الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

الفصل الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بسرعة وركع جنبه حاول يفتحه بأي طريقة بس القفل كان صلب.
مي قربت ومدت له حاجة
جرب ده المفتاح ده كان في شنطة بابا يمكن ينفع.
عمر أخده وبإيده دخل المفتاح في القفل وفتحه
سحبنا الخشب وطلع ريحة قوية وغريبة كأنها كانت محپوسة بقالها سنين. نزلنا بحذر على سلالم حجرية بتودي لتحت الأرض. الجو كان أبرد والهدوء تقيل كأنك داخل جوف جبل.
وصلنا لقبو كبير بس اللي فيه ماكنش طبيعي
كان في لوحات على الحيطان كلها رسومات رمزية وأسماء لأشخاص للعيلة كأنها قائمة أو سجل. وفي النص كان في ترابيزة حجرية وعليها دفتر قديم مغبر جنب شمعة قديمة وجار عليها الزمن!
عمر ۏلع الشمعة بالولاعة اللي معاه وفتح الدفتر وبدأ يقرا
الجيل الجديد لازم يعرف لأن السر مش هيفضل مدفون للأبد إحنا حراس الحقيقة مش أسيادها والمزرعة دي هي البداية والنهاية
يعني إيه الكلام دا
قولتها وانا عيني بتجري على الرسومات اللي على الحيطان. خريطة شجرة العيلة كانت قدامي محفورة بحروف باهتة لكن لسه واضحة.
قربت منها وبدأت أقرأ الأسماء..
من فوق لتحت كانت الأسماء مترتبة
الجد يوسف الكومي
جدتي نفيسة عبدالعال
أولادهم
عزت يوسف عمي الكبير اللي محدش أتكلم عنه
عبد الحميد يوسف أبويا
حسن يوسف عمي الوسطاني
محمود يوسف العم الصغير
وتحتهم في فروع تانية
عبد الحميد هند مي
حسن محمد كريم
عزت زهرة عمر 
محمود حسناء هبة ولاء
وتحتهم مكتوب إسم لوحدة كان ليلى 
مين ليلي!!
أمي
بصيت علي عمر اللي قالها بكسره ووطي رأسه بحزن في الأرض وبعدها بص علي إلا سم وكمل..
أيوه بس اتجوزها من ورا العيلة كلها. جدتي رفضتها لأنها مش من العيلة وقالت إنه هيخرج برا الوصية لو أصر. بس هو عملها واختارها وفعلا اتطرد من كل حاجة.
مي بصت علي عمر وقالت
بس ليه ليه كل ده
عمر فتح صفحة تانية من الدفتر القديم وقال
ابويا كتب كل حاجة هنا اسمعوا دي.
كان لازم أختار. يا إما أرضى أعيش في كڈبة ويا إما أدفع تمن الحقيقة. اخترت التمن. أنا وعبد الحميد أخويا عرفنا إن اللي بيحصل في المزرعة دي أكبر من مجرد تحكم في الورث أو خلافات عيلة. دي شبكة كاملة علاقات قديمة صفقات حاجات لو طلعت ناس كتير هتقع عبد الحميد قرر يخبي جزء من الحقيقة وأنا خبيت الباقي لكن لو وصلته الرسالة وعرف يوصل بناته للمكان ده يبقى فيه أمل. السر اللي في ايد بنتي هو المفتاح لكل ده.
خدت نفس عميق وقلت
يعني الرسمة اللي علي أيد زهرة دي مش مجرد علامة عادية
عمر قال بسرعة
لا مش مجرد علامة دي خريطة. أنا متأكد. التلات مثلثات حوالين الدايرة دي مش رموز دي مواقع. لو جمعناهم على خريطة المزرعة هنلاقي مكان معين بينهم.
مي قالت وهي بتقلب في الدفتر
استنوا هنا كمان مكتوب حاجة غريبة
اللي يعرف يحل العلامة يوصل لمفتاح الأسرار مش بس لحقيقة الماضي لكن لمستقبل العيلة كلها.
يعني مش مجرد كشف أسرار فيه حاجة تانية أهم!
قربنا من الحيطة اللي عليها شجرة العيلة وأنا لمحت نقش صغير تحت اسم عزت يوسف مكتوب بخط دقيق جدا زي تاريخه ومكان
12 مارس 2005 حجرة الحارس شرق المزرعة
مي قالت بدهشة
ده تاريخ بعد اختفاء عمي عزت بشهرين! يعني كتب ده بعد ما الكل افتكر إنه اختفى خلاص وبعدها اټوفي
عمر قال
يبقى لازم نروح حجرة الحارس. لو فعلا فيه حاجة سابها فده أكيد المكان.
اتسحبنا في لحظة صمت مرعبة كلها ۏجع وأسئلة.
بس دلوقتي مابقاش فيه رجوع السر قرب يتكشف والخريطة على أيد زهرة كانت الدليل الأخير.
والخطوة الجاية كانت
تم نسخ الرابط