الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
المحتويات
وصلنا لبيت صغير على أطراف قرية بعيدة شبه مهجورة. البيت كان باين عليه قديم بس واضح إن عمر جهز فيه حاجات أساسية. أول ما دخلنا زهرة بدأت تصحى وهي بتفرك عنيها وقلبها بينبض من الخۏف.
قربت منها بسرعة وأنا بطبطب عليها
مټخافيش يا حبيبتي إحنا جنبك ومش هنسيبك تاني.
بصتلي ولأول مرة ابتسمت ابتسامتها كانت حلوة اوي و بريئة.
قضينا أول ليلة في صمت غريب كل واحد غرقان في أفكاره الصراحة كان في دماغي أسئلة كتييير اوي محتاجة إجابة لها لكن انا كنت خاېفة أسأل...خاېفة أكتشف مصېبة تانية غير اللي عرفتهم!
لكن الصبح وأنا قاعدة على الأرض قدام الشباك مي جت وقعدت جنبي ومعاها شنطة صغيرة كانت مخبياها من يوم ما خرجنا.
مي الشنطة دي فيها أوراق... ورق قديم لأبوكي هو اللي كان كاتبهم وأنا خبيتهم بعد مۏته.
قلبي اتقبض ومديت إيدي بهدوء وأنا بفتح أول ورقة.
كان فيها رسم يدوي لخريطة وعليها علامات باللون الأحمر وتحتها سطور مكتوبة بخط متوتر
المكان اللي بدأ منه كل شيء هو نفس المكان اللي لازم ينتهي فيه السر موجود في المزرعة القديمة لكن الدخول مش بسهولة لازم المفتاح والمفتاح مع
الجزء دا مكملش وكأن اللي كتبها ماټ قبل ما يكمل.
بصيت لمي وقلبي بيخبط
فين المزرعة دي
في أطراف القرية اللي كنا فيها بس مش أي حد يعرفها دي اتقفلت من سنين بعد حاډثة كبيرة والناس بطلت تقرب منها.
عمر دخل علينا وسأل
إيه اللي بيحصل
مديت له الورقة وقولت
السر مش بس في زهرة في حاجة أعمق من كده. في لعبة اتلعبت علينا كلنا وأبويا حاول يحلها ودفع حياته تمن الحقيقة دي.
سكت لحظة وبعدين كملت
احنا لازم نروح المزرعة دي.
مي بصتلي پخوف وعمر بص لي بنظرة جدية
بلاش دلوقتي خليها لما الأوضاع تهدي شوية هما لسه بيدورا علينا.
قولت بحزم
هما يومين وهننزل مفيش وقت نستناه اكتر من كده حياتنا علي المحك.
وبعد يومين فعلا خرجنا على أول ضوء متخفيين وسبنا وزهرة في البيت وروحنا انا ومي وعمر...وإحنا ماشيين وسط طريق ترابي متعرج وكان الهدوء حوالينا مخيف.
لحد ما ظهر سور قديم مكسور وورا بوابته المهشمة كانت المزرعة وسط الأشجار كأنها شاهد حي على كل أسرار العيلة.
قربنا منها وكل خطوة كانت بتقربنا للحقيقة... أو يمكن... للمۏت.
لما قربنا من البوابة الجو اتغير فجأة... ريح باردة غريبة هبت والطيور اللي كانت بتزقزق سكتت مرة واحدة كأن الطبيعة نفسها حست بالخطړ.
وقفنا قدام السور المتهدم..
هي دي المزرعة انا فاكر اني جيت هنا قبل كده مع ابويا
قالها عمر وهو بيخبط بايده علي السور اللي أنهار منه جزء فجأة علي الأرض.
تمام..خلينا ندخل.
عمر قال وهو بيبص حواليه
بس لو دي مزرعة فين مكان السر اللي اتكلم عنه أبوكي أكيد في حاجة مستخبية هنا ومش باينة لأي حد.
بدأنا نمشي لحد ما عدينا السور من الجزء اللي كان مكسور. المزرعة كانت باين عليها مهجورة من سنين بس في تفاصيل صغيرة كانت بتقول إن في حد بييجي هنا كتير آثار رجلين في الطين دخان خفيف طالع من فتحة التهوية فوق السقف وريحة غريبة خليط بين عفن وتراب..
دخلنا من باب خشب بيصدر صوت مزعج ولقينا نفسنا في حوش واسع وفي نهايته بيت صغير مبني بالطوب. عمر شاور علينا نكمل من ناحيته لكن وأنا ماشية لمحت باب صغير في الأرض شبه باب القبو متغطي بخشب متهالك وعليه قفل مصدي.
استنوا الباب ده!
قلت وأنا بشاور عليه...
14
استنوا الباب ده!
قلت وأنا بشاور عليه.
عمر قرب
متابعة القراءة