخټنقة في حلقها
قائلة قبل ان تستئذن......
انا هقوم اعملك حاجة تشربيها يأميرة.....
قالت أميرة بحرج..... مش عايز اتعبك......
تعبك راحة....مفيش تعب ولا حاجة....ابتعدت
داليدا عنهما بعد تلك الكلمات.....
فمالت أميرة على أخوها قائلة بعتاب....
ساكت ليه ياسلطان.... اللي مترضهوش على اخواتك مترضهوش عليها...... دي مش غريبة دي بنت عمنا.. يعني من لحمنا ودمنا..... متربية قصاد عنينا.... وعرفينها كويس يبقا لازمتها اي بقا الحركات
دي.....
انتفض رأس سلطان هاتفا پصدمة.....
انتي بتقولي اي يأميرة....دماغك راحت فين... امك
فهمت غلط......ان
قاطعته أميرة بجدية شديدة......
فاهمة الصح.... وبلاش تقفل الباب على مراتك... وسبها تنزل تقعد مع امي بنهار تونسها وتاخد
بحسها طالما انت مبترجعش من الورشة غير
بليل........
تافف سلطان وهو يبعد عيناه عن أخته معقبا
بوجوم.......
واضح ان الموضوع ملهوش علاقة بطبق البسبوسة
وانك طالعة تعاتبيني......
ربتت أميرة على ركبة اخيها قائلة بحنان.....
اسمع ياسلطان.... انا أختك وعرفاك كويس.. وواثقة
ان في حاجة كبيرة حصلت انت مش عايز تقولهالي.....
زفر سلطان بنفاذ صبر....
برضو يأميرة دماغك راحت لبعيد....قولتلك
مفيش حاجة........
اومات أميرة برأسها تقول بيقين....
مفيش حاجة من ناحيتها آه... لكن من ناحيتك انت فيه..... تكونش مبتحبهاش.... وابوك اللي غصبك
عشان بنت عمنا وكده......
نادها سلطان بجزع....... يا اميرة......
تجاهلت أميرة نداءه وقالت بحنو......
ياخويا حتى لو الموضوع كده... صدقني بكرة تحبها
داليدا زي القمر وروحها حلوة وتتحب... دا كفاية انها متربية على إيدك... وطول عمرها تحت عنيك.....
صمت سلطان ولم يعقب...فربتت أميرة على ركبته
مجددا قائلة برفق......
روق كده ياسلطان وتقي الله فيها... وعملها بما يرضي الله.... ربنا يرضا عليك......
اوما براسه واجما...... حاضر.......
قالت أميرة برجاء....
ووافق انها تنزل معانا المول وتفك عن نفسها
شوية.......عشان خاطري.... 
تململ بضيق.......حاضر.... اي اوامر تانيه.....
ضحكت أميرة قائلة....
لا ياقلب أختك.... لو في جديد هبلغك.....
قبل ان ينهض مد يده في صنية الشطائر
واعطاها واحدا قائلا........
شوية وجايلك......اتسلي في دا على ما اجي...
ضيقت عينيها بخبث.....
ماشي.... براحتك خالص......
اتجه سلطان الى المطبخ فوجد داليدا تقف امام رخامة المطبخ وتولي ظهرها له منشغلة بما
تفعله....
فاقترب سلطان منها حتى شعرت بانفاسه الساخنة تلفح جانب عنقها فاهتزت يداها وهي تسكب المشروب الغازي في الكاسات..........
ملأ رئتيه من عبير عطرها المغوي.....بينما همس
جوار أذنيها بخشونة......
انتي حاكيه ايه لاميرة........
تركت مابيداها واغمضت عينيها بقلب يرتجف
ساكته ليه....انتي قولتلهم اني بقفل عليكي
الباب......راحه تشتكي مني.......
هتفت داليدا سريعا.....
والله ما حصل.....انا متكلمتش خالص.....
احتدت نظراته عليها شاعرا بجزء منه يتأثر بقربها بجمالها.... بعينيها الجميلة المشعة بالشقاوة والحياة...... امال هي عرفت منين.......
وبقلة حيلة قالت.....
معرفش.........والله ما أعرف.......
لبرهة فاصبح على حافة التهور......لذا رفع
كفيه بعيدا عنها ليقول بصلابة.......
اسمعي.....من أول بكرة هتنزلي تقعدي مع امي بنهار
تبقي معاها.....عشان متشكش في حاجة.....ومنين ماتزهقي اطلعي على شقتك محدش هيمنعك...المهم
تعرف اني مش حبسك ولا قافل عليكي زي ما
تم نسخ الرابط