الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

يقول أرض الضهرية بس انا فكرتها خيال 
عمر قال
يعني الرسمة دي مش مجرد لوحة قديمة دي خريطة!
هزيت راسي
أيوه وجدي كان دايما يقول إن الرسمة دي العلامة بس كنا فاكرينها حكاوي خيالية من بتاعت جدي!
مي قالت بسرعة
يبقى لازم نروح الضهرية يمكن زهرة هناك أو على الأقل نلاقي دليل.
رحنا على الضهرية الطريق كان طويل الشجر بيغطي النور وكل ما نقرب إحساس غريب بيكبر جوايا كأن المكان بيستنانا.
وصلنا قدام بيت قديم في نص الغيطان باين عليه إنه مهجور من سنين بس الباب مفتوح كأن حد كان لسه خارج منه.
دخلنا بحذر والهوا كان تقيل كأنه شايل أسرار.
عمر مسك كشاف وبدأ يفتش المكان مي لقت دفتر صغير على الأرض فتحته وقرت بصوت عالي
لو قريتوا الكلام ده يبقى أنا هربت من اللي كانوا خاطفني بس لسه في أمل قابلوني عند جدتي عزيزة اللي بتشتغل في فرن البلد
أنا بصيت لهم وقلت
يعني زهرة كانت بتحاول تهرب بس مين جدتها عزيزة دي
عمر رد وهو بيقفل الكشاف
جدتي لأمي بس زهرة متعرفش مكانها ولا زهرة بتعرف تكتب دي محپوسة من وهي عيلة لا راحت مدارس ولا اتعلمت!!.
قولت وانا بفكر وبضيق عيني
دا أكيد فخ.. إحنا نروح بس ناخد حذارنا.
روحنا على فرن البلد كانت الست عزيزة ست كبيرة في السن لكن استني...عنيا وسعت من الصدمة!! دي الست العجوزة اللي دايما بتظهرلي وتحذرني من حاجات قبل ما تحصل!!
أول ما شافتنا عنيها دمعت
كنتم لازم توصلولي من بدريأختك زهرة رجعت لحضننا تاني ياعمر.
عمر قال بلهفة
انا قولت انتي اللي انقذتيها!! هي فين ياجدتي
ردت بابتسامة
متقلقش ياحبيبي نايمة جوا
عزيزة بصت لي وابتسمت إبتسامة مكر لانها فاهمة سبب زهولي وقالت بصوت واطي
تعالي يا هند...متستغربيش حاجات كتير اوي فاتتك لما سبتي البلد
دخلنا البيت وانا كنت عاملة زي اللي مضړوبة علي دماغها مش فاهمه حاجة..كل ما أقول عرفت الحقيقة كلها تطلعلي حاجة تانية تجنني!!
لفت انتباهي زهرة اللي كانت نايمة في أوضة صغيرة جنب الفرن ملامحها هادية كأنها أول مرة تنام بأمان من سنين.
أنا كنت واقفة مش مصدقة مش بس عشان زهرة لكن عشان الست العجوزة اللي كانت بتطاردني وكلامها الحقيقي هي كمان جزء من العيلة والسر!
عمر قرب من جدته وقال
إزاي عرفتي مكان زهرة وإزاي قدرتي تطلعيها من اللي تحت أيديهم إحنا دوخنا عليها!
عزيزة خدت نفس طويل وقالت
أنا كنت متابعاها من بعيد وعارفة هما مخبيينها فين بس كنت مستنية اللحظة المناسبة زهرة كانت تحت عيني من ساعة ما هربتوا من بيت الخطار
مي قالت
طب إنتي عرفتي منين إنها لسة عايشة دا الكل عارف أنها ماټت!
عزيزة بصت لمي والدموع اتجمعت في عنيها وقالت
إحساسي عمره ما كدب انا وعدت ليلي إني هحافظ لها علي ولادها مش هسيب اي حاجة تأذيهم زهرة مينفعش ټموت الرسمة اللي على إيد زهرة مش مجرد وشم عادي دا مفتاح السر كله
أنا قلت
طب ليه كنتي بتظهرلي وتقوليلي حاجات بتحصل
عشان أنتي كمان يا هند جزء من السر
استغربت وقولتلها
إزاي!!
قامت بصعوبة وقربت مني وهي بتحط ايديها علي الجزء الخلفي من رقبتي من تحت في النص بظبط
هنا راسمه بتكمل مكان السر
افتكرت الرسمة اللي دايما بشوفها في المراية على شكل هلال مقلوب جواه عين صغيرة جدا مفتوحة بنص جفن كأنها بتراقب من بعيد والعين دي محفور حواليها دواير دقيقة جدا متشابكة!!
كملت عزيزة وقالت
الرسمة اللي على إيد زهرة واللي علي رقبة هند كانت فكرة عزت اللي رسمها بإيده عشان لو حصله حاجة
تقدروا توصلوا للسر اللي مخبيه هو وعبد الحميد في مكان لا المزرعة ولا البيت الكبير يقربوا له
عمر قال وهو مبرق
يعني كلام ستي الكبيرة كله كدب
عزيزة ابتسمت بس بخبث وقالت
مش كله بس كانت بتلعب بيكوا كنت عارفة انها هتعمل كده خلتكم تدوروا في دايرة وتفتكروا إن المزرعة هي أصل السر وهي عارفة إن مفيهاش غير وهم وهم اتبنى من خوفهم من الحقيقة.
مي قالت وهي بتقرب من عزيزة
طب وإحنا دلوقتي نعمل إيه فين المكان اللي المفروض نروحه
عزيزة اتحركت وهي بتتسند علي عكازها الأسود وراحت ناحية دولاب قديم وطلعت منه لفافة قماش ملفوفة بحذر وفتحتها قدامنا
...يتبع

تم نسخ الرابط