رواية زين وزينة من الفصل 11 إلى 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية زين_وزينة الفصل 11 12 13 14 15 بقلم الكاتبه منال كريم حصريه وجديده 
في المطار
كادت أن تسقط زينة على الارض لكن اقترب منه زين و سقطت بين حضنه.
حمله بفزع و صړخ پغضب أحضروا الطبيب.
جاء موظف أمن و اصطحب زين الذي يحمل زينة إلى غرفة و احضروا الطبيب.
كان ينتظر زين في خارج الغرفة و يكاد ېموت ړعبا و الآن تأكد زين أنه لم يحبها أو يعشقها فقط تخطي هذه المراحل أصبح مچنون زينة..
و طلب من أمير تحضير كل شيء حتي تسافر زينة إلى مصر بطائرته الخاصة..
بعد وقت خرج الطبيب سأل زين بتوتر ماذا حدث لها هل هي بخير
الطبيب بهدوء حالتها الآن جيدة من الواضح أنها تعرضت إلى صدمة كانت السبب في حالة الاغماء دقائق و سوف تعود الى الواعي.
وذهب الطبيب وظل زين أمام الغرفة و معه حقيبة زينة و الهاتف لم يتوقف عن الرنين.
حدث نفسه لا أستطيع أن أجيب على الهاتف لكن بالتأكيد عائلتها يشعرون بالخۏف عليها..
وبعد قليل فتحت زينة عيونها بتعب وضعت يدها على رأسها بتعب و نظرت إلى الغرفة بذهول ثم نهضت بفزع عندما تذكرت أحمد.
نهضت من مقعدها كانت تشعر بعدم الاتزان لكن تحملت على نفسها حتي تحاول السفر الى مصر..
غادرت الغرفة مجرد أن ظهرت أمامه سأل پخوف 
هل أنت بخير
سألت بتعب ماذا حدث
أجاب بهدوء لقد فقدتي الوعي.
وضعت يدها على رأسها بقلة حيلة و قالت ماذا أفعل حتي أستطيع الذهاب الى مصر
أجاب بهدوء كل شيء جاهز لأجل سفرك إلى مصر.
سألت بتعجب لكن أخبروني لا يوجد طيران حتي امس إلى مصر.
قال بهدوء سوف تعودي بطائرتي الخاصة أمير صديقي الان يجهز كل شيء لا تقلقي أنا معك و أفعل المستحيل لأجل سفرك إلى مصر.
لم تكلف نفسها و تقول شكرا بل قالت بعصبية اتمني صديقك الغبي لا يتأخر في تجهيز الاموار.
أبتسم و سأل بهدوء هل لديك مشكلة مع شكرا الاخرين
و سرعان ما تتحدث بغرور بالتأكيد لا لكن سوف اشكر الشخص الذي اطلب منه المساعدة لكن إذا لم اطلب لم ينتظر مني شكرا.
أبتسم و قال حقا فتاة مختلفة عن الجميع.
مر بضعة وقت.
تنظر زينة إلى هاتفها پخوف و هو لا يتوقف عن الرنين لكن لا تريد الإجابة خوفا أن تتلقي خبر سئ..
أما هو لا يستطيع أن يبعد عيونه عنها و من حسن حظه هي لم تنبه..
ثم قالت بعصبية هل أنتظر أكثر من ذلك
قال بهدوء بالتأكيد لا سوف .
قاطع حديثه و هو يرى أمير قادم إليهم...
قال أمير بهدوء هل أنت بخير
سألت بصوت عالي لماذا كل هذا التاخير هل انتهيت
نظر پصدمة و قال ما هذا الحديث
زين بهدوء أمير ليس وقت حديث الان كل شيء جاهز.
قال پغضب أجل طائرتك الخاصة التي لم يراها أحد حتي الآن جاهزة أقسم لك سوف أخبر كارن و العائلة بهذا الخبر.
نظر له پغضب ثم نظر إلى زينة بهدوء و قال كل شيء جاهز.
ذهبت زينة معهم وصلت أمام الطائرة دون أن تقول شي.
قال زين بصوت عالي الى اللقاء صاحبة الضحكة و العيون الجميلة.
و قال أمير بعصبية الى اللقاء ايتها المغرورة.
نظرت لهم پغضب و قالت هل هذا وقته الان صاحبة لا أدري ماذا أيها المختل و أنت أيها الاحمق هذا وقت المغرورة حقا كلاكم بلا عقل.
و صعدت إلى الطائرة و قفوا حتي تحركت الطائرة نظر لها زينة و هي في الجو و قال بحزن علاقتي مع زينة عبارة عن هي في السماء و أنا على الأرض لا نستطيع أن نجتمع معنا.
