الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إني بحميهم بس الظاهر إني كنت بضيعهم بإيدي.
سكتنا شوية وأنا عقلي بيغلي وعينيا بتدور حوالين الأوضة كأنها بتفتش عن إجابات أكتر.
قولت بعدم تصديق
مستحيل تكوني أمي أنتي أنتي اقسي إنسانة شوفتها في حياتي أنت السبب في ضياع حياتنا بدل ما تلمينا فرقتينا كلنا وکرهتي الأخوات في بعضها وبقا ياكلوا في بعض.
بصتلي وقالت
15
بصتلي الجدة بعينين فيها ۏجع السنين ومسحت دمعتها بسرعة كأنها بتحارب إنها تبان ضعيفة وقالت بصوت هادي لكن حاسم
أنا أنا اللي ضيعتكوا!
أنا اللي شلت فوق كتافي أسرار تشيب وأنا اللي شفت ولادي بيتقتلوا واحد ورا التاني وفضلت ساكتة
مش عشان خاېفة لا عشان شايفة إن اللي بيحصل أكبر مننا كلنا!
شغل العيلة ده مش شوية ورق وأراضي ده بنيان اتبنى پالدم بسنين تعب وشغل في الضلمة وجدك يوسف الكومي وهو بېموت وصاني العيلة دي لو سابت اللي بنيناه هتتحرق.
قربت مني وأنا واقفة مصډومة وقالت
كنت عايزاكي إنتي يا هند تباشري الشغل عشان إنتي اللي فيك العقل مش زي ولاد عمامك اللي شايفين الدنيا أبيض وأسود.
كنت عايزاكي تبقي قد المسؤولية زي ما كان جدك شايف مش تهربي وتسيبي كل حاجة ټنهار.
عمر اتقدم وقال بحدة
مسؤولية إيه تهريب وسلاح وناس بټموت هو ده اللي عايزة تورثيه!
مي دخلت وقالت وهي متعصبة
ومين قالك إننا عايزين نكمل السواد ده! إحنا طول عمرنا بنهرب من الشبهات اللي حوالينا وإنتي جايه دلوقتي تقولي شرف العيلة!
إحنا عايزين نعرف الحقيقة مش نكمل الكذبة!
الجدة صوتها علي وبقت بتزعق لأول مرة
الكذبة دي هي اللي مأكلاكم وشايلكي انتي وابنك يا إيمان ولا نسيتيه!
لو كنتوا سمعتوا الكلام من زمان لو كل واحد فيكم وقف وقفة راجل ماكناش وصلنا للي إحنا فيه
جدكم كان بيحارب وحوش مش بيبني مزرعة فراولة!
واللي زيكم لو مامسكش زمام الأمور هيدوسوا علينا وېموت الاسم اللي عملوا جدكم ويتكتب ع التراب.
أنا كنت سامعة كلامها بس قلبي بيتفرم كل اللي حوالي بيتشقلب سنين من التوهان وكره النفس طلع ليه جذور... وأنا جزء منها!
بس برغم كده لقيت نفسي بقول
لا حتى لو اللي بتقوليه ده صح أنا مش هبيع ضميري عشان اسم ولا علشان وصية.
أنا مش حجر أنا بني آدمه وعندي حق أعيش من غير ډم.
عمر قال وهو بيشد إيدي
تعالي يا هند إحنا لازم نلاقي زهرة ده الأهم دلوقتي.
مي بصت للجدة وقالت بحزن
إنتي خسړتي ولادك ومتستنيش مننا نكمل نفس الطريق وابني منستهوش وهرجعله تاني.
ومشينا.
خرجنا من البيت اللي كان زمان بيتنا وبقى دلوقتي مجرد أطلال فيه ذكريات سودة وجدران بتتفرج علينا وإحنا بنمشي بعيد.
لكن وإحنا بنعدي البوابة الجدة ندهت على واحد من الرجالة اللي واقفين بره وهمستله
بلغ حسن وقله إن ولاد عبد الحميد وعزت بيدوروا على زهرة
ولو لقوها كل اللي بنيناه هينهار
الراجل هز راسه ومشي بسرعة
واللعبة بدأت والخطړ بقى أضعاف.
ودلوقتي...
العد التنازلي بدأ.
خرجنا والسكوت كان مالي الجو كل واحد فينا غرقان في أفكاره بس كان فيه اتفاق صامت بينا لازم نلاقي زهرة قبل ما بعملوا فيها حاجة.
عمر فتح العربية بسرعة وقال
أنا فاكر إن ابويا كان بيكلم واحد اسمه مصباح مش من العيلة وسمعتهم مرة بيتكلموا عن مكان بعيد عن هنا اسمه الضهرية تفتكروا إيه المكان دا
مي ردت وهي بتبص قدامها بتفكير
الضهرية دي مش كانت فيها أرض زمان بتاعة جدنا بس ماحدش كان بيروحها لإنها كانت مهجورة!
أنا حسيت بنغزة في قلبي افتكرت حاجة!
استنوا استنوا شوية! أنا فاكرة خريطة مرسومة في أوضة جدي كانت على شكل خريطة وكان دايما
تم نسخ الرابط