الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
المحتويات
هناك في حجرة الحارس.
خرجنا من القبو ولسه صدى الكلام اللي قراه عمر بيرن في وداني اللي يعرف يحل العلامة يوصل لمفتاح الأسرار.
مبقاش عندنا وقت نضيعه. كان لازم نرجع بسرعة ونشوف زهرة هي الخريطة الحية والمفتاح اللي الكل بيدور عليه.
ركبنا العربية وكنا ساكتين طول الطريق. الكل مشغول بتفكيره وكل واحد فينا بيتخيل اللي ممكن نلاقيه في حجرة الحارس.
بس أول ما دخلنا بوابة البيت قلبنا وقع.
الباب مفتوح والأنوار كلها منورة وكأن حد كان مستعجل وخرج من غير ما يقفل أي حاجة.
دخلنا جري وأحنا بنادي علي زهرة..
زهرة!
زهرةاااا!!
ولا رد.
الصالة متبهدلة الكنب متقلب الورق مرمي في الأرض حتى صور العيلة كانت مرمية ومکسورة.
مي قالت پخوف
دي دي مش سړقة! اللي دخل كان بيدور على حاجة معينة!
عمر بصلنا بړعب وقال
زهرة مش موجودة مستحيل!
سكت لحظة وبعدين قال ببطء
أكيد هما اللي اخدوها....مستحيل تمشي لوحدها
نظرة صدمة اتبدلت بينا كلنا بس الحقيقة كانت أوضح من إنها تتخبى.
رجعنا تاني بس المرة دي مش للمزرعة رجعنا بيت العيلة.
المكان اللي كل حاجة بدأت منه.
وصلنا على المغرب والجو كان غريب فيه ريحة تراب قديم ونفس تقيل بتاع الذكريات اللي لسه ما ماتتش.
فتحولنا الباب وكأنهم مستنينا.
الجدة قاعدة في الصالة لابسة إسود وبصة لينا بهدوء.
وقبل ما أي حد يتكلم بص عمر لها بغل وقال
زهرة فييين
بصتله بستنكار وكأنها مش فاهمه بيتكلم علي إيه
زهرة!! زهرة ماټت من زمان
قال عمر بحزم
ماخلاص عرفنا كل حاجة عرفت إنك السبب! وإنك خبيتوا علينا الحقيقة سنين وإن زهرة اتحبست هنا من هي لسه عيلة موقعتش علي الدنيا عشان في حد منكم خاېف السر يتكشف.
الجدة شالت نظرها من عليه وبصت ليا أنا ومي وقالت
زهرة لسه عايشة!!
مي ردت بتحدي
ايوه انا خبتها من تحت ايديكم السنين دي كلها
قامت الجدة بكل هدوء وهي بتتسند علي عصايتها وقالت
تعالوا لازم تعرفوا كل حاجة قبل ما تفكروا تتهموا أي حد.
دخلنا أوضة الضيوف اللي كانت زمان أوضة الاجتماعات السرية بتاعة جدي.
الجدة بدأت تتكلم وعيونها فيها مزيج بين القوة والندم
زمان قبل ما جوزي ېموت يوسف الكومي كان شغال في تجارة أراضي بس مش بشكل طبيعي كانت شبكة كبيرة من تهريب الآثار فيها ناس من فوق وناس من العيلة. عزت ابننا الكبير كان شايف إن ده غلط وكان عايز يفضح الكل حتى أبوه
سكتت لحظة كأنها بتحاول تبتلع الغصة وبعدين كملت
لكن لو كان عمل كده كنا كلنا هنضيع. يوسف كان هيتسجن إحنا هنفقد كل حاجة فقلتله يسكت ولما رفض طردناه باسم العيلة بس الحقيقة كنا بنحاول نحمي نفسنا.
مي قالت بحدة
قصدك قتلتوا!
الجدة قالت بسرعة
ما قتلناش حد هو اللي جني علي نفسه لما راح اتجوز ليلي بنت الاسيوطي اكبر منافس لينا وكان بيذلنا بيه أنه انتصر علينا واخد واحد مننا اللي موقفش علي كده هو اللي فضل ينخرب ورانا لحد ما من اللي شغالين معاهم خلصوا عليه فكروا عدو لينا.
عمر قال
طب زهرة!
زهرة اللي خدوها ناس لسه بيشتغلوا في نفس الشبكة عمكوا حسن وفي كريم ومحمد ولاده دول لسه بيشتغلوا في التهريب وغسيل الأموال والمزرعة كانت واحدة من أهم مخازنهم. زهرة دلوقتي في خطړ لإن الرسمة اللي في إيدها هي اللي بتحدد مكان الملفات اللي عزت خباها واللي لو طلعت هتوقع الكل.
مي قالت بانفعال
وإنتي! ليه ما قلتيش من بدري! ليه سكتي وسايبة أولادك يتقتلوا اكيد انتوا السبب في مۏت ابويا!
الجدة قامت من مكانها ودمعة نزلت من عينها وهي بتقول
هو كمان مشي علي خطي عزت انا كنت فاكرة
متابعة القراءة