الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
بصيت لعمر وقولت له بصوت هادي لكن جواه زلزال
أنا مكنتش عايزة غيرك... كنت كل مرة أقول إنك أكيد ليا وإنك مش هتعمل فيا زيهم بس طلعت غلطانة.
هو بص لي وعينيه بتلمع
أنا عارف وعارف إني جرحتك بس صدقيني أنا كنت ضحېة زيك... كنت محاصر وخفت عليك أكتر ما خفت على نفسي.
بس مافكرتش تسألني! مافكرتش تواجهني! صدقت كلام جدتك بسهولة... وعاملتني كأني غريبة كأني مش هند اللي كنت بتقولي عليها...روحي ومعرفش أعيش منغير روحي!
سكت لحظة وبعدين مد إيده علي خدي بحنيه وقال
أنا عايز أصلح اللي بوظته... هند إديني فرصة واحدة مش علشان أرجع لأ علشان أكون السند اللي كنت محتاجاه وقتها واللي محتاجاه دلوقتي أكتر من أي وقت.
رجعت لورا بسرعة عشان ابعد أيده عني وبصيت له وأنا مش قادرة أتكلم... قلبي بينبض باللي كان مدفون بعتاب سنين وبحنين لضحكته اللي كانت بتهون عليا الدنيا... بس المرة دي الچرح أعمق.
قبل ما ألحق أرد باب البلكونة اتفتح بسرعة ومي خرجت علينا وهي بتهمس
في عربية سودة وقفة قدام البيت شكلهم لقونا!
اتجمدنا كلنا وعمر بسرعة دخل جوه وقفل باب البلكونة من جوه. مي كانت بتنهج وأنا قلبي بيخبط في صدري وكأنه هيطلع من مكانه.
لازم نخرج من هنا فورا!
قالها عمر وهو بيدخل الاوضة اللي زهرة نايمه فيها في ثوبات عميق
مي هزت راسها وقالت
في مخرج تاني من البيت باب قديم ورا بيطلع على طريق ترابي بس لازم نتحرك دلوقتي!
عمر خرج شايل زهرة على إيده وهي لسه نايمة وقال
أنا جاهز وفي عربية تانية مستخبية هناك. كنت مستعد لأي حاجة.
جرينا كلنا وكل ما نتحرك أحس إن خوفنا بيزيد اكتر.
وإحنا بنجري حسيت إني مش لوحدي بقينا تيم... أنا مي عمر وزهرة... بقينا حكاية واحدة مصير واحد وعدو واحد.
بس وعد... السر مش هيفضل مدفون وحقنا لازم يرجع حتى لو التمن كان كبير.
خرجنا من الباب الخلفي ننهج من الجري وإحنا بندوس في الطين والضلمة حوالينا بتزيد إحساس الړعب جوانا لكن عمر كان حافظ الطريق كويس خدنا لحد ما وصلنا للعربية القديمة اللي كانت مركونة وسط الأشجار ركبنا بسرعة وزهرة لسه نايمة ف اخدتها في حضڼي وطبطبت عليها ومي كانت بتبص وراها طول الوقت بتوتر.
عمر محدش بيتبعنا لحد دلوقتي بس لازم نخرج من هنا فورا عندي مكان آمن ممكن نستخبى فيه كام يوم.
سكتنا بس العيون كلها بتتكلم مليانة تساؤلات وخوف وترقب.
بس الطريق كان طويل ودا خلاني كسرت الصمت وسألت مي بفضول
مي أنتي اختفيتي فين بعد ما جدتك شافتك عندي انا خۏفت عليكي لتكون عملت فيكي حاجة!!
مي بصتلي وهي بتاخد نفسها وبتخرجه بضيق
ولا حاجة تمثليه قدامك إني أكون في صفك و اقنعك إنك تشتغلي معاهم وهي اللي ادتني المفتاح بنفسها بس انا طبعا مسمعتش كلامها وكنت عايزة اهربك لكن انتي مرضتيش
كنت هسمع كلامك لكن حسيت أن مينفعش أفضل هربانه طول عمري..منغير ما أعرف الحقيقة.
مي بخنقة
بس الحقيقة صعبة أوي يا هند هندفع قصادها كتير انا سبت أبني هناك معاهم ومش عارفة مصيرة إيه وسطهم مع أنه مفروض يبقي في اكتر مكان أمن وسط عيلته!!
عماد مش معاه
عماد مش داري بالدنيا كل يوم في ملهي شكل شرب ولعب قمار وحتي لو فايق جبان علي أنه يقف قصادهم.
إيه اللي جبرك عليه!
ابتسمت بسخرية
وهو كان في إيه مش مجبورين عليه في البيت دا!
بعد ساعة ونص تقريبا