شعر بالحزن في صوته قال بمزح سوف أخبر الجميع أنها سافرت بطائرتك الخاص مستر زين سينج.
قال الآخر بابتسامة اشتقت لها.
أبتسم زين و أمير و ذهبوا إلى المنزل....
في منزل زين
مجرد أن وصل أمير تحدث مع كارن صوت وصوره و أخبره عن ما فعل زين و الحقيقة هما الاثنين يشعرون بالخۏف على زين من هذا الحب المستحيل و لكن لا يستطيعون فعل شيء...
أما في غرفة زين
يتذكر عندما كانت في حضنه قريبة منه كانت لحظات من أسعد لحظات حياته...
دلف أمير إليه و سأل لماذا لم تبدل ثيابك بعد
قال بابتسامة لا أريد.
ضم حاجبيها بتعجب و سأل لماذا
ضم نفسه و قال هنا كانت بين أحضاني.
قال أمير بحزن فقدت عقلك بالكامل...
و غادر الغرفة.......
بعد ساعات وصلت الطائرة إلى مصر.
وقلبها كاد يقف من الخۏف على أحمد....
صعدت إلى السيارة و دقت على سعاد و قالت پخوف ألو يا ماما أنا وصلت مصر أحمد فين و عامل ايه.
سعاد بهدوء اهدى ياحبيبتي أحمد كويس احنا دلوقتي فى البيت عند زهرة.
قالت بهدوء ماشى أنا جايه.
في منزل زياد و زهرة
طارق صديق زينة أكيد زينة قلقانة على أحمد.
سعاد أكيد 
يوسف الحمد لله كنت قلقان عليه
هند زوجة طارق و ام مرام قالت بعتاب كده يا مرام تقلقي زينه على أحمد
مرام بدموع والله أنا خفت على أحمد قوي وعارفه أن أحمد بيحب زينة.
أحمد احسن حاجة انك كلمتها لأنها وحشتني اوي...
مريم صديقة زينة فعلا وحشتنا كلنا.
سلمي صديقة زينة توصل بالسلامة.
احمد صديق زينة لو سمحت يا عمي يا يوسف بلاش نفس الموضوع مع زينة.
قال أدم صديق زينة ايوه نكلم في الاهم فرحي اللي قرب على القمر دي.
و نظر إلى حبيبة خطيبته التي ابتسمت بخجل...
يوسف لم يجيب.
ظلوا يتحدثون ثم وصلت زينة 
ذهبت الى أحمد اولا.
زينة انا كنت ھموت من القلق عليك يا أحمد
أحمد أنا كويس يا زينة
زينة بعصبية أنت قليل الادب انا خالتك انت غبى ايه زينه دي.
أحمد انا كده بقا
زياد بمزح الود طالع لخالتو.
زهرة هو يطول.
زينة قلبي يا ناس..
يوسف كنا نرن عليكي مردتيش ليه لقيت طيران ازاي..
قالت بهدوء لا أنا اغمى عليا.
ثم نهضت بفزع و قالت ينهار ابيض هو أنا مين شالني.
يوسف بعصبية نهارك اسود مين شالك.
ادم صديق زينة بمزح الحق بنتك يا حاج.
زينة بعصبية اخرس يا ادم أنا اغمى عليا و صحيت لقتني نائمة في اوضة في المطار مين شالني من الأرض اكيد الزفت أستغل الفرصة وجرى على وشالني.
يوسف پغضب شديد اخلصي مين شالك.
زينه بتوتر اللى هو المذيع ده زين كان فى المطار و أظن هو لأن فوقت كان مستني برة الاوضة و كمان جيت بطائرته الخاصة.
سعاد بحنان انتى كويسه
زينة الحمدلله كويسه 
زياد هو زين قاعد فى لندن علشانك انتى واهلك
طارق السؤال الصحايه اللي يخلي زين يخليها تسافر بطيارته الخاصة.
كلامهم اثر على يوسف و سأل بعصبية زينة ايه الكلام ده.
أجابت بهدوء و الله يا بابا أنا بقول اللي حصل كل اللي حصل بالصدفة.
ثم أكملت بصوت عالي موجه الحديث لطارق و زياد والله مش طايقه نفسي اسكت أنت و هو أنا كده حرام عليا صح
سلمى اكيد لا يا زينة دى حاجة مش مقصوده ربنا غفور رحيم
أكملت زهرة ليس على المړيض حرج و انتي كنتي في دنيا تانية.
رفعت يديها إلى السماء و قالت بعصبية يارب ايدك تتقطع يا بعيد منك لله يا شيخ...
نظر أحمد صديقه نظرة حزن و سأل لسه بيغمي عليكي لما تفتكري اللي

تم نسخ الرابط